أكدت تقارير أمس أن مديراً بارزاً في شركة سيمنس الألمانية العملاقة للصناعات الالكترونية ربط بين رئيس المؤسسة السابق هينريش فون بيرير ودفع مبالغ مشبوهة لها صلة بمشروع حكومي ضخم في الأرجنتين. وقدرت التقارير، التي نشرت في صحيفة زود دويتشه تسايتونج التي تصدر في ميونخ وموقع مجلة «دير شبيجل» على الانترنت، هذه المبالغ بعشرة ملايين دولار.

وقالت «دير شبيجل» ان هذه المدفوعات ترتبط بعقد بمليار دولار لتزويد وزارة الداخلية الأرجنتينية بتكنولوجيا لها صلة بوثائق الهوية الالكترونية في ظل حكومة الرئيس الأسبق كارلوس منعم. وألغى هذا العقد في عام 1999، وتردد أن هذه المدفوعات التي قدمت إلى استشاري سويسري خلال عامي 2002 و2003 لها صلة بمحاولات لإحياء العقد.

وتردد أن بيرير، الذي دائماً ما نفى قيامه بأي أخطاء خلال ملحمة الفساد التي ضربت سيمنس لفترة طويلة، نحى جانباً التحفظات التي أعرب عنها المديرون في المؤسسة. ( د ب ا)