افتتحت شركة كرافت فودز مصنعها الجديد في منطقة البحرين العالمية للاستثمار، وتبلغ كلفة المصنع 40 مليون دولار. حضر حفل الافتتاح حشد من الضيوف، والشخصيات البارزة، والمسؤولين التنفيذيين في شركة كرافت فودز قدموا خصيصاً من الولايات المتحدة، وأوروبا، بالإضافة إلى عدد من الموزعين والموردين الأساسيين. وتم الافتتاح برعاية الدكتور حسّان فخرو - وزير الصناعة والتجارة في مملكة البحرين.
وباعتباره أحد أكبر المصانع الأجنبية للأغذية والمشروبات في البحرين، سينتج هذا المصنع 000. 60 ألف طن سنويا من جبنة كرافت ومسحوق العصير «تانج» لمنطقتي الشرق الأوسط وأفريقيا. وقال موريتزيو كالنتي، نائب رئيس المجموعة ورئيس كرافت فودز في أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا، «يشكل مصنع البحرين معلماً هاماً في خطتنا الإستراتيجية للمنطقة حيث أنها تتسم بأهمية كبرى لكونها أحد الأسواق الناشئة بالنسبة لكرافت فودز. انطلاقا من هذا الواقع، سوف يمكننا هذا المصنع الجديد من زيادة إنتاجنا وكفاءاتنا في التوزيع لتلبية الاحتياجات المتنامية في أسواق منطقتي الشرق الأوسط وأفريقيا».
وقال باتريك ستاميان، المدير الإقليمي ونائب الرئيس في منطقتي الشرق الأوسط وأفريقيا: «تشكل البحرين محوراً إقليمياً إستراتيجياً لشركة كرافت فودز. فهي ليست فقط مرتبطة بشكل مباشر بالأسواق الرئيسية في دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط،، بل أنها تتمتع أيضاً ببنى تحتية قوية للاتصالات والنقل، فضلاً عن هيكلية تنظيمية تشجع الاستثمارات الأجنبية والنمو الاقتصادي».
من جهته، قال أندرو تريفيس مدير مصنع كرافت فودز البحرين: «إن الوسائل التقنية الحديثة المستخدمة في كافة أنحاء هذا المرفق سوف تساعد على إنتاج 000. 60 طن من جبنة كرافت ومنتجات «تانج» سنويا من أجل تلبية احتياجات المستهلكين في المنطقة بشكل خاص.
ففي كل دقيقة يمر عبر خط الإنتاج مئة عبوة من مسحوق عصير تانج، و250 جرة من جبنة كريم كرافت القابلة للدهن و550 علبة من جبنة شيدر كرافت. يستخدم المصنع معدات تصنيع متطورة من ألمانيا والولايات المتحدة، والتي تضمن الالتزام بالمعايير العالمية للجودة والكفاءة للشركة».
كذلك، سوف يساهم هذا الاستثمار في نمو اقتصاد البحرين حيث سوف يضم المصنع 250 موظفاً من القوى العاملة، فضلاً عن خلق وظائف إضافية في المستقبل القريب. ومن المتوقع أن يساهم هذا المصنع بحوالي 120 مليون دولار سنوياً في الاقتصاد البحريني تتمثل في أجور العمّال، والمواد الخام ومواد التغليف والتعبئة، واستثمارات إضافية متمثلة في عمليات الشحن والتوزيع. تبلغ حاليا نسبة القوى العاملة من المواطنين البحرينيين في المصنع 5. 13%، ويتوقع أن ترتفع هذه النسبة إلى 20% مع اكتمال عملية التوظيف.
