يعرض اليوم بسينما سيني ستار ـ مول الإمارات الفيلم الإماراتي (المريد) في إطار فعاليات مهرجان الخليج السينمائي، فئة الأفلام الوثائقية بالمسابقة الرسمية.. الفيلم سيناريو وتأليف خالد البدور ومن إخراج نجوم الغانم. يحكي الفيلم قصة الشيخ عبدالرحيم المريد، أحد رواد المذهب الصوفي في الإمارات، والذي عاش في الفترة من 1902 ـ 2007.

يقول خالد البدور مؤلف العمل لـ «البيان»: يعتبر الفيلم من أطول الأفلام الوثائقية الإماراتية، وتبلغ مدة عرضه حوالي 100 دقيقة، ويأخذ المواصفات السينمائية لغة له حيث يعتمد على عناصر درامية عديدة. ويوضح البدور أن فكرة صناعة هذا الفيلم جاءت له من خلال التقائه الشيخ عبدالرحيم المريد الصوفي التقي الورع، وكان أول لقاء بيننا في عام 1990 وظلت علاقتي به مستمرة إلى أن فكرت في أن أصنع فيلماً له يحكي قصته ، ويقدم أفكار الرجل وكيفية وصول الخلافة إليه ثم طرحت سؤال الفيلم الذي يحاول الإجابة عليه، إلى من ثم تؤول الخلافة من بعده؟

الفيلم يوضح في بعض أجزائه الصوفيين كطريقة دينية وكيفية وصولها للإمارات ، ويبحث في أصل هذه الطريقة وعاداتهم واحتفالاتهم الدينية.

ويوضح البدور أن هذه الطقوس الخاصة بالصوفيين تلامس اعتقاداتنا كمسلمين في إحيائنا للاحتفالات الدينية مثل (مولد الرسول الكريم ـ الإسراء والمعراج ـ العام الهجري). ومن خلال ذلك اشتهر المريدين حيث كانت الأسر تدعونهم لأفراحهم لإقامة الأناشيد الدينية والابتهالات وغيرها من الأمور.

ويذكر أن المقصد الرئيسي من وراء صنع فيلم كهذا هو التأريخ والتوثيق للتقاليد الصوفية من خلال شخصية الشيخ عبدالرحيم المريد.

البدور في سطور

دارس للسينما وحاصل على ماجستير في السيناريو، وخاصة في سيناريوهات الأفلام الوثائقية والروائية لكن ميله الفني يتجه للوثائقية. يرى أن الدعم المادي من الأشياء الأساسية والمطلوبة في أي عمل فني إذا أريد أن تكون هناك سينما جيدة، ويطمح لإنتاج أكثر من فيلم وثائقي حيث إنها تؤرخ للماضي والحاضر ويعتبر أن هاجس البحث في الموسيقى التقليدية أكثر شيء يستحوذ على اهتمامه.

دبي ـ أحمد يحيى