تستضيف دبي أعمال «الملتقى الدولي العاشر للمؤسسات الرائدة» خلال الفترة من 22 إلى 24 ابريل برعاية معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد وبحضور وفود وممثلي 18 دولة عربية وأجنبية.
وأكد الدكتور علي الحمادي رئيس مركز التفكير الإبداعي بدبي رئيس الملتقى الدولي العاشر للمؤسسات الرائدة في المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس الأربعاء بفندق البستان روتانا أن من أهداف الملتقى الذي ينظم هذا العام تحت عنوان «استراتيجيات التطوير والتطوير الاستراتيجي» التعرف على أهم استراتيجيات التطوير اللازمة لنجاح الأفراد والمؤسسات والتعرف على إستراتيجية التمكين الوظيفي ودوره في التطوير الاستراتيجي للمؤسسات والتعرف على دور القيادة في صناعة القيادات وإعداد الجيل الثاني من القيادات.
مؤكدا أن ملتقى هذا العام يأتي بعد نحو مرور عام تقريبا على إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إستراتيجية حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة المنبثقة من استراتيجية برنامج العمل الوطني الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة في ديسمبر من العام 2005.
وبالتالي فإن أهداف الملتقى تأتي انسجاما لأهداف برنامج صاحب السمو رئيس الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وضمان جودة حياة عالية للمواطنين من خلال ستة قطاعات رئيسية تقوم عليها الاستراتيجية هي قطاع التنمية الاجتماعية، قطاع التنمية الاقتصادية، قطاع العدل والسلامة، قطاع التطوير الحكومي، قطاع البنية التحتية، وقطاع تطوير المناطق النائية.
وأشار د.علي الحمادي إلى أن الملتقى يأتي للمحافظة على ما وصلت إليه دولتنا خلال السنوات الماضية نموها الاقتصادي، وارتفاع الناتج المحلي الإجمالي للدولة من 261 مليار درهم سنة 2002 إلى حوالي 599 مليار درهم سنة 2006 مما يضعنا كخبراء في تطوير الاستراتيجيات للمحافظة على حسن التطبيق في موضع المسؤولية الاجتماعية لنحدد لأنفسنا مرتبة نرتضيها، وأن نتخذ من الأسباب ما يؤمن تحقيق هذه المرتبة.
وتساءل د.علي الحمادي قائلا: لماذا تفشل المؤسسات..هل لأنها لا تملك خططاً استراتيجية ؟! موضحا أن في الولايات المتحدة الأميركية ـ على سبيل المثال ـ 70% من الخطط الاستراتيجية لا يتم تنفيذها.. وبالتالي فالسؤال لا يزال قائما.. لماذا تفشل المؤسسات؟
مجيبا في الوقت ذاته بأربعة مسببات تتعلق الأولى بوجود خطط استراتيجية قديمة بالية منذ الستينات، والثاني لاحتمالية وجود استراتيجيات لا تراعي حركة السوق والتطورات السريعة التي تحدث في العالم، والثالث لأنها استراتيجيات أعدت لتوضع على الأرفف أو لتحبس في الأدراج والأخير لأنها استراتيجيات لا يتم وضعها بصورة عملية دقيقة بل وضعت للاستهلاك الإعلامي والتفاخر والمباهاة.
وقال احمد تهلك مدير مؤسسة الامارات للتسويق والترويج الشريك الاستراتيجي للملتقى ان الفرصة قائمة لعرض التجارب الناجحة للقطاع الحكومي في دولة الامارات من خلال نماذج سيتم مناقشتها خلال الفعاليات. وأكد ياسر دياب مدير الملتقى أن ممثلين عن 18 دولة يمثلون 50 مؤسسة حتى الآن من كافة دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والجزائر والسودان وليبيا وتركيا واليابان وسريلانكا وماليزيا وكندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية والهند. وأشار إلى أن أبناء الإمارات يحتلون المرتبة الأولى في المشاركين يليهم السودان ثم السعودية.
