أعلنت الدار العقارية حصول دفعة جديدة من موظفيها على عضوية الجمعية الملكية للمساحين المعتمدين، ومن بينهم وفاء الحمادي، أول شخص من دولة الإمارات ينال عضوية المعهد. وكانت شركة الدار العقارية قد أبرمت في عام 2007 اتفاقية تعاون مع الجمعية الملكية للمساحين المعتمدين، تهدف إلى تطبيق أعلى المعايير المهنية في جميع مشاريع الدار العقارية، وذلك باستخدام معايير الجمعية الملكية للمساحين المعتمدين، بالإضافة إلى تشجيع القوى العاملة المؤهلة على الالتحاق بعضوية الجمعية.

وتعتبر الجمعية الملكية للمساحين المعتمدين المؤسسة الرائدة من نوعها على مستوى العالم والتي تجمع متخصصين في مجالات العقارات والأراضي والإنشاءات والقضايا البيئية المتعلقة بالقطاع العقاري. وتضطلع الجمعية بوضع أعلى المعايير التعليمية والمهنية وتطبيقها والمحافظة عليها بما يعود بالنفع على القطاعات التجارية والصناعية والمجتمع بشكل عام.

وقال أحمد علي الصايغ، رئيس مجلس إدارة شركة الدار العقارية: تفخر الدار العقارية بانضمام 11 موظفاً جديداً من فريق العمل لديها إلى عضوية الجمعية الملكية للمساحين المعتمدين خلال فترة قصيرة نسبياً، وهو أمر غير مسبوق في المنطقة. كما يسرنا أن أول مواطن إماراتي ينال عضوية الجمعية هو أحد موظفي الدار العقارية. نحن فخورون جداً بالإنجاز الهائل الذي حققته وفاء الحمادي، التي بذلت جهداً كبيراً للحصول على هذه العضوية.

من جانبه علق آلان إنجلند، المدير الإقليمي لشؤون التطوير في منطقة افريقيا والهند والشرق الأوسط لدى الجمعية الملكية للمساحين المعتمدين لقد أثبتت وفاء الحمادي كفاءة عالية أكاديمياً وتقنياً وقدرة على تطبيق المعايير المهنية والمحافظة عليها، مما أهلها لنيل عضوية هذه الجمعية التي تفخر بتبنيها لأعلى المعايير المهنية في قطاع العقارات على مستوى العالم. نحن سعداء بتأهل هؤلاء الموظفين لعضوية الجمعية، كما نفخر بأن من بينهم أول مواطنة إماراتية.

وقال رونالد باروت، الرئيس التنفيذي لشركة الدار العقارية لقد ظلت الدار العقارية تعمل بالتعاون مع فرع الجمعية الملكية للمساحين المعتمدين في دولة الإمارات على وضع معايير تتوافق مع معايير الجودة العالمية وتكون في الوقت نفسه قابلة للتطبيق في المنطقة. إن تأهل هؤلاء الموظفين لعضوية الجمعية الملكية للمساحين المعتمدين والتي تحظى باعتراف دولي، يؤكد التزام الدار العقارية بتطبيق أفضل الممارسات العالمية في مختلف مشاريعها.

أبوظبي ـ «البيان»