أعربت فعاليات مختلفة في إمارات الدولة عن ترحيبها الكبير بقرار سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بإطلاق مشروع «حدائق محمد بن راشد» اكبر وأضخم مشروع بيئي في المنطقة، وذلك بهدف تعزيز التناغم بين التطوير العقاري والحفاظ على البيئة.
وجاءت هذه الخطوة الكبيرة بعد يوم واحد من التوقيع على انتهاء المرحلة الأولى من تطبيق قرار المباني الخضراء في دبي وانبثقت عنه اتفاقية تعيين استشاري متخصص في مشاريع المباني الخضراء بتكلفة 4 ملايين و400 الف درهم، حيث سيقع على عاتقه دراسة المشروع لمدة 6 أشهر، وسط توقعات أن يسهم بتقليل استهلاك المياه بنسبة 40% عن معدلاتها الحالية.
من جهته قال الدكتور عبد الله الاميري رئيس لجنة «جائزة الإمارات للطاقة» المنبثقة عن «مجموعة دبي للجودة»: «ان الإمارات سباقة إلى تاييد المساعي العالمية في تعزيز اسس البيئة النظيفة، ويتمثل ذلك في السياسة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ببعدها العميق في نظرتها تجاه الامور التي تشغل بال المهتمين في مختلف المجالات العمرانية والعلمية والبيئية.
وتنسجم مع التوجهات العالمية بتعزيز قيم البيئة النظيفة، وتطوير مصادر الطاقة البديلة، للحفاظ على بيئة ارضية نقية، قليلة الانبعاث الحراري المؤدي إلى انزلاق الارض في اتون الحروب والمجاعة والجفاف او الفيضانات ومختلف المشاكل الطبيعية الخارجة عن سيطرة وارادة الانسان».
واضاف الاميري: «ان جائزة الإمارات للطاقة المنبثقة عن مجموعة دبي للجودة ترى ان لمثل هذه المشروعات دورا في تعزيز الوعي البيئي الذي تسعى الجائزة لترسيخه بين ابناء الدولة لاسيما النشء الجديد، حيث مازلنا نستقبل الترشيحات الخاصة بمسابقة الإمارات لرسوم البراعم بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم من طلاب وطالبات المدارس لتعريفهم باهمية الطاقة «توفيرا واستهلاكا» .
وتعزيز قيم الحفاظ على مواردها بما ينسجم مع اقامة المجتمعات الحديثة، وقد اتت المبادرة الأخيرة بإطلاق حدائق الشيخ محمد وما ضمته من مرافق أخرى كدرس اخر نستلهم منه المزيد من الحوافز لدعم مشروعنا الوطني النوعي في الحفاظ على بيئة سليمة تتناغم مع التطوير العمراني الذي تشهده دولتنا الحبيبة.
إضافة إلى ان جوائز مسابقة الرسوم لاختيار اللوحات الفائزة وتكريم الطلاب ستكون خلال حفل خاص يقام في نوفمبر 2008 تحت رعاية سموه أيضا تأكيدا لدعمه المستمر والمتنوع من اجل هذا الهدف الإنساني النبيل».
هذا وذكرت مصادر مطلعة ان من المؤمل انجاز الخطوات الأولى ل«حدائق محمد بن راشد» في غضون 3 ـ 6 أشهر، وتقع هذه الحدائق بين شارعي الإمارات والخيل، وسيتم تطويرها بقيمة إجمالية تصل إلى نحو 200 مليار درهم على مساحة تصل إلى 880 مليون قدم مربع 73% منها مساحات خضراء.
دبي ـ «البيان»