أنهت الأسهم اليابانية تعاملاتها في بورصة طوكيو للأوراق المالية أمس بارتفاع جديد على خلفية تراجع الين أمام الدولار. وارتفع مؤشر نيكاي القياسي بمقدار 15. 78 نقطة بنسبة 58. 0% ليصل إلى 45. 13476 نقطة. وفي الوقت نفسه ارتفع مؤشر توبكس للأسهم الممتازة بمقدار 74. 10 نقاط أي بنسبة 83. 0% إلى 06. 1304 نقاط. وأنهى مؤشر نيكاي تعاملات الأسبوع الحالي بارتفاع نسبته 15. 1% من قيمته في نهاية الأسبوع الماضي في حين زاد مؤشر توبكس بنسبة 99. 1% من قيمته.

وفي أوروبا ارتفعت الأسهم يدعمها القطاع المصرفي بفضل زيادة أسهم رويال بنك أوف سكوتلاند أكثر من ثلاثة في المئة بعد أن قال مصدر مصرفي: إن البنك سيعلن عن إصدار خاص للأسهم للمساهمين الأسبوع المقبل. وكان ارتفاع سهم رويال بنك أوف سكوتلاند أكبر عامل ايجابي مؤثر على السوق الأوروبية عموماً إذ فسر المحللون الإصدار بأنه علامة ايجابية للقطاع الذي هزته المخاوف من خسائر مرتبطة بقطاع الإسكان الأميركي. وارتفع مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا بنسبة 7. 0 في المئة إلى 97. 1303 نقاط. وفاقت الأسهم الصاعدة الإصدارات الهابطة بنحو سبعة إلى واحد.

وارتفعت أسهم بنوك أخرى في القطاع أيضاً إذ زادت أسهم سوسيتيه جنرال وباركليز وبي.ان.بي باريبا بنسب تتراوح بين 4. 1 في المئة و4. 2 في المئة. وانخفض سهم ريو تينتو من قطاع التعدين 3. 1 في المئة وسط ما وصفه متعاملون بتكهنات بأن شركة بي.اتش.بي بيليتون لن ترفع عرضها لشراء الشركة.

وأعلن رويال بنك أوف سكوتلاند ثاني أكبر بنوك بريطانيا إنه يعتزم زيادة رأسماله من خلال طرح أسهم جديدة لمساهميه بقيمة 12 مليار جنيه إسترليني (24 مليار دولار) لتحسين موقفه المالي. ومن المتوقع أن يعلن البنك هذه الخطوة هذا الأسبوع من خلال اكتتاب مغلق. ولم يعلق البنك الذي يمتلك بنوك نات ويست وألستر بنك في أيرلندا الشمالية على تلك الأنباء.

واكتفى البنك في بيان أخير بالقول إنه سوف يكشف عن بيانات جديدة الأسبوع المقبل. وقالت مجموعة سيتي جروب أكبر المؤسسات المصرفية الأميركية: إنها سجلت خسارة فصلية للمرة الثانية على التوالي تحت وطأة شطب ديون معدومة وخسائر ائتمان متزايدة. وبلغت الخسائر 11. 5 مليارات دولار أي ما يعادل 02. 1 دولار للسهم في الربع الأول بالمقارنة مع أرباح قدرها 01. 5 مليارات دولار أي 01. 1 دولار للسهم في الفترة المقابلة من العام الماضي.

وتراجعت الإيرادات 48 بالمئة إلى 22. 13 مليار دولار. وكانت متوسط توقعات المحللين في استطلاع سابق قد أشار إلى خسارة بواقع 96 سنتاً للسهم وإيرادات قدرها 35. 14 مليار دولار. وأعلنت المجموعة عن عزمها بيع حصة كبيرة من شركتها العاملة في مجال التأجير بأميركا الشمالية إلى شركة «جنرال الكتريك» الصناعية الأميركية العملاقة. وتأتي الخطوة في إطار خطط الرئيس الجديد لمجموعة «سيتي جروب» فيكرام بانديت الذي أشار إلى أنه سيعيد هيكلة المجموعة المتعثرة.

ووافقت «جنرال الكتريك» على شراء أصول بقيمة 4. 13 مليار دولار وهو يمثل معظم أصول شركة «سيتي كابيتال» التابعة لمجموعة «سيتي جروب». ورغم عدم الكشف عن شروط الصفقة، فإن «جنرال الكتريك» ستستحوذ على الشركة العامة في مجال التأجير والإقراض التجاري العاملة بأميركا الشمالية وعدد موظفيها 1400 عامل فيما يبلغ عدد المتعاملين معها 160 ألف عميل في أميركا الشمالية.

وذكرت وكالة «بلومبيرج» الاقتصادية الأميركية للأنباء أن الصفقة ترتبط بخطط الرئيس التنفيذي لشركة «جنرال الكتريك» جيفري إيميلت الذي أعلن عنها قبل أقل من أسبوع لجمع أصول مالية تجارية بعد أن جاءت أرباح الشركة في الربع الأول أقل من توقعات المحللين.

وكانت مؤشرات الأسهم الأميركية قد تراجعت أول من أمس الخميس بعد أن كشفت شركة «فايزر» عن أرباح أقل من التقديرات التي كانت متوقعة لها، فضلاً عن إعلان بنك «ميريل لينش» الاستثماري عن خسائر بلغت 96. 1 مليار دولار. وتراجع مؤشر داو جونز القياسي بمقدار 22. 1 نقطة، أي 01. 0% ، ليصل إلى 49. 12620 نقطة. وفقد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 85. 0 نقطة، أي بنسبة 06. 0%، ليصل إلى 56. 1365 نقطة. كما خسر مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 28. 8 نقاط، أي 35. 0% ، ليصل إلى 83. 2341 نقطة.

وفي المقابل ارتفعت أسهم جوجل التي تضررت بشدة بنسبة 18 في المئة لتتجاوز 500 دولار لأول مرة منذ فبراير حيث أظهرت الشركة علامات على سيطرة أفضل على التكاليف وزادت إيراداتها من خارج الولايات المتحدة على إيراداتها الداخلية لأول مرة فيما يرجع جزئياً إلى ضعف الدولار.

وحققت شركة جوجل أرباحاً فصلية فاقت التوقعات لتتحدى المخاوف من أنها تواجه ركوداً في الإعلانات عبر الانترنت وان التباطؤ الاقتصادي الأميركي سيقوض أعمالها. وقال رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي ايريك شميت للمستثمرين في مؤتمر عبر الهاتف «من الواضح لنا أننا في موقف جيد بالنسبة لعام 2008 وما بعده بصرف النظر عن بيئة الأعمال التي نجدها تحيط بنا».

وارتفع صافي دخل الربع الأول إلى 31. 1 مليار دولار أو 12. 4 دولارات لكل سهم مخفض من مليار دولار أو 18. 3 دولارات للسهم قبل عام. وصعد إجمالي الإيرادات بنسبة 42 في المئة إلى 19. 5 مليارات دولار متقدمة على الرقم الذي كان مستهدفاً في وول ستريت. ومثلت الإيرادات الدولية 51 في المئة من الإجمالي متجاوزة الإيرادات من الولايات المتحدة للمرة الأولى ولتدعم نتائج الشركة.

مليار دولار غير كافية لدخول قائمة الأغنياء في روسيا

لم يعد مبلغ مليار دولار كافيا للظهور على قائمة أغنى أغنياء روسيا فقد فشل عشرة مليارديرات في دخول القائمة السنوية لمجلة فوربس لأغنى مئة روسي والتي يتصدرها من جمعوا ثرواتهم من الموارد المعدنية للبلاد. ويتصدر قائمة هذا العام اولج ديريباسكا الذي يسيطر على شركة يونايتد كومباني روسال لإنتاج الألمنيوم ومجموعة أخرى من الأصول في قطاعات البنية الأساسية والطاقة والقطاع المالي بثروة تقدر بنحو 6. 28 مليار دولار بزيادة 8. 11 مليار دولار عن حجمها العام الماضي.

وحل ديريباسكا محل رومان ابراموفيتش صاحب نادي تشلسي لكرة القدم الذي تراجع إلى المرتبة الثالثة. وجاء في المرتبة الثانية الكسي مورداشوف صاحب حصة الأغلبية في عدد من شركات الصلب الروسية. وقال ماكسيم كاشولينسكي رئيس تحرير الطبعة الروسية من مجلة فوربس في بيان رافق صدور عدد مايو من المجلة بعد إفلاس شركة يوكوس وإحكام الدولة لقبضتها على قطاع الطاقة لم يعد عدد مليارديرات النفط والغاز يزيد عن عدد أصابع اليد الواحدة.

وأضاف «الثروات تتركز الآن في قطاعات المعادن والخدمات المالية والعقارات». وكان مورداشوف اكبر رابح من بين أغنى أغنياء روسيا فزادت ثروته بمقدار 4. 12 مليار دولار إلى أكثر من مثليها لتبلغ 5. 24 مليار دولار. وبلغت ثروة ابراموفيتش الذي جاء في المرتبة الثالثة 3. 24 مليار دولار. وجاء بعده فلاديمير ليسي أحد أباطرة الصلب كذلك بثروة قدرها 9. 23 مليار دولار.

وقالت فوربس في بيان أن أغنى مئة روسي تبلغ ثرواتهم المجمعة 522 مليار دولار. وفي روسيا الآن 50 مليارديرا أكثر من العام الماضي فأصبح عددهم 110 مليارديرات بالمقارنة مع 60 العام الماضي. وهذا العام كان المبلغ المطلوب توافره لدخول القائمة 1. 1 مليار دولار بالمقارنة مع 660 مليون دولار العام الماضي. وقالت فوربس ان من أسباب زيادة عدد الميارديرات المقومة ثرواتهم بالدولار كذلك هو تراجع قيمة العملة الأميركية.

استقالة رئيس «سوسيتيه جنرال»

أعلن بنك سوسيتيه جنرال ثاني أكبر بنوك فرنسا تخلي رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي دانيال بوتو عن منصب الرئيس التنفيذي وذلك بعد ثلاثة أشهر على تفجر فضيحة الاحتيال الكبرى التي كبدت البنك خسائر بمليارات الدولارات. وفي حين سيظل بوتو رئيسا لمجلس الإدارة فإنه سيتخلى عن مهام الرئيس التنفيذي التي سيتولاها فريدريك أودي المدير المالي للبنك.

يذكر أن السلطات الفرنسية تحقق حاليا مع جيرومي كارفيل الموظف في سوسيته جنرال بتهمة إجراء تعاملات في الأوراق المالية بطريقة غير قانونية كبدت البنك خسائر بلغت 9. 4 مليارات يورو (8. 7 مليارات دولار). وكان بوتو قد تعرض لضغوط قوية منها ضغوط من جانب الرئيس الفرنسي ساركوزي لكي يتخلى عن منصبه في أعقاب تفجر الفضيحة.