تم تداول العملة الصينية بقيمة 9920. 6 يوان مقابل الدولار في ختام تداولات الأسبوع ليرتفع التداول عن علامة السبعة يوانات السابقة للمرة الأولى منذ ان فكت الحكومة ارتباطه بالدولار منذ قرابة ثلاث سنوات. وتم تسريع رفع قيمة العملة مؤخراً، حيث ارتفعت قيمة اليوان بنسبة 99. 15 في المئة منذ ان تم فرض نظام العملة الحالي في يوليو من عام 2005.

ولكن منتقدين أميركيين يقولون إنه ما زال أقل من قيمته، مما يسمح بصادرات صينية رخيصة ويسهم في الخلل التجارى الكبير بين البلدين. وفيما يلي تعليقات المسؤولين ومحافظ البنك المركزي على إصلاحات سعر الصرف في البلاد خلال السنوات الثلاث الماضية:

قال ون جيا باو رئيس مجلس الدولة الصيني في عام 2005 في اجتماع وزراء مالية آسيا ـ أوروبا «ان الصين ستقوم بإصلاحات لسعر الصرف بناءً على مبادرة منها وبطريقة تدريجية ويمكن التحكم فيها». وفي ذات الإطار قال تشو شياو تشوان محافظ البنك المركزي الصيني في شانغهاى يوم 10 أغسطس من عام 2005 «ان الدولار الأميركي، واليورو، والين، والون من بين العملات الكبرى في السلة الجديدة للصين وان الصين ستتحول أيضاً إلى عملات سنغافورة، والمملكة المتحدة، وماليزيا، وروسيا، واستراليا، وتايلاند، وكندا».

وفي الرابع عشر من أكتوبر 2005 قال ون، عندما اجتمع مع رئيس صندوق النقد الدولي رودريجو دو راتو « الصين، عند تنفيذ إصلاحات العملة، ستأخذ في الاعتبار استقرارها الاقتصادي والمالي وكذا التأثيرات الاقتصادية والمالية على البلدان المجاورة والعالم بأسره». وفي مارس 2005 صرح تشو «الصين ستزيد تدريجياً من مرونة سعر صرف اليوان وستوسع نطاق تعويمه اعتماداً على الأوضاع الوطنية والدولية».

وصرح ون في مؤتمر صحافي للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني يوم 14 مارس من عام 2006 «بأن اليوان لديه القدرة والمجال على الارتفاع والانخفاض بنفسه، ولن يتقلب أبداً بموجب أوامر إدارية». وقال للمسؤولين في مؤتمر وطني عبر الاتصال المرئي يوم 26 يوليو من عام 2006 «بأن تحسين آلية سعر صرف اليوان وجعلها أكثر مرونة» ينبغي ان يكون من بين أهم المهام في الوقت الحالي.

وفى يوم 17 سبتمبر من عام 2006، قال تشو خلال اجتماع سنوي لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي عقد في سنغافورة «إن الصين لديها اتجاه واضح وتصميم حازم على تنفيذ إصلاحات سعر صرف اليوان ولن تتراجع عن هذا أبداً». وصرح تشو للصحافيين يوم 18 أكتوبر من عام 2007 خلال مؤتمر رئيسي للحزب الشيوعي «بأن نظام سعر الصرف المعوم المدار في الصين يجعل قيمة اليوان ترتكز على سلة من العملات وكذا العرض والطلب في السوق» وبأن السوق سيضطلع بدور أكبر في تعميق الإصلاحات.

وذكر تشو في جوهانسبرج بجنوب إفريقيا يوم 21 نوفمبر من عام 2007 «ان الصين تؤيد وجود دولار أميركي قوي وتأمل في ان يظل قوياً». وقال ون في قمة الأعمال بين الاتحاد الأوروبي والصين يوم 28 نوفمبر من عام 2007 إن سعر الصرف ليس العامل الوحيد الذي يقود إلى الفائض التجاري.

وذكر «ان رفع قيمة العملة لم يؤد إلى انخفاض الصادرات الصينية بسبب التقسيم الصناعي للعمال في العالم والقدرة التنافسية لمنتجات البلاد». وأضاف ان رفع قيمة اليورو نتجت في الأساس عن الانخفاض الحاد الأخير في الدولار الأميركي لأن «قيمة اليوان مقابل اليورو تحددها قيمة اليوان مقابل الدولار الأميركي وقيمة الدولار الأميركي مقابل اليورو في السوق العالمي.

وصرح تشو في مؤتمر صحافي للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني يوم 6 مارس من عام 2008 «بأن أي رفع مناسب في قيمة اليوان يساعد في احتواء التضخم في الصين، ولكن مكافحة التضخم لن تكون سبباً رئيسياً لإصلاحات سعر الصرف وتقلبات السوق».