تتوقع دوائر الطاقة أن تحظى المشروعات الإيطالية لتوليد الطاقة الكهربائية من حرارة القشرة الأرضية باهتمام الشركات الاستثمارية خلال مؤتمر سيعقد ضمن فعاليات معرض هانوفر الدولي بألمانيا هذا الأسبوع. وقال فولف ميشيل كوهنه - وهو محام متخصص في إقامة مشروعات اقتصادية للطاقة المتجددة - من مكتبه في ميلانو إن المشروعات تبدأ عادة بالحصول من مالك الأرض بتصريح لاستخراج طاقة الحرارة الجوفية من موقع معين ثم بيعها إلى المستثمرين.

وتسعى الشركات الاستثمارية إلى الحصول على مواقع تتميز بارتفاع درجة حرارة صخورها أو مياهها والتي يمكن أن يتم ضخها لتشغيل توربينات كهربائية. يذكر أن منطقة توسكاني هي أكثر المناطق الإيطالية التي تتمتع بطاقة حرارية جوفية كبيرة. ويشارك في المؤتمر شخصيات بارزة في اتحاد صناعة الحرارة الأرضية الجوفية الإيطالي.

ويرعى مسؤولو الصادرات الألمانية المؤتمر من أجل جذب الشركات الصناعية لشراء معدات توليد طاقة الحرارة الأرضية الجوفية أيضاً. وقال كوهنه إنه حسب معرفته فإن المؤتمر هو الأول في ألمانيا الذي يتم فيه عرض هذا المستوى المرتفع من الفرص الإيطالية. وقالت الغرفة التجارية الإيطالية في ألمانيا والمنظمة للمؤتمر إن إيطاليا كان لها ابتكارات فاعلة في التنقيب الصناعي عن طاقة الحرارة الجوفية وهي الآن مستخدمة في الكثير من دول العالم. تجدر الإشارة إلى أن إيطاليا تعد الدولة الرائدة في هذا المجال في أوروبا حيث إنها تولد 800 ميجاوات من 60 موقعاً لطاقة حرارة الأرض.

وأصحاب المنشآت لا يستطيعون فقط بيع الطاقة الكهربائية إلى شبكة الكهرباء في بلادهم بسعر السوق وإنما يستطيعون أيضاً الحصول على منح من شركات الكهرباء التقليدية التي ليس لديها منشآت لتوليد الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة. وأشار كوهنه إلى أن الاهتمام ببناء منشآت توليد الطاقة من حرارة الأرض الجوفية أو منشآت الطاقة الكهروضوئية التي تستخدم الطاقة الشمسية قد تزايد نظرا للمعارضة المحلية التي جعلت من بناء المزيد من توربينات توليد الطاقة من الرياح في مناطق مثل سردينيا أمرا بالغ الصعوبة. (د ب أ)