توقع معين الدين معلم، رئيس قسم الخدمات المصرفية للشركات والاستثمار لدى «بدر الإسلامي»، أن يشهد سوق الصكوك نمواً بمعدل 35% سنوياً ليبلغ 200 مليار دولار أميركي بحلول العام 2010.

وأشار المعلم خلال كلمته التي ألقاها في منتدى التمويل الإسلامي الدولي، إلى أن أسواق الشرق الأوسط شهدت في العام الماضي انخفاضاً في قيمة إصدار الصكوك، ولكن العام الحالي يبدو واعداً على هذا الصعيد، إذ يُتوقع ارتفاع عدد إصدارات الصكوك بفئات غير الدولار الأميركي.

كما ناقش المعلم التطور السريع في السوق، مركزاً على العناصر الجوهرية للصكوك أو السندات الإسلامية. ومن المواضيع الرئيسية الأخرى التي تم بحثها: التوجهات الإسلامية الحالية في الشرق الأوسط، والتكيف البنيوي، والقواعد والتشريعات التي تحكم توثيق وإصدار الصكوك.

وكان المؤتمر قد تطرق إلى آخر التوجهات والتطورات في مجال التمويل الإسلامي، إذ ناقش بنية الصكوك وأسواق رأس المال، وأحدث التطورات في قطاع التكافل الناشئ، بالإضافة إلى قضايا الخدمات المصرفية الإسلامية للأفراد، وإدارة الثروات الإسلامية، وإدارة الأصول الإسلامية البديلة. ويعمل معلم رئيساً لقسم الخدمات المصرفية للشركات والاستثمار في «بدر الإسلامي» منذ العام 2006.

إذ أنشأ عمليات «بيت الخدمات الإسلامية بين المؤسسات المالية» في بدر الإسلامي، وكان له دور محوري في تأسيس سوق الصكوك في الشرق الأوسط، حيث تم بإدارته ترتيب التمويل لصكوك يبلغ مجموعها الإجمالي 9 مليارات دولار.

ويذكر أن «بدر الإسلامي» قد أصبح خلال فترة قصيرة لم تتجاوز العام ونصف العام أحد البنوك الرئيسية في مجال إدارة حسابات الضمان العقاري، وما تزال حصته السوقية في ازدياد في مجالات التمويل والخدمات المصرفية الإسلامية الأخرى. ويقدم «بدر الإسلامي» مجموعة واسعة من المنتجات الموجهة للشركات والأفراد والمتوافقة مع الشريعة الإسلامية، ويهدف إلى تقديم أعلى مستوى من خدمات العملاء في قطاع الخدمات المالية الإسلامية.