افتتح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، صباح أمس، الدورة الثامنة من معرض الإمارات للوظائف الذي يستمر بمركز دبي التجاري العالمي حتى يوم غد.
تجوّل سموه يرافقه سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وعدد من كبار المسؤولين في مختلف أرجاء وردهات المعرض واطلع من القائمين على أجنحة الدوائر الحكومية والمؤسسات وشركات القطاع الخاص في الدولة على فرص العمل المتاحة لأبناء وبنات الوطن ممن يبحثون عن وظائف وفرص عمل في القطاعين الحكومي والخاص.
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كان طوال تجواله في المعرض يستمع إلى الشباب من الجنسين ويتعرف إلى اختصاصاتهم الدراسية والعلمية وآمال وطموحات هذا الجيل الصاعد الذي يتطلع إلى مستقبل واعد ومبشر في ضوء التوجيهات السديدة لقيادتنا الرشيدة بضرورة توفير فرص العلم والعمل لكل أبناء وبنات الإمارات حتى يسهموا بعقولهم وسواعدهم في عملية البناء والتعمير ويشاركوا فعليا في دفع عجلة مسيرة التنمية الشاملة في مجتمعهم.
وطمأن صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أبناءه وبناته الخريجين بأن سوق العمل في دولتنا يستوعب كل التخصصات ويتيح ألفرصة لكل شاب وشابة ان ينخرط في ماكينة الإنتاج الوطني اقتصاديا واجتماعيا ورياضيا وثقافيا وتقنيا ويثبتوا جدارتهم ويكونوا على قدر التحدي الذي قد يواجههم في حياتهم العملية الجديدة والمستقبلية.
وطالب سموه في معرض توجيهاته للشباب الذين التقاهم في معرض الفرص بأن يقرنوا العلم بالعمل ويصقلوا معلوماتهم الدراسية بالخبرة العملية كي نبني جيلاً منتجاً ومتسلحا بالعلم والمعرفة والخبرة متسائلا سموه: وإلا ما فائدة الشهادة والعلم إذا لم يفد الإنسان نفسه أولا ووطنه ثانيا. وأشار سموه في هذا السياق إلى أن الوقت لا ينتظر أحداً فعلينا استغلال كل ساعة في العمل والإبداع واقتناص الفرصة التي لا تأتي إلا مرة واحدة.
وتوقف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال جولته التي دامت لأكثر من ساعتين عند غالبية أجنحة الشركات والمؤسسات والدوائر المشاركة في المعرض والتي يصل عددها إلى قرابة ألفي شركة ودائرة من شركات القطاع الخاص والقطاع الحكومي مستمعا إلى المسؤولين فيها عن الامتيازات والحوافز الوظيفية والمادية التي توفرها لموظفيها خاصة للباحثين عن وظائف من الخريجين والخريجات.
وزاد عدد المشاركين في المعرض في دورته الحالية بنسبة أربعين بالمئة مقارنة بالعام المنصرم. ومن أبرز الشركات والمؤسسات المشاركة «طيران الإمارات» و«مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب» و«ميدان» و«دبي العالمية للموانئ» و«مؤسسة دبي للإعلام» و«صروح» ومعظم الجامعات وكليات التقنية وقطاع المصارف والمراكز المالية والشركات الاستثمارية وعدد من الدوائر الحكومية المحلية والاتحادية.
