قالت سنغافورة إن الطاقة الاستيعابية لمرافقها البحرية ذات المعايير العالمية ستتضاعف عندما تدخل المحطة البحرية الدولية في «مارينا ساوث» حيِّز التشغيل بحلول العام 2010. وستضمّ المحطة البحرية الدولية مَرْسيين جديدين عملاقين قادرين على استيعاب أضخم السفن العاملة في الخدمة حالياً بالإضافة إلى السفن الحديثة من طراز جينيسيس التي تم طلبها مؤخراً والتي تتسع لـ 5400 راكب.

وستُتمِّم المراسي السياحية الجديدة والمرسيان الموجودان حالياً في مركز سنغافورة للنزهات البحرية في «هاربور فرونت»، وتقع المراسي الجديدة على بعد 10 إلى 15 دقيقة من بعضهاالبعض. وقال جيسون أونغ، المدير الإقليمي لهيئة السياحية السنغافورية في الشرق الأوسط وإفريقيا: «المحطة البحرية الدولية ستمكن سنغافورة من الاستفادة بالشكل الأمثل من قطاع النزهات السياحية البحرية التي تشهد طفرة عالمية لافتة».

وأضاف قائلاً: «إذ باتت الرحلات البحرية من أسرع القطاعات السياحية نمواً في العالم». وتابع أونغ قائلاً: «نشهد زيادة مطردة في أعداد السائحين الشرق أوسطيين الراغبين في قضاء عطلهم في رحلة بحرية فخمة يشاهدون خلالها العالم بمتعة استثنائية».

وستعزز المرافق البحرية الجديدة من إمكانيات سنغافورة السياحية في الوجهات البحرية، حيث ستساهم في وصول سنغافورة إلى هدفها المنشود والمتمثل في استقطاب 6. 1 مليون مسافر على متن سفنها الترفيهية بحلول العام 2015. وقد سجل مركز سنغافورة للنزهات البحرية 000. 943 ألف سائح على متن سفنها البحرية، أي بزيادة مقدارها 10 بالمئة عن العام .