تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي الرئيس الفخري للجنة أصدقاء جامعة القدس في أبوظبي، تنظم اللجنة حفل عشاء خيرياً يوم الجمعة 16 مايو المقبل بفندق وأبراج الشاطئ روتانا ـ أبوظبي لدعم طلبة الجامعة، وستحيي الحفل الفنانة الفلسطينية ريم بنّا في أول حفل لها في دولة خليجية، كما سيتخلل الحفل أمسية شعرية للشاعر البحريني عبد الرحمن رفيع، وسيرصد ريع هذا الحفل الخيري لدعم برنامج «كفالة الطلاب في جامعة القدس». وتقدم ريم خلال الحفل أغنياتها التي تتميز بأسلوب موسيقي وغنائي خاص بها.

حيث تشتمل قصائد من الشعر الفلسطيني الحديث وأناشيد من التراث الفلسطيني؛ التي تقوم بتلحينها بالاشتراك مع زوجها الفنان الأوكراني عازف القيثار ليونيد أَلكيينكو، وتتناول أغنيات ريم معاناة الفلسطينيين بشكل عاطفي وأحيانا بصورة قاسية ترسم من خلالها الحياة اليومية المطبوعة بطابع العنف والقمع والتي تهدف من خلالها إلى جعل الهوية الفلسطينية تُفهم ليس فقط على أنّها رسالة سياسية فحسب، بل كرسالة محبة أيضاً.

وعبرت ريم عن سعادتها بالغناء للمرة الأولى في الخليج؛ لتكون كلمتها الفنية الملتزمة رسالة شعبها إلى العالم بشكل عام والى الوطن العربي بشكل خاص، مشيرة إلى أنه كانت هناك دعوات عدة من جهات عربية مختلفة، ولكنها كانت تقف عند حدود لا تعرف أسبابها وتنتهي بعدم مشاركتها، مؤكدة أن غناءها في دولة الإمارات شرف تعتز به موجهة شكرها للقائمين على هذا الحفل لإتاحة هذه الفرصة لها.

وخلال الحفل يلقي الشاعر البحريني عبد الرحمن رفيع مجموعة من قصائده التي تتميز بأسلوبها الطريف والساخر، والشاعر رفيع اشتهر من خلال قصائده الغزلية والهزلية وحقق انتشاراً واسعاً، ومنحته مملكة البحرين تفرغاً لتمثيل بلده أدبياً في العالم العربي، ويتمتع رفيع بأسلوب متميز في إلقاء الشعر ينفرد به عن سائر الشعراء مما جعله واحدا من أهم شعراء العربية.

ويتنوع إنتاج رفيع من القصائد بين الفصحى والعامية وينتقل بين التناول الساخر للعادات الاجتماعية والتلاعب بالألفاظ، حيث يشتهر بالشعر الاجتماعي فتراه يقدم النقد بأسلوب ساخر ممزوج بالحكمة. يذكر أن لجنة أصدقاء جامعة القدس في أبوظبي كانت قد تشكلت في شهر مارس 2004 بشكل تطوعي وتضم أعضاء من دولة الإمارات وأبناء الجالية الفلسطينية والعربية في أبوظبي.

جامعة القدس

جامعة القدس تعتبر الجامعة العربية الوحيدة في المدينة المقدسة، وإحدى معالم الهوية العربية للقدس، وقد تمكنت اللجنة منذ تشكيلها من تقديم الإعانات إلى أكثر من 900 طالب وطالبة، وجامعة القدس مؤسسة عربية وطنية أطلقت جذورها من الصخرة المشرفة، لتحقق الامتداد الحضاري، وتثبت كيانها الوجداني والروحي في قلب القدس الشريف، وبلغ عدد الطلبة المنتسبين فيها ما يقارب 8 آلاف طالب العام الماضي.