تنطلق فعاليات القمة العالمية للسياحة والسفر في دبي خلال أقل من أسبوع في الفترة الواقعة بين 20-22 من ابريل الجاري بحضور نخبة من كبار خبراء السياحة والسفر في العالم إذ تتيح القمة فرصة غير مسبوقة للحوار وتبادل الأفكار ومد جسور التواصل فيما بينهم، والبحث في أبرز التطورات والاتجاهات التي يشاهد قطاع السياحة والسفر في العالم والتنبؤ بمستقبل هذه الصناعة الحيوية وعلى الرغم من القدر الكبيرة التي أظهرها هذا القطاع على مواجهة مختلق التقلبات ومحاكاة متطلبات جمهوره فإن التحديات القائمة ما زالت تفرض نفسها بقوة في ضوء الحاجة الملحة لوضع خطط استراتيجية موسعة من شأنها تطويع تلك العقبات والاستفادة من الفرص الكامنة في هذا القطاع بهدف العمل لتحقيق التنمية المستدامة في هذا القطاع وفق المعايير العالمية.

وتنعقد فعاليات هذه القمة في مرحلة تتسم بالدقة مع تزايد التساؤلات من قبل المراقبين والمعنيين في مجال السياحة حول ما قدمته الحكومات والقائمين على هذه الصناعة من أجل الدفع باتجاه مستقبل أفضل لمخرجات السياحة والسفر على مستوى العالم، في الوقت الذي تتعاظم فيه الحاجة إلى تخطيط استراتيجي ووضع أهداف بعيدة المدى من أجل إحراز التقدم والنجاح.

وعلى مدار يومين من الجلسات وحلقات النقاش المكثفة، تتناول القمة التحديات العالمية الرئيسية التي تواجه قطاع السياحة والسفر على صعيد البنى التحتية وفرص الشراكة مع الحكومات ومختلف المؤثرات الاقتصادية فضلا عن القضايا البيئية والاجتماعية الملحة، كما يناقش المجتمعون فرص مشاركتهم بتحمل أكبر قدر من المسؤولية تجاه رفد متطلبات التنمية المستدامة.

وتسلط جلسات القمة الضوء على أفضل الممارسات المتبعة في قطاع السياحة واستخلاص التجارب الناجحة في القطاعات الأخرى والقابلة للتطبيق في قطاع السياحة، للنهوض بواقعه على مستوى العالم.

كما تستعرض مختلف الأساليب المبتكرة أسواق السياحة الناشئة في توظيف أفضل الأدوات والفرص الحديثة لمواجهة الضغوط والتغييرات. ومن المتوقع أن تساهم نتائج القمة في استحداث مفاهيم واستراتيجيات جديدة من شأنها أن تساعد القطاع على مواكبة التغيرات والتحديات القائمة والمستقبلية المتوقعة.

ومع اختتام فعاليات القمة يتوقع القائمون عليها الوصول إلى مخرجات بالغة الأهمية، كتحديد الرسائل الأساسية والأهداف النهائية التي من شأنها تحويل تلك النقاشات إلى خطوات عملية ملموسة تساهم في تطوير مستقبل صناعة السياحة والسفر في العالم.