يبلغ حجم الصادرات العالمية لزيت النخيل الماليزي 7. 13 مليون طن، والتي استحوذت على حوالي 26% من أسواق التصدير العالمية لمنتجات الزيوت والدهون خلال العام الماضي، والتي تم تسجيلها بنحو 8. 57 مليون طن، وفقاً لآخر التقارير الواردة من «مجلس زيت النخيل الماليزي».

وتعتبر منطقة الشرق الأوسط إحدى أهم وجهات هذه المنتجات، حيث استوردت ما يبلغ 4. 1 مليون طن من زيت النخيل الماليزي والتي تبلغ نسبته 45% من إجمالي وارداتها من منتجات الزيوت والدهون في العام الماضي. وبهدف تعزيز المزيد من فرص إقامة الأعمال في الخليج، أعلن كل من «مجلس زيت النخيل الماليزي» و«هيئة زيت النخيل الماليزي» عن إطلاق الدورة الأولى من «معرض ومنتدى تجارة زيت النخيل الماليزي 2008» الذي سينعقد في «فندق جراند حياة دبي» خلال الفترة بين 26 و27 مايو المقبل.

ويعود الاستخدام المتزايد لزيت النخيل إلى خصائصه المتميزة، التي جعلته الأفضل من الناحية صحية والاقتصادية للمستهلكين، حيث يعتبر غير مكلف نسبياً ومناسباً مع معظم منتجات الأغذية، ويتم استخدام زيت النخيل الماليزي في تصنيع المخبوزات والشعيرية سريعة الطهي والبسكويت الرقيق والوجبات الخفيفة الأخرى.

وقد عمد منتجو زيوت الطبخ في الشرق الأوسط إلى خلط زيت النخيل مع منتجاتهم للتقليل من وقع ارتفاع أسعار الزيوت النباتية الأخرى وتحسين خواص الزيوت المخلوطة معه. وبهدف تسليط الضوء على المميزات الفريدة التي يحظى بها زيت النخيل الماليزي، فسيتم تنظيم العديد من الندوات والمحاضرات خلال انعقاد فعاليات هذا الحدث، فيما سيتم إعطاء لمحة عامة عن قطاع زيت النخيل في المنطقة والبحث عن كيفية إقامة علاقات التعاون والتنسيق بين المنتجين والمشترين بهدف تعزيز هذا السوق في الشرق الأوسط.

وقال أحمد زافري زواوي، المدير الإقليمي لمنطقة آسيا الغربية في «مجلس زيت النخيل الماليزي»: «يؤدي الطلب المتزايد في المنطقة إلى نمو منتج زيت النخيل الماليزي، والذي يمثل حالياً 47% من حصة سوق قطاع الزيوت والدهون في المنطقة.

دبي ـ «البيان»