أعلنت شركة «منازل» العقارية تعيين مايكل وايلد مديراً عاماً للشركة في إطار جهودها المستمرة للتطوير. ويضع مجلس إدارة «منازل» ضمن أهم أولوياته استقطاب الكفاءات المتخصصة في الاستثمار والتطوير العقاري من ذوي الخبرات والكفاءات، ويضيف مايكل وايلد رصيداً كبيراً من مثل هذه الخبرات لمشاركة الفريق الإداري لمنازل لتحقيق النجاح في تنفيذ المشاريع وتنفيذ خطة أعمال الشركة وكفاءتها التشغيلية وأهدافها للتوسع على النطاق العالمي.
وقال محمد مهنا القبيسي، رئيس مجلس إدارة الشركة،: «إن تعيين مايكل وايلد في منصب المدير العام للشركة يمثل ضخاً لدماء جديدة تتمتع بالخبرة الواسعة في الجهاز الإداري للشركة بما يمكن الشركة من الوفاء بالتزاماتها، واقتناص الفرص الجديدة المتاحة في المنطقة.
فضلاً عن تطوير القيادات المستقبلية المواطنة الشابة التي توجد بالشركة بما يتمتع به مايكل وايلد من خبرات محلية وعالمية»، مشيداً في الوقت نفسه بكفاءة وخبرة المدير الجديد ل«منازل» داخل الدولة وخارجها في مجالات الاستثمار والتطوير العقاري».
وأعرب مايكل وايلد عن سروره بانضمامه إلى أسرة شركة «منازل العقارية»، مشيراً إلى أن الشركة قد أصبحت في مقدمة الشركات في قطاع التطوير العقاري سواء في الدولة أو المنطقة، وأنها أتاحت عوائد كبيرة ومستدامة لمستثمريها ومساهميها.
وأضاف أن شركة «منازل» العقارية استطاعت خلال فترة زمنية قصيرة أن تترك بصمات واضحة في النهضة العمرانية في دولة الإمارات والمنطقة العربية من خلال مشاريعها واستثماراتها التطويرية العقارية التي تستهدف الفئات متوسطة الدخل، مؤكداً أن الشركة قد أصبحت أبرز الشركات الرائدة لهذه المشاريع في هذا القطاع.
وقال إن الشركة انتهت في الآونة الأخيرة من إنجاز الخطة الخمسية لأعمالها، مما يدل على تبني مجلس الإدارة منهج التقييم والتخطيط المدروس في الاستثمار العقاري على النطاقين المحلي والإقليمي، وأردف بقوله إن هذا التوسع الإقليمي مسألة جوهرية لدى «منازل» فيما يخص نمو الشركة وإمكانية مواصلة تحقيقها للربحية.
وشغل مايكل جوردون فيما سبق وظائف تنفيذية وإدارية دولية لدى مجموعة من الشركات والمؤسسات المالية العالمية، مثل «برايس ووترهاويس كوبرز»، و«براون آند روت هاليبيرتون»، و«أكسنشر»، و«الخطوط الجوية البريطانية»، و«جي ئي كابيتال»، و«تيكوم»، و«تطوير (دبي القابضة)».
وفي عام 2000، تم تعيين مايكل رئيساً للعمليات لدى مدينة دبي للإعلام، وقام بإرساء وتوطيد كافة جوانب المنطقة الحرة لمدينة دبي للإعلام، بما في ذلك البنية التحتية والبيئة العقارية والحكومية والمؤسساتية. كما قام في عام 2004 وبصفته رئيساً للعمليات.
وفي ظل المحفظة الاستثمارية لشركة «تطوير»، بالمشاركة في عملية إنشاء وتطوير مدينة دبي للرعاية الصحية بما تضمه من أعمال التطوير العقاري والتنظيمي والبنية التحتية، ومن بين ذلك إقامة مركز دبي التابع لكلية هارفارد للطب، ومؤسسة أبحاث هارفارد بدبي، والمستشفى الجامعي بمدينة دبي للرعاية الصحية.
أبوظبي ـ «البيان»