أعلنت شركة نخيل انتهاء أعمال الردم لأكثر من ربع حجم جزيرة «النخلة ديرة» التي توازي ردم مساحة جزيرة «النخلة جميرا» كاملة، وان الأعمال لا تزال متواصلة على قدم وساق لإكمال بقية المراحل للوصول إلى المرحلة النهائية، وبداية انطلاق عمليات تطوير البنى التحتية في إحدى أكبر عمليات التطوير التي تشهدها المنطقة والعالم ويترقبون انتهاءها بشغف واهتمام كبيرين.
وتمكنت كوادر نخيل حتى هذه اللحظة من ردم أكثر من 25% من مساحة الجزيرة البالغة 42 مليون قدم مربّع على البحر، أي ما يعادل نصف مساحة مدينة باريس، في عمليات تتحدى ظروف الطبيعة، وتتوجه نحو المزيد من الفتح في مجال التطوير العمراني والجهد الهندسي في عالم العقار.
وتقترب مراحل الردم من نهايتها في الواجهة الأمامية للنخلة ديرة بعد ردم نحو 80% منها، وقد خصصت هذه الواجهة لتضم مختلف المفاصل العقارية كالفيلات والشقق السكنية والوحدات التجارية والعديد من خيارات التسوّق المفضلة، إلى جانب الأراضي متعددة الاستخدامات، والتي من شأنها أن تجعل من هذا المكان مجمعاً سكنياً ترفيهياً وتجارياً نابضاً بالحياة، كما يضم الموقع مئات المراسي والأحواض التي تنضوي تحت 5 موانئ حديثة ضخمة.
كما تتواصل أعمال تطوير مركز المبيعات المخصص للنخلة ديرة حسب الجدول الزمني المحدد له، ومن المؤمل أن يتم افتتاحه في الربع الأخير من العام الجاري 2008، وهو ذات الموعد الذي يُنتظر فيه افتتاح الممشى العام المطل على أفق إمارة دبي بالإضافة إلى أول المراسي الحديثة.
وقال عدنان النقي المدير التنفيذي لجزيرة «النخلة ديرة»: «بعد هذا الانجاز الكبير الذي توصل إليه كادر نخيل في ردم أكثر من ربع مساحة الجزيرة، لا تزال الجهود سائرة على وتيرة واحدة بالتعاون مع شركائنا الأساسيين للتأكد من تسليم المشروع في وقته المحدد، وقد بذلنا جهوداً جبارة تجعلنا نسير على ثقة وبخطى ثابتة نحو مواجهة مختلف التحديات التي ترافق تطوير مشروع هائل بمثل هذا الحجم».
وأضاف النقي: «إن خبرتنا العميقة في تطوير المشاريع المائية وتأسيس الشراكات الاستراتيجية مع أفضل الخبراء في هذا المجال، يضمن لنا مواصلة الجهود الحديثة نحو الطموح الكبير الذي تسعى إليه نخيل في ريادة تأسيس المجتمعات الزرقاء على وفق أعلى المعايير التي توفق بين العمران والبيئة، وان نخيل تُسَطِّر بمشاريعها الماضية والحالية والمستقبلية تاريخاً علمياً كبيراً سيثري مجالات البحث والدراسة في الجامعات الهندسية والمختبرات البيئية والمهتمين بالعمارة العالمية لوقت طويل».
كانت «النخلة ديرة» استضافت مؤخراً مسؤولين من هيئة كهرباء ومياه دبي حيث قاموا بجولة ميدانية في مواقع المحطات الفرعية التسع التي سيتم تشغيلها في المشروع بطاقة 132/ 22 كيلو فولت وبحجم استثمارات يصل إلى نحو900 مليون درهم، حيث تعاقدت نخيل وديوا مع كل من شركات أريفا وإيتا وسيمنز لتنفيذ هذه المشاريع التي من المتوقع أن يتم تسليمها نهاية عام 2009.
الربط بمنطقة ديرة
ستتصل «النخلة ديرة» بمنطقة ديرة الحالية بواسطة عدد من الجسور بين خور دبي وميناء الحمرية اللذين سيشكلان مركزين تجاريين أساسيين والنقطة الأساسية للوصول إلى «النخلة ديرة»، ويمتد هذا المشروع الذي يقع بين خور دبي وميناء الحمرية، على 166 كلم من الشواطئ ومن المتوقع أن يضمّ حوالي 3,1 مليون نسمة، وسيعمل هذا المشروع الذي بدأت أعمال البناء فيه منذ 2003 على تفعيل دور منطقة ديرة ـ مركز دبي التاريخي ـ وذلك بتوفير العديد من الفرص.
