قالت مؤسسة موديز العالمية للتصنيف الائتماني انه رغم نمو صناعة التمويل الإسلامي بضعف معدل نمو التمويل التقليدي في العالم إلا أنها لا تزال مفتتة. وقال تقرير بعنوان «البنوك الإسلامية والصكوك» عن خدمة موديز للمستثمرين ان التمويل الإسلامي حديث العهد وان أول مؤسسات مالية إسلامية بالكامل عمرها 30 عاما فقط، وان هناك سوقا للصكوك الإسلامية نظريا منذ بداية القرن الحالي.

وتصل تقديرات قيمة صناعة التمويل الإسلامي حالياً إلى 700 مليار دولار من حيث الأصول، منها 100 مليار دولار صكوك من المتوقع أن تصل إلى 150 ملياراً بنهاية العقد. وقال أنور حسون المحلل في موديز كاتب التقرير إن سوق الصكوك الإسلامية وحدها بلغت 100 مليار دولار حتى نهاية العام الماضي، مع تفوق إجمالي الناتج المحلي لدولة مثل المغرب.

وقالت موديز إن السيولة النقدية المتوفرة في دول الخليج منذ 11 سبتمبر 2001 عززت كلا من الطلب المستمر على المنتجات المالية الإسلامية والتوسع السريع والنمو القوي لسوق الصكوك مع المساهمة في خلق حلقة وصل قوية بين البنوك الإسلامية. وتوقعت موديز أن يحدث تحسن في السيولة في سوق الصكوك تدريجيا لأن دائرة إصدار الصكوك الإسلامية تتسع. ومن المتوقع أن يصل حجم الصكوك الإسلامية إلى 150 مليار دولار بحلول نهاية العام الحالي وان تتطور وتتنوع أيضاً.

غير أن صناعة التمويل الإسلامي عند تلك المرحلة لا تزال تحت سيطرة الوسطاء الماليين التي تتصيد الودائع لإعادة تدويرها في محافظ استثمارية بدلا من اسواق مالية حقيقية. وتقول موديز إن 90% من الأصول الإسلامية تتركز في الحسابات الختامية لمؤسسات التمويل الإسلامي والبنوك التقليدية التي تقدم خدمات مالية إسلامية من خلال أقسام إسلامية.

ترجمة: أشرف رفيق