يرى سعادة عبدالعزيز الغرير رئيس مجلس إدارة بنك المشرق فرصة البنك أكبر في الفوز بصفقة بنك القاهرة في ظل التحالف المالي القوي الذي يقوده البنك والملاءة المالية والكفاءة الفنية التي يتمتع بها، الأمر الذي يعزز من فرصة الفوز بالصفقة والتغلب على المفاجآت التي واجهت البنك من قبل في صفقة بنك الإسكندرية التي كان قريبا من الفوز بها.

ويخوض بنك المشرق، متحالفاً مع مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات» ومركز دبي المالي العالمي و«كارلين» للاستثمارات المنافسة مع عدد من البنوك والمؤسسات المالية العربية والعالمية، للاستحواذ على صفقة بنك القاهرة، ثالث أكبر بنك حكومي مصري، وكانت مصر قد قررت طرح حصة للبيع من بنك القاهرة «لم تحددها بعد ومتوقع أن تصل إلى 80% » لمستثمر رئيسي سواء كانت مؤسسات عربية أم عالمية، بشرط توافر الشروط اللازمة.

ويخوض المنافسة على الحصة المطروحة 5 بنوك عربية، سمح لها بإجراء فحص ناف للجهالة لبنك القاهرة، وتضم القائمة بخلاف تحالف بنك المشرق بنكين من السعودية هما «سامبا» و«البنك العربي الوطني»، إضافة إلى «الأهلي اليوناني»، و«ستاندرد تشارترد البريطاني».

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تبدي فيها بنوك إماراتية اهتماما بالسوق المصرية، فقبل عام كان «المشرق» قد تنافس بقوة على صفقة بنك الإسكندرية قبل أن يخسرها في التصفية قبل الأخيرة لصالح البنك العربي وبنك «سان باول».

واعتبر الخبراء فوز بنك المشرق أو أحد البنوك الخليجية الأخرى التي تتنافس على الصفقة يصب في صالح تطور القطاع المصرفي المصري، والذي يستفيد من الخدمات المتطورة التي تقدمها البنوك الخليجية، ما يؤدي إلى اشتعال المنافسة على تقديم أفضل الخدمات إلى العملاء، خصوصا مع البنوك الأجنبية الأخرى، والتي دخلت السوق المصرية مؤخرا.