أظهرت دراسة نشرت مؤخراً أن الاقتصاد النمساوي يتحمل أعباء مالية إضافية بقيمة 511 مليون يورو أو 23. 0 في المئة من قيمة الناتج القومي الإجمالي كل عام بسبب التدخين. وجاء في الدراسة التي أعدها معهد الدراسات العليا انه إذا كانت الخسائر في الإنتاجية الناجمة عن التدخين ـ والتي تشمل تكلفة الرعاية الصحية أو التقاعد المبكر أو الموت بسبب الأمراض المتصلة بالتدخين ـ تخصم من الدخل الناتج عن ضرائب التبغ فان الآثار الاقتصادية السلبية تكون واضحة.

وقارنت الدراسة التكلفة والفوائد الحقيقية بالتكلفة التي يمكن أن يجنيها مجتمع افتراضي غير مدخن. وجاء في الدراسة أن ربع التكلفة الإضافية ذات صلة بالتدخين السلبي داعية النمسا المتخلفة عن بقية دول الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالتشريعات الخاصة بمكافحة التدخين لتسريع خطوات حماية غير المدخنين. وقال كاتب الدراسة ماركوس بوك « إننا ضمنا أيضاً 81 مليون يورو في صورة تعويضات افتراضية للمدخنين السلبيين الذين يتراجع متوسط أعمارهم بواقع 9 شهور».

وقال «أعتقد انه يتعين التطرق إلى هذه الناحية». لكن الدراسة لم تتطرق إلى الخسائر الناجمة عن الحوادث التي تقع بسبب التدخين والخسارة في الإنتاجية نتيجة ترك العمل من أجل التدخين وكذلك الخسائر التي تصيب الاقتصاد عندما يترك الناس أعمالهم لرعاية ذويهم المصابين بأمراض ذات صلة بالتدخين.

( د ب أ)