استقطبت غرفة تجارة وصناعة دبي أعداداً كبيرة من المواطنين الشباب الراغبين في الحصول على وظيفة في إحدى إدارات أو فروع الغرفة وذلك من خلال مشاركتها الفاعلة في معرض الإمارات للوظائف 2008. وشهد جناح الغرفة إقبالاً كبيراً من المواطنين الخريجين والمواطنات الخريجات الذين زاروا الجناح وأبدوا اهتمامهم في الانضمام إلى فريق عمل الغرفة ليحصلوا على وظيفة جيدة ويشاركوا في نجاح المؤسسة وتطورها.

وقام مسؤولو إدارة الموارد البشرية الذين تواجدوا في جناح الغرفة باستقبال المواطنين واستلام طلبات التوظيف منهم بعد تزويدهم بكافة المعلومات الخاصة بالغرفة وطبيعة الوظائف التي توفرها والبرامج والخطط التدريبية التي تعدها الغرفة للموظفين المواطنين الجدد.

وأشار المهندس حمد بوعميم مدير عام الغرفة إلى حرص غرفة تجارة وصناعة دبي على تطوير الكفاءات المحلية وإتاحة الفرصة أمام المواطنين الشباب من الجنسين للعمل فيها وتطوير مهاراتهم الوظيفية وأدائهم المهني في إطار سعيها من أجل تفعيل عملية التوطين.

وقال بوعميم «إن مشاركة الغرفة في المعرض فرصة طيبة للمؤسسة للتعرف على عدد كبير من الكفاءات المواطنة التي تبحث عن فرص عمل مناسبة من أجل استقطابهم للعمل في الغرفة تماشياً مع سياسة التوطين ومع حرص الغرفة على تعزيز تواصلها المستمر مع المجتمع وإبراز دورها وخدماتها التي توفرها لمجتمع الأعمال المحلي، حيث تحرص الغرفة كل عام على المشاركة في هذا الحدث البارز لاستقطاب المواطنين من ذوي الخبرات والكفاءات المميزة لتعيينهن في إدارات الغرفة للمساهمة في تطوير أدائها وخدماتها».

وأضاف مدير عام الغرفة أن غرفة دبي قد أجرت مؤخراً تعديلاً على دليل سياسات وإجراءات الموارد البشرية الخاص بالغرفة بما يخدم مصالح الموظفين عموماً ويوفر لهم بيئة عمل مثالية يحقق من خلالها الموظفون أعلى مستوى من الأداء المهني المميز لخدمة أعضاء وعملاء الغرفة على أكمل وجه.

وتقوم الغرفة أيضاً بإجراء مسح تقييمي شامل لأداء الموظفين كل عام تهدف من خلاله لتشجيع الموظفين من المواطنين والوافدين على تحسين عملهم وترقية من يحقق ويتميز بما يطلب منه من أعمال. وقال «إن من أهم الحوافز التي تشجع الكفاءات المواطنة على العمل في الغرفة إطلاقها مؤخراً لنظام مكافأة التقييم الأدائي السنوي للموظفين بهدف تحسين أداء الأعمال وزيادة مستوى التحفيز لدى الموظفين.

كما قامت الغرفة في نهاية العام الماضي بزيادة رواتب الموظفين بمختلف فئاتهم ودرجاتهم بنسبة إجمالية تراوحت بين 30% إلى 40% وذلك تقديراً من إدارة الغرفة لجهودهم وأدائهم العالي في إنجاز مهامهم الوظيفية وتشجيعاً لهم على التطوير وبذل المزيد من العطاء في تعزيز الصورة المشرفة التي تحظى بها غرفة دبي في خدمة مجتمع الأعمال، فضلاً عن مساعدتهم على مواكبة ارتفاع تكاليف المعيشة التي أثرت على مختلف نواحي الحياة».

وأضاف مدير عام الغرفة أن غرفة تجارة وصناعة دبي توفر فرصاً عديدة للمواطنين الشباب للعمل في بعض إداراتها بتخصصات التسويق والاتصال، وتقنية المعلومات، وخدمة العملاء، ومراكز الاتصال. وأوضح أنه يمكن للراغبين في العمل بغرفة تجارة وصناعة دبي الاستفادة من المزايا التي تمنحها إدارة الغرفة لموظفيها المواطنين من حيث الرواتب المجزية، والتأمين الصحي، وبدل تعليم الأبناء، وتذاكر السفر.

والمشاركة في أنشطة وفعاليات اجتماعية وخيرية، فضلاً عن برنامج المنح الدراسية الذي يتيح للموظفين المواطنين الفرصة لاستكمال دراساتهم العليا ورفع مستواهم التعليمي ومنح الموظفين الطلبة إذناً بالخروج من العمل لمتابعة دروسهم، إضافة للدورات التدريبية وبرامج التطوير الشخصية التي توفرها للموظفين، ونظام التقاعد.