طالبت فعاليات ليبية حكومة بلادهم بدعم السلع الغذائية بشكل كامل. ومع تزايد الأسعار العالمية لكافة السلع بدأ يتزايد كل يوم إنفاق الأسرة الليبية على استهلاك المواد الغذائية، حتى باتت تلتهم النسبة الأكبر من قيمة الدخل الشهري، وهو ما أثار التساؤلات حول أسباب ارتفاع تلك الأسعار، هل يرجع ذلك إلى زيادة أسعار السلع الغذائية أم ان الأسر تنفق جزءاً كبيراً من دخلها على السلع الغذائية؟
يذكر أن الحكومة الليبية قد بدأت تتخلى تدريجياً عن دعم السلع الغذائية الضرورية كما كان معمولاً به من قبل وتوزيعها على المواطنين في الجمعيات الاستهلاكية عن طريق الكتيبات، فقد ارتفع سعر صندوق الزيت من 9 دنانير إلى 22 ديناراً، فيما ارتفع صندوق الطماطم من 5. 5 دنانير إلى 13 ديناراً وكذلك السكر من 6 دنانير إلى 30 ديناراً في هذه الجمعيات وبقي الأزر كما هو 4 دنانير.
وتقول الحكومة الليبية إنها تستقطع 770 مليون دينار من أجل الدعم فيما ترى أن يأخذ المواطن هذه الدعم في شكل نقدي سنوياً والذي قدر للشخص 120 ديناراً إلا أنه مع هذه الزيادة المتزايدة في الأسعار العالمية للسلع الغذائية أصبحت المناداة في الشارع الليبي بضرورة أن تقوم الدولة بدورها الكامل كما كان في الدعم.
طرابلس ـ سعيد فرحات