الدكتور عبيد بن بطي المهيري عضو المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة الشارقة، كان من بين الجمهور الذي حضر عروض أول أمس للمهرجان، وعندما سألتة «البيان» عن هذا الاهتمام أجاب بأن ولده عمر مشارك بفيلم قصير، فأردت تشجيعه وأحضرت العائلة بكاملها لمشاهدة العمل ورؤية مستواه.

ـ اكبر عدد مشاهدين في عروض المهرجان كان من نصيب الفيلم الكويتي «الدنجوانة» الذي حضره جمهور كثيف إضافة إلى عدد من الممثلين ضيوف المهرجان، زهرة عرفات، ابراهيم الحربي، سعاد علي، ومعظم أبطال الفيلم البحريني (أربع بنات).

ـ الأفلام العراقية فئة الطلبة شهدت تعاطفا وإعجابا من الجمهور لمحتواها وزخم المشاهد التي أعادت للأذهان صور القتل والتدمير ومواجهات الجيش العراقي أمام الأميركي والاقتحامات للمنازل في منتصف الليل.

ـ المركز الإعلامي للمهرجان يتواجد به يوميا عدد كبير من المتابعين ومحطات التلفزيون التي تجري لقاءات مع معظم الممثلين المشاركين بالمهرجان أو الضيوف عليه.

ـ يلاحظ الكثيرون تجول الفنانين الضيوف بين أروقة قاعات السينما ومرتادي مركز الإمارات مول من دون أي إزعاج وبمنتهى الأريحية، كثير منهم يتابع أعمالا تعرض بالقاعات.

ـ القائمون على العروض الفنية التي تقام صباحا بقاعات سيني ستار يشكون تجاهل الجمهور للأفلام الصباحية والتي تؤثر كثيرا على المردود الجماهيري لهذه الأعمال.

ـ فنان خليجي مشهور بعد أن حضر العرض الخاص بفيلم (الدنجوانة) وتابع المؤتمر الصحافي، كان في اشد الضيق من تبريرات مخرج العمل عن المشاهد التي لم تلق إقبالا جماهيريا، وتساءل: لماذا لم يتواجد كاتب قصة الفيلم الكويتي والذي كان يمكنه توضيح بعض الغموض في مشاهد الفيلم أفضل من المخرج.