نخبة من أبرز الأعمال السينمائية العالمية، في إطار برنامج «خارج المسابقة»، تم عرضها على هامش مهرجان الخليج السينمائي تضمنت أفلاماً متنوعة لمخرجين من الإمارات، ومختلف أنحاء العالم من كندا وحتى الصين.

قدمت الإمارات باقة مختارة من الأفلام القصيرة ضمن هذه العروض شملت فيلم «جمعة والبحر» للمخرج هاني الشيباني، الذي يصور قصة صياد سمك يبذل قصارى جهده لجعل أولاده الذين هجروه يسلكون الطريق التي اختارها لهم. وفيلم «خلك عالخط» للمخرج معاذ بن حافظ قصة الهوس الحالي بالتقنيات المعاصرة والهواتف المتحركة، وقد حصد الفيلم عدداً من الجوائز في المسابقات السينمائية داخل الإمارات.

وتجري أحداث فيلم «رمال عربية» للمخرج مجيد عبدالرزاق في الصحراء جنوب الجزيرة العربية نهاية عقد الأربعينات من القرن الماضي، عن قصة السير ويلفريد ثيسيجر، وينقل فيلم «جدران» للمخرج ريتو موتيال قصة الروح البشرية حيث يأخذ المشاهد للمشاركة في تجربة حيوية في حياة الجندي جيمس جوناثان وهو في الأسر، أما الشخصية الرئيسية في فيلم «صديقة سابقة» فهي شخصية البطل الذي تطارده وتسيطر عليه صورة حبيبته السابقة.

وضمن باقة الأفلام العالمية التي شاركت في هذه الفعالية الفيلم الكندي «نانسي تحب السيد براون» للمخرجة جين مايكل، الذي يروي قصة فتاة عمرها عشر سنوات في بحثها عن مدرسها المحبوب الذي فقدته. أما الفيلم الهندي «حبكة» للمخرج سيدارت سيناه، فهو فيلم الرسوم المتحركة الوحيد ضمن فئة الأفلام القصيرة الهندية. ويصور فيلم «عربة سيؤول» للمخرج الصيني لينج تشي موظفاً صغيراً يطلب قرضاً من مديره ويحصل على شيء مختلف كلياً... جثة.

ويتعقب فيلم «المراسل البغدادي «للمخرج قتيبة الجنابي، الصحافي عوض قدوم، الذي يعمل في بغداد ويتعرض لعملية خطف كادت تودي بحياته. ويصور فيلم «بقايا طعام» للمخرج السعودي موسى جعفر الثنيان، محسناً يحاول العثور على لص يسرق الخبز الذي يخصصه للفقراء. ويرصد فيلم شهرزاد للمخرج رامي كديه، قصة موت في الضاحية الجنوبية لبيروت حيث تصبح الحقيقة أحيانا حكاية معاصرة.

دبي ـ «البيان»: