لم تدرك راغدة فريجي أنها ستكون على موعد مع الفوز عندما اشترت أول صكوكها الوطنية بقيمة 20 ألف درهم مؤخراً، لتفوز بجائزة المليون درهم، وتتوج المليونير الرابع والعشرين لسحوبات الصكوك الوطنية، إذ انعكس هذا الخبر الرائع على حياتها وزاد من قناعتها الخاصة بأهمية الادخار أكثر من أي وقت مضى.

وبسبب طبيعة عملها وسفرها المتواصل كمضيفة للطيران، لا تملك راغدة ابنة الـ 35 عاماً، الوقت الكافي للبحث عن خيارات استثمارية. وقد ترسخت لديها قناعة تامة بان شركة الصكوك الوطنية هي الخيار الأفضل الذي سيوفر لها ادخاراً سهلاً وسريعاً. وقالت: «أسافر في معظم الأوقات من بلد إلى بلد، الأمر الذي جعل من مهمة البحث عن استثمار مهمة صعبة وشاقة، وسمعت بالصدفة من أصدقائي عن فكرة الصكوك الوطنية، وجذبتني العوائد السنوية العالية والفرص المتاحة للفوز بجوائز شهرية، وحينها قررت على الفور أن استثمر ما ادخره لدى هذه الشركة المبدعة».

وأضافت: «إنني مدينة لشركة «الصكوك الوطنية» على هذه المفاجأة الرائعة، وفي نفس الوقت، لم أقرر بعد ماذا سأفعل بالجائزة لعدم تفرغي وانشغالي بمهنتي، ولكن في الوقت الراهن سأواصل الاستثمار مع «الصكوك الوطنية»، وأنا أنصح جميع أصدقائي وأفراد عائلتي بالاستثمار مع «الصكوك الوطنية» لكونها وسيلة ادخار آمنة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية».

من جانب آخر، فاز بجائزة الـ 100 ألف درهم في السحب الشهري الرابع والعشرين، كل من الإماراتي علي العلي، والأردنية لميس أبو مويس. وأشار محمد قاسم العلي، الرئيس التنفيذي لشركة الصكوك الوطنية إلى أن سحوبات المليونير ساعدت شريحة متنوعة من الأفراد في معرفة الإمكانات الحقيقية لاموالهم المدخرة. وقال: «تتكامل جهود شركة «الصكوك الوطنية» البرنامج الوطني للتوفير في دولة الإمارات العربية المتحدة، مع المخططات المالية البعيدة المدى لحاملي الصكوك الذين يشكلون غالبية قطاعات المجتمع».

وتم إجراء السحوبات في نادي دبي للسيدات، وذلك بالتزامن مع انطلاق حملة الصكوك الوطنية التي تستهدف ربات المنازل، حيث قدمت الشركة العديد من جوائز حملة 603، التي أطلقتها شركة الصكوك الوطنية بمناسبة مرور عامين على تأسيسها.

وقد فازت كل من الإماراتية مريم عبد الله الغافري بسيارة مرسيدس بنز طراز إي كلاس، وقام أخوها، حمد عبدالله الغافري، باستلام الجائزة نيابة عنها، وقال: «فرحت أختي كثيراً لدى سماعها خبر فوزها بالسيارة، حيث تتطلع إلى استخراج رخصة لقيادة سيارتها الجديدة، بعد الانتهاء من المرحلة الدراسية. كما أنني سأوصي زميلاتي وأقربائي بالاشتراك في هذا البرنامج الرائع». كما فازت حبيبة مصطفى من جمهورية مصر العربية بالجائزة الثانية وهي عبارة عن تلفزيون أل سي دي، وفازت أمبيثا أنل من الهند بنفس الجائزة.