أحيا المُنشد الإماراتي العالمي أحمد بوخاطر مساء أول من أمس؛ حفلاً فنياً إنشادياً في فندق روتانا الشاطئ في أبوظبي، في حفل الاستقبال السنوي الأول الذي نظمه مصرف أبوظبي الإسلامي لشركاء المصرف وزبائنه المتميزين.
وقدم «بوخاطر» أناشيد من قديمه وجديده التي لاقت رواجاً كبيراً وسمعة طيبة لدى محبي هذا النوع من الأداء الفني، حيث أدى مجموعة من أناشيد ألبومه الجديد «حسنات» باللغتين العربية والإنجليزية، وتضمنت قصائد الأناشيد مواضيع إنسانية ودينية تدعو للخير والمحبة والسلام ونبذ العنف والكراهية، وسط تفاعل كبير من جمهور الأمسية الذي شمل جاليات عربية وغربية وآسيوية من المتعاملين مع «أبوظبي الإسلامي»، وقال «بوخاطر» في الاستراحة التي أعقبت الفقرة الأولى من الحفل: «يسعدني هذا التعاون مع مصرف أبوظبي الإسلامي الذي بادر بهذا الحفل الإنشادي، وإن هذا ليعكس الاهتمام بمثل هذه الحفلات الدينية».
بوخاطر الذي تجاوز الثلاثين بقليل؛ يعتبر من أبرز الأصوات الإنشادية الإماراتية التي ظهرت في السنوات الأخيرة، ولد وترعرع في الشارقة، وكانت بدايته مع الإنشاد في عام 1989، ليطلق بعدها ألبومه الأول «فارتقِ» الذي صعد به نحو قمة الأداء الإنشادي، وكانت له مشاركات عديدة في مختلف مدن الدولة وعواصم العالم المختلفة، فقدم إحدى أكبر الحفلات في لندن بحضور 20 ألف متفرج، كما أنه يحظى بشعبية واسعة في الخليج والعالم العربي من خلال أناشيده التي يختار كلماتها وكتاب قصائدها بعناية.
وصدر للمنشد بوخاطر مجموعة ألبومات حققت مبيعات كبيرة تكاد تنافس ما اعتاد عليه السماع العربي من أغانيات الفنانين المشهورين من حيث الانتشار، فوصلت مبيعات ألبومه الأول «فارتقِ» إلى 100 ألف نسخة، بينما حقق ألبومه الثاني «دعاني» 150 ألف نسخة، وقدم بوخاطر مجموعة من الكليبات لبعض أناشيده؛ ومنها: «القدس تنادينا»، «أمي»، «الشارقة»، «يا أخي» وغيرها من الكليبات المصورة بطريقة راقية وحرفية تنافس أقوى الكليبات الفنية في مجالات أخرى، وميزة بوخاطر عن غيره من منشدي الدول العربية، هي قدرته على الأداء وبالطبقات الصوتية ذاتها باللغة الإنجليزية إضافة للغته العربية الأم، وهو ما حقق انتشاراً له على مستوى العالم.
أبوظبي ـ محمد الأنصاري
