أكد القنصل العام والملحق الاقتصادي للقنصلية الاسترالية بدبي كيم هيوت أن العديد من كبريات الشركات الاسترالية العاملة في مختلف المجالات تسعى لإيجاد موطئ قدم في المنطقة الحرة بمطار دبي بغية الاستفادة من الانفتاح الكبير في أسواق منطقة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج.

وأوضح كيم هيوت خلال لقائه د. محمد الزرعوني المدير العام للمنطقة الحرة بمطار دبي وعدد من المسؤولين ان دبي تمثل أهم محطات الجذب التجاري لعدد من الدول الصناعية والمصدرة للعديد من المنتجات والتي تستهدف أسواق المنطقة الخليجية والشرق أوسطية. حيث تقع دبي في منتصف الطريق الذي يربط بين استراليا ودول المنطقة.

وأكد أن البنية التحتية التي تتميز بها دبي والمنطقة الحرة بمطار دبي تعد أهم عناصر الجذب حيث الخدمات المتطورة والمرافق الجيدة التي تسهل قيام هذه الشركات بتسويق منتجاتها وخدماتها بطريقة سهلة تحقق لها أهدافها التجارية.

وقال إننا نعمل تجاه تحقيق تلك الشركات لأهدافها حيث أننا نمثل الجسر الذي يربط بين استراليا والإمارات ويبحث في خلق شركات تجارية استراتيجية تأتي بالفائدة للدولتين.

وأشار إلى إن الإمارات تعد ثاني اكبر شريك تجاري لاستراليا بعد السعودية بمبلغ إجمالي تجاوز الثلاثة مليارات دولار خلال العام 2006، حيث يتم استيراد السيارات من استراليا إلى الإمارات وتصدير المواد البترولية إلى استراليا.

ومن جانبه قال د. محمد الزرعوني إن المنطقة الحرة بمطار دبي على أتم الاستعداد لتقديم كافة التسهيلات والخدمات التي تمكن الشركات الاسترالية من ممارسة نشاطاتها التجارية بدبي.

ودعا الشركات الاسترالية لزيادة تواجدها بالمنطقة الحرة قائلا إن عدد الشركات الاسترالية لا يتجاوز الستة عشر شركة حتى يومنا هذا. وأكد الزرعوني ضرورة جذب الشركات الاسترالية للمنطقة خاصة أنها تملك إمكانيات تقنية متميزة ومنتجات ذات جودة عالية تحقق أهدافنا الرامية لاستقطاب أفضل المنتجات لأسواقنا المحلية وأسواق المنطقة.

وأضاف إن دبي والمنطقة الحرة بمطار دبي تشكل مساحة ضرورية للشركات الاسترالية التي تنوى فتح الأسواق الخارجية والتوسع خارج الحدود، حيث أن موقع استراليا جنوب المحيط الباسفيكي يباعد بينها وبين أسواق الاستهلاك الخليجية.