أعلنت شركة ألمنيوم دبي المحدودة (دوبال) أمس استضافة الدورة الثالثة عشرة للمؤتمر والمعرض العربي الدولي للألمنيوم بفندق جراند حياة في دبي خلال الفترة من 9 إلى 12 نوفمبر 2008. ومن المتوقع أن يجذب الحدث الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، ورئيس مجلس إدارة دوبال عددا كبيرا من المشاركين من قطاع الألمنيوم في منطقة الخليج والعالم وكذلك ممثلين من أهم الشركات الدولية في قطاع الألمنيوم.

وتواكب دورة هذا العام الذكرى الخامسة والعشرين لانطلاقة المعرض حيث استضافت شركة ألمنيوم الكويت حفل الافتتاح خلال الفترة من 24 إلى 26 أكتوبر 1983. ومنذ ذلك الحين، يقام المؤتمر والمعرض مرة كل عامين، حيث تحظى بشرف استضافة هذا الحدث الكبير كبريات شركات إنتاج الألمنيوم في العالم العربي بشكل متعاقب وهي شركة ألمنيوم الكويت، وألمنيوم البحرين ودوبال.

وشركة مصر للألمنيوم ونظرا للنمو السريع لقطاع الألمنيوم في المنطقة، كما هو واضح من خلال مشروعات تطوير المصاهر الجديدة التي تم الإعلان عنها بالفعل سواء في دولة الإمارات (ألمنيوم الإمارات في أبوظبي)، وعُمان وقطر، والسعودية، فمن المحتمل أن يتسع عدد الدول المضيفة لمعرض ومؤتمر Arabal بشكل مباشر في المستقبل القريب.

وقال خالد عيسى بوحميد، مدير عام إدارة العلاقات العامة والشؤون الدولية والناطق الرسمي باسم دوبال: «إننا في دوبال نشعر بغاية التميز لاستضافتنا الحدث فضلا عن فخرنا باستضافة هذا الحدث المميز تحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، حيث يوفر الحدث منتدى للمتخصصين وكبريات شركات الألمنيوم من العالم العربي والعالم لمشاركة خبراتهم وتبادل المعلومات مع مصاهر الألمنيوم الإقليمية وشركات التصنيع الأخرى، إلى جانب المشاركين من مؤسسات متعددة الجنسيات.

وعلى مدى السنوات، فقد تطور الحدث ليصبح واحداً من أهم الفعاليات على أجندة قطاع الألمنيوم الدولي، ومن ثم فإننا واثقون تماماً من أنه سيجذب أكثر من 600 مشارك من جميع أنحاء العالم». وهناك اهتمام كبير بالفعل تجاه منطقة الشرق الأوسط، بما يعكس نموها السريع وقدرتها على أن تصبح لاعباً رئيسياً في قطاع الألمنيوم. وخلال عام 1980 ساهمت المنطقة بنسبة 1% من إجمالي إنتاج الألمنيوم في العالم.

أما اليوم، فإن المنطقة تساهم بحوالي 7% من أصل 38 مليون طن من الألمنيوم ينتجها السوق العالمي سنويا. فضلا عن ذلك، فإن المنطقة تتبوأ مكانة مثالية تؤهلها للعب دور أكبر كمنتج أولي ـ وبخاصة مع الوضع في الاعتبار الحاجة لطاقة إنتاجية إضافية ناجمة عن الطلب المتزايد على المعدن على مستوى العالم.

إلى جانب موارد الطاقة الهائلة المتوفرة والموقع الملائم للشرق الأوسط على خارطة العالم. في الحقيقة، يرى كبار خبراء القطاع أنه بحلول عام 2020، سوف ينتج الشرق الأوسط ما يعادل تقريبا 6 ملايين طن من الألمنيوم سنويا (بما يساوي 10% من الإنتاج العالمي)، وأنه بحلول عام 2030، سوف يرتفع حجم إنتاج المنطقة إلى حوالي 10 ملايين طن.

وقامت العديد من شركات الألمنيوم العالمية، بالاستثمار في مشروعات مشتركة لتطوير المصاهر في منطقة دول التعاون الخليجي، وبخاصة في قطر، وعُمان والسعودية. وتشير التقديرات الحالية إلى أن عدد مجمعات المصاهر في المنطقة سوف يصل إلى ستة مصاهر على الأقل على مدى العقد القادم. كما أن الحدث سوف ينشط الفرص التجارية لدبي من خلال استعراض البنية التحتية الرائعة للأعمال والسياحة للجمهور العالمي، كما سيستعرض نزعتها الإبداعية والعالمية.

ووفقا لما قاله خالد عيسى بوحميد، فإن المؤتمر سينعقد هذا العام تحت شعار «ديناميكيات التغيير في قطاع الألمنيوم في منطقة الخليج». وسوف يتم ترجمة هذا الشعار من خلال مجموعة من الجلسات والمناقشات الكاملة ضمن الفعاليات الرئيسية للمؤتمر، والتي سيركز محتواها على الاحتياجات المحددة للقطاع سريع النمو. وسوف تتنوع موضوعات المناقشة بين الطاقة وتحديات توليد الكهرباء في بناء المصاهر.

وتأمين إمدادات البوكسايت، والألومينا، وتمويل المشروعات، وتسويق معدن الألمنيوم، وتطوير المهارات والتدريب، والإبداع وتطوير المنتج، وإنتاج الألمنيوم بشكل موثوق، والأهداف الناشئة في قطاع الألمنيوم، وقطاعات الإنتاج ذي القيمة المضافة، حيث يضيف بوحميد أنه اعترافا بالمكانة العالمية للمؤتمر، فإن أجندة الحدث سوف تتميز باستضافة مجموعة من المتحدثين الإقليمين والعالميين الذين يعدون الأفضل في هذه الصناعة.

وسوف تسهم فعاليات المعرض في إتمام هذه الفكرة من خلال التركيز على التعليم بقطاع الألمنيوم في منطقة الخليج، وكذلك البيئة العالمية، ومبادرات الصحة والسلامة التي قامت بتنفيذها بالفعل كبريات شركات الألمنيوم برؤية تهدف إلى حماية البيئة، والموظفين، والمجتمعات المجاورة.