كشف سالم الشرهان، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية في مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات». أن المؤسسة حققت أرباحا رأسمالية تقدر بنحو 4. 2 مليار درهم نتيجة بيع جزء من حصتها في شركة موبايلي مطلع الشهر الجاري. قائلا إن عدد الأسهم التي تم بيعها وصل إلى 75. 43 مليون سهم بقيمة 55 ريالاً سعودياً للسهم الواحد. وبذلك فقد تراجعت مساهمة المؤسسة في «موبايلي» من 35% إلى 25. 26%.
وأوضح الشرهان أن بيع جزء من حصة المؤسسة في «موبايلي» جاء تطبيقا للقانون. الذي ألزم المساهمين المؤسسين ببيع 20% من إجمالي أسهم الشركة (100مليون سهم) في غضون السنة الثالثة من تأسيس الشركة التي أصبحت من أقوى شركات الاتصالات في المملكة العربية السعودية.وقال، خلال مؤتمر صحفي استعرض خلاله أهم الانجازات المالية التي حققتها المؤسسة: إن «اتصالات»، التي تسعى لكي تكون واحدة من ضمن اكبر عشر شركات اتصالات في العالم بحلول عام 2010، تتبوأ حاليا المركز 16 عالميا من حيث القيمة السوقية التي وصلت إلى نحو 125 مليار درهم (34 مليار دولار)، والمركز الثاني على مستوى دول الخليج، مشيرا إلى أن إجمالي أصول المؤسسة قفزت مع نهاية العام الماضي إلى 52 مليار درهم.وأشار إلى أن القيمة السوقية لسهم المؤسسة، التي يجري التداول بها حاليا، لا تعكس القيمة العادلة وفقا للتقييمات التي أصدرتها العديد من مؤسسات التقييم المالي وبيوت الخبرة العالمية، مؤكدا أن المؤسسة لا تتدخل رغم ذلك في سعر السهم المدرج في سوق أبوظبي للأوراق المالية.
وأعلن أن المؤسسة تتفاوض حاليا مع ائتلاف البنوك، التي حصلت منها على خط ائتماني عام 2006 بقيمة 3 مليارات دولار، وذلك لكي يتم تمديد مدة الاستفادة منه، أو تسديد ما تبقى على المؤسسة، قائلا: إن «اتصالات» استخدمت 9. 1 مليار درهم من الخط الائتماني المذكور، وقامت بتسديد المبلغ، ولم يتبق منه عليها سوى 750 مليون دولار، تمثل قيمة جميع الديون المترتبة على المؤسسة. وأشار إلى أن «اتصالات» والمشغل الثاني في مناقشات حاليا مع هيئة تنظيم الاتصالات بشأن السماح بالاتصال عبر الانترنت، معتبرا أن قرار البت في توفير الخدمة يعود في النهاية للهيئة وفق آلية تراعي مصلحة المشغلين والعملاء والاقتصاد الوطني.وبلغت إيرادات المؤسسة مع نهاية العام الماضي 3. 21 مليار درهم، والتي تعد الأعلى منذ عقد الثمانينات من حيث نسبة النمو (31%) مقارنة مع عام 2006، علما بأن 64% من هذه الإيرادات تأتي من خدمات الهاتف المتحرك(5. 13 مليار درهم) فيما تأتي بقية الإيرادات من خدمات الهاتف الثابت والانترنت والبيانات.
وأوضح أن مجموع المواقع الخليوية في الدولة بلغ 7743 موقعا، منها 1606 مواقع جديدة للجيل الثالث، وأن تغطية «اتصالات» الحالية تمتد إلى 98% من مناطق الدولة، معلنا أن المؤسسة ستعمل على استكمال المرحلة الأولى من ربط المنازل بالألياف البصرية قريباً.وعلى صعيد النفقات التشغيلية عن العام الماضي فقد بلغت 4. 5 مليارات درهم منها 2. 2 مليار درهم رواتب الموظفين العاملين في المجموعة، مقارنة مع 1. 2 مليار درهم في عام 2006. وقال إن معدل انتشار الهاتف المتحرك في الإمارات من أعلى المعدلات في المنطقة، حيث سجل رقما قياسيا بلغت نسبته 152% في عام 2007، وتجاوز عدد المشتركين 4. 6 ملايين مشترك. مشيرا إلى أن احدث الإحصائيات التي أجرتها المؤسسة أظهرت أن عدد دقائق الاستخدام بلغت نهاية العام الماضي نحو 12 مليار دقيقة بالنسبة لخدمة الهاتف آجل الدفع (الفاتورة) و4 مليارات دقيقة لخدمة المدفوع مقدما. أما خدمة الانترنت فقد بلغ معدل انتشارها 45% في عام 2007، وهي أيضاً أعلى معدل نسبة انتشار في المنطقة، ووصل عدد توصيلات الانترنت إلى 875 ألفاً، مما أدى إلى بلوغ معدل متوسط النمو التراكمي لعدد المشتركين في الخدمة نسبة 28% على مدى السنوات الأربع الماضية.
وأكد أن حجم الاستثمارات الخارجية للمؤسسة يبلغ 20 مليار درهم، وان قيمتها السوقية نمت بشكل كبير مع نهاية العام الماضي بالغة مستوى 40 مليار درهم، مشيرا إلى أن عدد المشتركين مع الشركات التي تديرها «اتصالات» أو تساهم فيها بلغ 63 مليون مشترك في 16 دولة، يتجاوز عدد سكانها 830 مليون نسمة.
وكشف عن أن أعداد المشتركين في «موبايلي» بلغ 11 مليون مشترك، مما يعني أنها تخطت معايير الأداء العالمي، فيما فاقت عمليات «اتصالات مصر» الخطة الزمنية المحددة، وبلغ عدد المشتركين 4 ملايين مشترك في اقل من عام، متوقعا أن تبدأ الشركة تحقيق إيرادات خلال العام الجاري أو العام 2009.
وقال ان «اتصالات» تستند في استثماراتها الخارجية على استراتيجية عمل قائمة على استخدام أفضل الممارسات العالمية الاستثمارية، وذلك للمحافظة على الانجازات الكبيرة التي حققتها والبناء عليها، كما انها تركز على دخول الأسواق ذات الكثافة السكانية العالية ونسب النمو الاقتصادي المرتفعة.
بحيث تلعب دورا محوريا في هذه الأسواق من خلال تطويرها لقطاع الاتصالات، وذلك لكونها تؤمن بأنها شريك استراتيجي في التطوير والنهوض بالقطاع في الأسواق التي تعمل فيها، وتعمل دائما على توفير قيم مضافة إلى هذه الأسواق، وعدم الاكتفاء فقط بتقديم خدمات الاتصال العادية، وقد كان لها الفضل في نشر تقنيات الجيل الثالث والجيل التالي في الأسواق التي تعمل فيها بقارتي إفريقيا واسيا.
وقد عملت «اتصالات» في العديد من مراحل التطور خلال سنوات عملها، ومن أهم المحطات الرئيسية أنه تم تأسيس «اتصالات» عام 1976 وفق مرسوم اتحادي، وفي عام 1979 بدأت عمليات تركيب الخطوط الثابتة ليتجاوز عددها 90 الفا، وفي عام 1981 تم تركيب المقاسم المحلية الرقمية، وفي 1982 تم طرح خدمة الهواتف المتحركة خماسية الأرقام، وفي 1984 طرح خدمة استعلامات الدليل، وفي 1989 حولت «اتصالات» جميع المقاسم إلى التقنية الرقمية الأولى في المنطقة.
وفي 1990 تم تدشين سفينة الكابلات «اتصالات»، وفى عام 1992تم إطلاق خدمات أي اس دي ان، وهي الأولى في المنطقة، وفي 1994 تم طرح خدمة النظام الدولي للهواتف المتحركة، وفي 1995 كانت الأولى في إطلاق خدمات الإنترنت بشكل تجاري في المنطقة، وفى 1997 تم طرح خدمة «تحدث بسهولة» لبطاقات الهاتف المتحرك المدفوع مقدما، وفي عام 1997 تم طرح خدمة «واصل» لبطاقات الهاتف المتحرك المدفوع مقدماً، وفي 1998 تم إطلاق مقسم انترنت الإمارات.
كما تم إطلاق نقاط دخول شبكة الإنترنت الأولى في المنطقة 2003، وطرح خدمات الجيل الثالث والرسائل المتعددة الوسائط لتكون أول منطقة تقدم هذه الخدمة، وفي عام 2004 تم طرح خدمات تجوال 2005، والتي قدمت خدمات الانترنت عالية السرعة للهواتف المتحركة، وفي 2006 أطلقت خدمات بلاك بيري، كأول مشغل في منطقة الخليج العربي، وفي نفس العام فاقت نسبة انتشار الهواتف المتحركة في الإمارات 125% ، وزادت نسبة مستخدمي شبكة الانترنت على 50% ، وتمت إدارة عمليات تشغيلية في 15 دولة في قارتي آسيا وإفريقيا.
ثم توالت الخدمات بشكل متسارع، حيث أحدثت ثورة عالم الاتصالات قفزة نوعية على صعيد خدمات القيمة المضافة وخدمات الجيل الثالث للهواتف المتحركة، وقد تمكنت «اتصالات» اليوم من إيصال نسبة انتشار خدمة الهاتف المتحرك في الإمارات إلى 150 ؟، حيث تضم قائمة عملائها اليوم 4. 6 ملايين مشترك، ووصل عدد خطوط الاتصالات الثابتة إلى 32. 1 مليون خط، وعدد خطوط الاشتراكات في خدمة الإنترنت «دايل أب» والشامل إلى 878 ألفاً.
كما تعتبر شبكة التغطية ل«اتصالات» من أكثر الشبكات تطوراً، وعلى النطاق العالمي فإن لدى «اتصالات» أكثر من 487 شريك تجوال دولي في 86 دولة. وتعكس هذه الأرقام ارتفاع نسبة الانتشار الهاتفي إلى عدد السكان في الإمارات لتكون الأولى على مستوى العالم في نسبة انتشار الهاتف المتحرك. واستمر خلال هذه الفترة تطوير جميع المقاسم العاملة في الدولة لتعمل بالتقنية الرقمية المتطورة.
ودعم الاتصالات المحلية والدولية بشبكة من الألياف البصرية، التي توفر قدرات هائلة للتراسل بأعلى درجة من الكفاءة والفاعلية، وتقدم نطاقاً واسعاً من أحدث الخدمات الهاتفية وتبادل البيانات، إضافة إلى قدرتها على استقطاب الخدمات المستقبلية، إذ تتوالى مشروعات ربط هذه الشبكة المتطورة بمشروعات كابلات الألياف البصرية البحرية الإقليمية والعالمية لدعم متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مجال الاتصالات في شتى أنحاء الدولة، وبينها وبين بلدان العالم الخارجي.
استثمارات «اتصالات» الخارجية
* المملكة العربية السعودية: فازت «اتصالات» بعطاء تشغيل شبكة الهواتف المتحركة الثانية في المملكة العربية السعودية في يوليو عام 2004، والذي تبلغ قيمته 457. 3 مليارات دولار من خلال شركة اتحاد اتصالات «موبايلي»، وقامت المؤسسة بتأسيس الشركة وبناء الشبكة الخاصة بها في فترة قياسية، لتكون شركة «موبايلي» الأسرع بناء في العالم.
وقد حققت الشركة نجاحاً منقطع النظير حيث وصل عدد المشتركين فيها إلى مليوني مشترك خلال ستة أشهر فقط من بدء عملياتها، وقد تجاوز الرقم الآن 1. 11 مليون مشترك، وتستحوذ «اتصالات » فيها حاليا على 26%، ووفقا لمعايير أداء الشركات العالمية فقط تخطت «اتصالات» المعايير الموضوعة في غضون عامين.
* السودان حصلت شركة كنار على رخصة المشغل الثاني لخدمات الهواتف الثابتة في السودان لمدة 15 عاما في أواخر عام 2004، وفي نوفمبر 2005 دشنت شركة كنار خدمات خطوطها الثابتة تقدمة شاملة الخدمات الصوتية وخدمات البيانات وخدمات الانترنت ذات النطاق العريض في الخرطوم. وتمتلك «اتصالات» حصة بنسبة 5. 82% في «كنار» مع اتفاقية قابلة للتجديد تخولها حق الإدارة وتنفيذ وتشغيل وصيانة الشبكة لمدة خمس سنوات، وتستحوذ «كنار» على نحو 50% من سوق الهاتف الثابت والانترنت في السودان.
* مصر: فاز تحالف « اتصالات» برخصة الشبكة الثالثة للهاتف المتحرك في مصر بقيمة بلغت 7. 16 مليار جنيه مصري (89. 2 مليار دولار) بعد منافسة شديدة جرت مع تسعة تحالفات تضم 26 مؤسسة وشركة عالمية وإقليمية ومحلية. ويبلغ عدد المشتركين حاليا في مصر أكثر من 4 ملايين مشترك، وقد استطاعت «اتصالات مصر» الاستحواذ على هذه النسبة في اقل من 9 أشهر.
وتغطي «اتصالات مصر» حاليا 200 مدينة مصرية، وهذا ما يفوق شروط الرخصة التي حصلت عليها، ومن المتوقع تغطية كافة المدن والمناطق المؤهلة في مصر خلال فترة 3 ـ 5 سنوات، علما بان الشبكة الحالية تغطي نسبة اكبر مما هو موضوع في خطة العمل.
* أفغانستان: توصلت «اتصالات» لاتفاقية تشغيل الهواتف المتحركة في أفغانستان مقابل 1. 40 مليون دولار حيث تقوم «اتصالات» بتقديم كافة خدمات الهواتف المتحركة من الجيل الثاني في أفغانستان. وتعد «اتصالات» المشغل الرابع في أفغانستان، وتمكنت خلال شهرين تقريبا من الوصول إلى 110 آلاف مشترك، بالرغم من التحديات الأمنية ووعورة الطبيعة، إلا أن «اتصالات» بما تملكه من خبرات بشرية وتقنيات عالية المستوى تخطت هذه التحديات.
* تنزانيا: تمتلك «اتصالات» 51 من شركة زانتل، وتعمل من خلال ذلك على توسيع عمليات المؤسسة إلى كافة أنحاء تنزانيا بعد أن كانت مقتصرة على ولاية زنجبار.
استثمارات اتلانتيك تيليكوم:
تمتلك «اتصالات» 70 من أسهم شركة «اتلانتيك تيليكوم»، التي تمتلك حصص أغلبية في العديد من شركات الهواتف المتنقلة الإفريقية، في بوركينا فاسو والجابون والنيجر وتوجو وجمهورية إفريقيا الوسطى وساحل العاج.
* بنين: تملكت «اتصالات» في شهر أكتوبر الماضي كامل شركة اتصالات بنين، وتسعى «اتصالات» بعد تملكها للشركة لتوسيع عملياتها في بنين.
* شركة الاتصالات الباكستانية: في صفقة بلغت قيمتها 598. 2 مليار دولار أميركي، تملكت «اتصالات» 26 من شركة الاتصالات الباكستانية، أكبر شركات الاتصالات في باكستان، وتولت «اتصالات» بموجب هذه الصفقة حق إدارة شركة اتصالات ـ باكستان التي تقدم جميع خدمات الاتصالات هناك.
* أندونيسيا: يعتبر السوق الاندونيسي آخر الأسواق التي أعلنت «اتصالات» عن دخولها وذلك من خلال استحواذها على 97. 15% من شركة اتصالات الهاتف المتحرك الاندونيسية «اكسيلكوميندو» ثالث اكبر مشغل للهواتف المتحركة في اندونيسيا، من خلال صفقة بلغت قيمتها 438 مليون دولار (6. 1 مليار درهم)، ويبلغ عدد المشتركين في «اكسيلكوميندو حوالي 13 مليون مشترك، وتستحوذ على حصة تقريبية من سوق الاتصالات نسبتها 14% من المشتركين وفقا لإحصاءات نهاية سبتمبر 2007.
شركة الثريا للاتصالات الفضائية:
تمتلك المؤسسة ما نسبته 52. 34% من شركة الثريا، التي تعمل في مجال خدمات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، حيث تستفيد منها «اتصالات» في تغطية المناطق النائية في مختلف الدول التي تعمل فيها. ويبلغ عدد المشتركين الحاليين مع الثريا نحو 250 ألف مشترك، وتغطي عملياتها 110 دول.
* نيجيريا: تعتبر «اتصالات» الشريك التشغيلي لـ «مبادلة» في نيجيريا، وصاحبة الحصة الأكبر في شركة الاتصالات النيجيرية التي أنشأتها «مبادلة» لتوفير خدمات الاتصالات هناك، حيث تستحوذ على 40% من الشركة، التي من المتوقع أن تبدأ عملياتها في الربع الأول من العام المقبل.
وتعتبر نيجيريا من الأسواق المهمة جدا لـ «اتصالات» لما تتمتع به من مميزات كونها ثاني اكبر سوق اتصالات في إفريقيا، وكافة المؤشرات والمعطيات ترشحها لتكون اكبر سوق في إفريقيا خلال السنوات الثلاث المقبلة، وتتميز نيجيريا بالكثافة السكانية حيث يبلغ عدد سكانها 130 مليون نسمة.
* استثمارات أخرى: تملك «اتصالات» عدة استثمارات وأسهما في شركة «كيوتيل» القطرية (1%) و«سوداتل» في السودان(6. 4%).
خطة لإعادة الهيكلة
مع تغير وضع السوق الإماراتي وفض الاحتكار بدخول مشغل جديد لخدمات الاتصالات لجأت المؤسسة لتبنى خطة لإعادة الهيكلة، يتم فيها الفصل الجزئي لبعض الجهات غير مشمولة الترخيص الذي حصلت عليه المؤسسة من قبل هيئة تنظيم الاتصالات، آخذة في الاعتبار تطوير وتحديث هذه القطاعات الجديدة بشكل يجعل منها مؤسسات ربحية، وتقدم خدمات مساعدة وغير مباشرة تعود بالنفع على المؤسسة وقطاع الاتصالات، ومن ثم على الإمارات.
فأنشأت «اتصالات» للخدمات، شركة قابضة جديدة تمثل العديد من مشروعات أعمال «اتصالات»، ويتمثل الهدف من إنشائها في توفير بيئة وطيدة الأركان لمجالات أعمال «اتصالات» غير الأساسية لتجديد التركيز على الاستثمارات الخاصة لهده الأعمال وزيادة على الاستثمارات الخاصة لهده الأعمال وزيادة كفاءتها وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للعملاء والنهوض بقيمة المردود المتحقق للمساهمين.
ويتبع هذه الشركة «وحدة «اتصالات» العقارية» التي ستقوم بمهام التأجير والمسائل المتعقلة بالتسجيل والإمدادات. كما تتبعها وحدة «اتصالات» لإدارة المنشآت عبر دمج مجموعة من الوحدات التي كانت من قبل مخصصة لصيانة وإدارة وتسيير شؤون المباني والأبراج والمعدات والأجهزة المتصلة بها في جميع أنحاء الدولة.
وأنشأت «اتصالات» أيضاً «الإمارات للاتصالات والخدمات البحرية» لتقوم بتقديم خدمات سريعة واقتصادية التكلفة على مدار السنة في مجال تركيب وتمديد وصيانة الكوابل البحرية وتخزينها في المنطقة المحيطة، كما تقدم إلى جانب ذلك خدمات اسنادية مرافقة. وتمتلك الشركة 3 سفن لتمديد أنظمة الكوابل البحرية، وقد تم تجهيزها بأحدث التسهيلات والمعدات، كما تملك مستودعا لتخزين الكوابل مجهزا بأفضل الخدمات والمعدات.
كما أنشأت أكاديمية «اتصالات»، أحد المعاهد المتميزة في منطقة الخليج والشرق الأوسط، لتأهيل وإعداد كوادر الخريجين والمحترفين في كافة المجالات المهنية والاحترافية، وتشمل علوم الاتصالات وتقنية المعلومات وإدارة الأعمال وخدمات العملاء والتسويق والمحاسبة ومراكز الاتصال وأنظمة التحكم وأمن المعلومات والعلوم الأساسية.
وأنشأت «ابتكار» لنظم البيانات، وهي وحدة متطورة لتصنيع البطاقات أنشأتها «اتصالات» عام 1996 لتلبي حاجات السوق المتنامية في مجال تطبيقات البطاقات، وتعتبر «ابتكار» المصنع الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط الذي يملك مركزه الخاص الذي يتولى إنتاج وبرمجة بيانات سلسلة من البطاقات مثل بطاقات الذاكرة والبطاقات ذات المعالج والبطاقات الممغنطة المستخدمة في مجال الوسائط المتعددة ولمختلف القطاعات كالاتصالات، الهواتف العامة، جي إس أم والإنترنت، وبطاقات التأمين الاجتماعي والبطاقات الصحية وغيرها.
والى جانب ذلك يوفر المصنع خدمة برمجة بيانات البطاقات والتي أصبحت تحظى بأهمية متزايدة في مجال صناعة البطاقات مما يضمن مواصلة تصنيع البطاقات داخل المصنع من بدايتها وحتى نهايتها. وتتميز بطاقات «ابتكار» بالجودة والأسعار المنافسة ودقة الطباعة والتصنيع التي تراعي أعلى درجات الأمان، وتنتج «ابتكار» حاليا أكثر من 250 مليون بطاقة سنويا.
وأنشأت «اتصالات» غرفة الإمارات لمقاصة البيانات، التي تأسست في عام 1994 لتوفير الدعم الشامل لخدمة التجوال المقدمة من قبل مشغلي شبكات الهواتف المتحركة. وتعد الغرفة إحدى خمس شركات على مستوى العالم تقوم بتزويد الشبكات العاملة بالنظام الدولي للهواتف المتحركة بخدمات تبادل البيانات الإلكترونية والخدمات المالية.
وتقدم الغرفة حاليا خدمات مثل استثمار الموارد المتاحة بالشكل الأمثل وتحسين الربحية لأكثر من 43 مشغلا موزعين في ما يزيد على 35 دولة. وتقدم خدمات تبادل البيانات والمقاصة المالية والتسوية وتقارير الإدارة مع توفير حماية عالية ضد التزوير والتفاوض بالنيابة عن عملائها لإبرام اتفاقيات التجوال.
لا تمييز بين الموظفين المواطنين والوافدين
قال الشرهان إن العنصر البشري يعد أهم أصول مؤسسة الإمارات للاتصالات لذا فقد تم إيلاء أهمية خاصة لتطوير قدرات العاملين في المجموعة باستمرار، مشيرا إلى أن نسبة التوطين بلغت مع نهاية العام الجاري إلى نحو 44%.
وأكد ان المؤسسة لا تميز بين موظفيها من المواطنين أو الوافدين إلا بناء على الكفاءة التي تعتبر المعيار الرئيسي في التعامل مع الكادر الوظيفي. مشيراً إلى أن المؤسسة بدأت بتطبيق الكادر الوظيفي الجديد على جميع الموظفين وان هناك نسبة كبيرة من الرضا على الكادر
أبوظبي ـ ناصر عارف



