قال سيف محمد المدفع، المدير العام لمركز إكسبو الشارقة إن الخطوات التنفيذية لبناء الفندق الجديد «فندق إكسبو» ستبدأ في منتصف العام الجاري حيث تم الانتهاء من وضع المخططات والتجهيزات اللازمة لبدء التنفيذ وقد تم التعديل في التصاميم بما يتوافق مع زيادة عدد الغرف من 250 غرفة كما كان مقررا من قبل إلى 300 غرفة فندقية وهو من فئة الأربعة نجوم وسيقام في الساحة الخارجية للمركز وتبلغ تكلفة البناء دون سعر الأرض حوالي 170 مليون درهم.

وأكد المدفع في حوار مع «البيان» أن مركز إكسبو الشارقة يقوم دائما بتطوير آليات العمل فيه، وبما يتواكب مع التطوّر الكبير الذي يشهده قطاع تنظيم المعارض في الدولة، مشيرا إلى أن الفترة الأخيرة شهدت صعودا في عدد المعارض التي ينظمها أو يستضيفها المركز وقد أدى ذلك إلى تزايد عدد الزوار ليتجاوز نصف المليون زائر بالعام 2007 وهو عدد مرشح للزيادة باطراد نظرا لتزايد وتنوع المعارض المقامة في مركز إكسبو الشارقة ونتوقع أن تكون الزيادة خلال العام الجاري بنسبة 20% العام المقبل ليصل عدد المعارض إلى 25 معرضاً.

وفي ما يلي تفاصيل الحوار:

ـ هل يوجد تحول في سياسات مركز إكسبو في تنظيم المعارض؟

ـ إن السنوات الثلاث الأخيرة شهدت تغيرا في نظم وطابع المعارض التي يتم تنظيمها في إكسبو حيث زادت وتفوقت أعداد المعارض المتخصصة على المعارض الاستهلاكية مثل معارض الحديد والأسقف والجدران والزجاج فنحن نركز على التخصص في مجالات وقطاعات محددة بحيث نستقطب معارض جديدة ليست موجودة في الشرق الأوسط بحيث لا تكون منافسة للمعارض الموجودة في دبي أو أبوظبي وبمعنى أدق فان استراتيجيتنا تقوم على التركيز على تنظيم المعارض الصغيرة والمتوسطة ذات النفع العام أو ما يمكن أن نطلق عليه المعارض المتخصصة.

وقد ثبت أن هذه المعارض قد نجحت بالفعل واستقطبت الفئات المستهدفة في دولة الإمارات ومنطقة الخليج بسبب الطفرة العمرانية القائمة في المنطقة ومن الأشياء الجديدة التي شهدها مركز إكسبو التعاون الموجود مع الدول الأخرى حيث تم التعاون مع مركز ميونخ لتنظيم المعارض لتنظيم معرض بوما وهو من أكبر المعارض العالمية في مجال المعدات والمنشآت الثقيلة والآلات والماكينات.

ومعرض كونمكس وفي الدورة المقبلة في شهر أكتوبر المقبل سيتم أول تعاون بين مركز إكسبو الشارقة ومركز ميونخ للمعارض وسيكون ذلك فرصة لهم للانطلاق إلى مختلف دول المنطقة من خلال الشارقة التي تمتلك 40% من المنشآت الصناعية في دولة الإمارات كما أن معظم شركات ومؤسسات المعدات والآلات تتواجد في المناطق الصناعية بالإمارة.

ولكن لا يعني ذلك أننا سندير ظهورنا كليا إلى ما يسمى بالمعارض الاستهلاكية فلدينا معارض على مستوى عال جدا مثل معرض الساعات والمجوهرات وهو من أنجح المعارض في منطقة الشرق الأوسط ككل من ناحية التنظيم والمشاركة ونحن ننظمه مرتين في العام ولمن نحن نتجه إلى المعارض المتخصصة بشكل أكثر تركيزا وفي السنوات الثلاث المقبلة ستتفوق المعارض المتخصصة مقارنة بالمعارض الاستهلاكية ويأتي هذا التوجه في إطار مواكبة المتغيرات على الساحة الاقتصادية.

فندق 4 نجوم وممشى

ـ وماذا عن الفندق؟

ـ إذا كنا تحدثنا عن مركز إكسبو من الداخل فإننا يجب أن نتحدث عن عوامل أخرى سوف تكون عوامل محفزة لنا ومساعدة أيضاً وهو إقامة مقر جديد لغرفة تجارة وصناعة الشارقة بالقرب من المركز والغرفة تدعمنا ونستفيد من خبراتها في التسويق والترويج والتنظيم كما أن المنطقة المحيطة بنا ستشهد قريبا افتتاح عدد من المراكز التجارية الدائمة للدول وهذا سيمثل دعما لنا أيضاً.

وتم الاتفاق مع إحدى الشركات الفرنسية المتخصصة على بناء فندق من فئة أربعة نجوم تابع لمركز إكسبو وهو يتكون من 300 غرفة وتمت زيادة العدد من 250 غرفة إلى 300 غرفة فندقية وسوف تديره نوفوتيل الفرنسية ونستهدف من إقامة الفندق توفير الخدمات للمشاركين في المعارض والزوار أيضاً ليوفر عليهم عناء الإقامة في أماكن بعيدة عن المركز وتفادي الازدحام وسيبدأ التنفيذ في الصيف ويتوقع الانتهاء منه بعد عامين والتكلفة الإجمالية للمشروع تصل إلى 170 مليون درهم بدون سعر الأرض.

والمشكلة التي نعاني منها في مركز إكسبو وهى ليست خاصة بنا هي مشكلة الزحام والتي تعاني منها معظم إمارات الدولة وقد وفرنا باصات مجهزة مجانية للعارضين والزائرين وهذا الإجراء تم اتخاذه كعلاج لمشكلة الزحام بالاتفاق مع مواصلات الشارقة ونحن نعلم أن هناك عدة مخططات وأبحاث للقضاء على مشكلة الازدحام وخاصة في دوار التعاون وقد يبدأ التنفيذ في أشهر الصيف إن شاء الله.

ومن الأعمال التطويرية أيضاً سيتم إقامة ممر أو ممشى خاص يربط مركز إكسبو بمنطقة بحيرات الممزر وذلك استعدادا لإقامة وتنظيم معرض المستلزمات البحرية وهو يختلف عن نظيره الذي ينظم في دبي في انه متخصص في الماكينات والمعدات والأدوات والتجهيزات المتعلقة بالسفن واللنشات البحرية ولهذا سيكون هناك ممشى خاص يربط بين مركز التعاون وبحيرة الممزر حيث سيكون جزء من هذه البحيرة مخصصا لتجهيزات هذا المعرض.

ومن جديدنا أيضاً أننا استقطبنا شركات محلية وعالمية كبرى للعمل في المركز لتوفير الخدمات ومنها اتفاقية مع اتصالات حيث أقاموا مركزا دائما لهم في مركز إكسبو لتوفير خدمات الاتصالات للمشاركين في معارضنا وأيضاً بريد الإمارات ومركز مالي خاص تابع لمصرف الشارقة الإسلامي كما توجد شركة عالمية كندية متخصصة في الاستشارات الهندسية وأيضاً مكتب للخدمات المالية تابع لبنك الإمارات الدولي كما تم توقيع اتفاقية مع شركة ابيلا لتقديم خدمات الطعام والحفلات للمركز ونحن نحاول أن نوفر للعارض جميع الخدمات التي يحتاج إليها.

مجالات جديدة

ـ لماذا لا تقتحمون مجالات جديدة في مجال المعارض مثل مجال تقنية المعلومات أو المعدات والملابس والتجهيزات الرياضية؟

ـ أنا رياضي وعضو مجلس إدارة نادي الشعب ونحن في مركز إكسبو نعمل باستمرار على تحديث البنية التحتية سواء من حيث البنية ذاتها أو الأفراد ونحن في مركز إكسبو عندما ندخل أي مشروع جديد يكون ذلك بحذر ونحن كمجلس إدارة لا نسمح بدخول أي معرض بل لابد أن يكون ذلك متوافقا مع سياسات المركز ونحن نراعي ما يتطلبه السوق والجمهور ولدينا مشروعات لمعارض عدة وسنعلن عنها في حينها.

ـ دعنا من المعارض لماذا تغيب عن الشارقة المؤتمرات فأنتم تسمون بمركز المعارض والمؤتمرات فلماذا لا نجد مؤتمرات كبرى بالشارقة رغم أنها أكثر جدوى اقتصاديا من المعارض؟

ـ نعم لديك حق فالمعارض والمؤتمرات تساهم في تنشيط حركة الطيران والسياحة والفنادق والأسواق واتفق أيضاً معك اننا ركزنا خلال الفترة الماضية على المعارض وهذه مثل المولود الجديد يجب ان تهتم به على الأقل حتى يقف على قدميه ويكبر .

وأنا أؤكد لك ان لدينا خططا لإطلاق معارض جديدة في العام 2009 ونحن بالنسبة لخطتنا في هذه السنة قد أوجدنا أشخاصا لتطوير سياسة المؤتمرات والمشكلة التي نعاني منها هي عدم وجود مكان لاستيعاب المؤتمرات الكبرى وعندما سيتم افتتاح الفندق الخاص بنا سيكون لدينا قاعة تستوعب 600 شخص كما ان مبنى الغرفة الجديد والذي يتوقع افتتاحه قريبا سيكون لديهم مركز كبير خاص بالمؤتمرات.

ونحن نواصل أعمال التطوير وقد أسندنا إلى إحدى الشركات المتخصصة مهمة إعادة هيكلة كاملة للمركز لمواجهة التطورات ومواكبة المتغيرات الخاصة من حولنا ومن ضمن الهيكلة أن يكون هناك وظائف حسب التخصص في المؤتمرات وسيكون لكل معرض مؤتمر خاص به وفي الهيكلة الجديدة أعطينا اهتماما خاصا بالمؤتمرات، وستكون سنة 2009 أفضل تركيزا في المؤتمرات .

ومن ضمن المؤتمرات الكبرى التي ستنظم بالعام 2009 مؤتمر خاص عن المشروعات الصغيرة والمتوسطة وهو مؤتمر ضخم سيحضره متحدثون من ذوي المستويات العالمية وسيكون رعاته شركات عالمية وسيكون تحديدا في نهاية شهر فبراير وبداية من العام 2009 سيتم تقسيم جهدنا بحيث سنركز بنسبة 60% على المعارض و40% على المؤتمرات بخلاف ما هو حادث حاليا حيث إن تركيزنا يصل إلى أكثر من 90% على المعارض.

25 معرضاً

ـ كيف تقيمون الأداء العام الماضي؟ وماذا عن أجندة معارضكم للعام الجاري؟

ـ شهد العام 2007 تطوّراً نوعيّاً كبيراً في أداء المعارض واستقطابها لعدد أكبر من الزوّار والتجّار مقارنة مع الأعوام الماضية، كما شهد ذلك العام زيادة ملحوظة في المساحات المحجوزة والمخصّصة للعرض في أغلب المعارض، وكذلك زيادة في عدد المشاركين فيها.

ويأتي الاهتمام بتطوير وتحسين خدمات المركز بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الداعية إلى جعل إمارة الشارقة ركناً أساسياً في قطاع صناعة المعارض بالدولة، حيث وفّر سموه الدعم والمساندة للمركز حتى يتمكن من المساهمة في المحافظة على ريادة الشارقة في هذا المجال.

وبالنسبة لخطة معارضنا لهذا العام فإننا نستضيف وننظم حوالي 25 معرضا وحسب الإحصائيات الرسمية فقد بلغ مجموع عدد زوار مركز إكسبو الشارقة على مدار العام 2007 حوالي 5. 698 ألف زائر من التجار والجمهور معاً من دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ودول الخليج والهند وباكستان والدول الأوروبية.

وكما أشرت فإن المعارض التي ينظمها ويستضيفها إكسبو تهدف تلك إلى دعم وتطوير العلاقات الاقتصادية وإتاحة الفرص أمام فعاليات القطاع الخاص المحلي لتوسيع حجم استثماراته التجارية والصناعية في داخل الإمارات وخارجها من خلال إقامة وتنظيم واستضافة المعارض الدولية العامة والمتخصصة وأيضاً المعارض المنفردة للدول الصديقة التي يصاحبها تنظيم لقاءات عمل وندوات استثمارية تخدم رجال الأعمال والتجار.

وأسهم المركز من خلال خدماته وأنشطته وبرامجه وأحداثه في تنمية وتطوير صناعة المعارض والتي عززت بدورها من جهود دعم ومساندة الحركة الاقتصادية ومن ثم في خدمة وارتقاء وازدهار المجتمع بمختلف قطاعاته وكل فئاته من خلال مد جسور التعاون المشترك ودعم الروابط المتينة والعلاقات القوية بين الإمارات والعالم من خلال اللقاءات التي تجسدت والصفقات التجارية والشراكات الاستثمارية التي عقدت في دورات المعارض السابقة.

استراتيجية جديدة

ـ هل نفهم من حديثك أن هناك استراتيجية جديدة بدأتم في تنفيذها؟

ـ نعم لقد أقر المركز إستراتيجية جديدة لهذا العام والتي ترتكز في تنفيذها على عدة محاور رئيسية أولها تنظيم المعارض النوعية المتخصصة حسب القطاعات الاقتصادية من تجارية وصناعية وثانيها الاهتمام بإقامة واستضافة معارض القطاعات الخدمية مثل الخدمات المصرفية والتأمينية والسياحة والنقل وثالثها تنظيم وإقامة المعارض وورش العمل والملتقيات التي تعزز من جهود الدولة في تنمية الاقتصاد المحلي وتنشيط الحركة الاستثمارية وكذلك تنمية وتطوير الموارد البشرية المواطنة.

كما أن المحاور الرئيسية لإستراتيجية المركز والتي يجري تنفيذها هو المحور المتعلق باستضافة المزيد من المعارض المنفردة للدول إضافة إلى تكثيف وتشجيع بل وتسهيل مشاركة فعاليات القطاع الخاص المحلي في المعارض والملتقيات التي يشهدها المركز وإن المعارض الثقافية والفنية ستحظى باهتمام بالغ في إطار تنفيذ هذه الإستراتيجية وذلك اعتمادا على توطيد التعاون والتنسيق بين المركز والغرفة من جهة وبين الدوائر المعنية والوزارات والجمعيات المتخصصة من جهة أخرى.

والإستراتيجية لم تغفل أيضاً التوجه نحو تنظيم بعض المعارض العامة والاستهلاكية بمستويات راقية وأساليب مستحدثة تخدم احتياجات كافة فئات المجتمع وتسهم في تنشيط الحركة التسويقية في الدولة وهناك برنامج شامل سوف يتيح للمركز فرص استضافة وتنظيم ملتقيات محلية ودولية مثل المؤتمرات والندوات في إطار الاهتمام الذي توليه الشارقة خاصة والإمارات عامة لتعزيز مكانتهم كمركز إقليمي للمؤتمرات والندوات وغيرها مؤكداً أن برنامج المركز في موسمه الجديد يحمل الكثير من ملامح إستراتيجية العمل التي أوضحنا بعض جوانبها ومحاورها.

خطة ترويجية وتسويقية

ولفت إلى أن المركز يشهد تنفيذ خطة ترويجية وتسويقية وتحديد وسائل تنفيذها على الصعيدين المحلي والخارجي كما يجرى العمل حالياً على متابعة تنفيذ الحملات الإعلامية والترويجية التي انطلقت داخل الدولة وخارجها للتعريف بخدمات وأنشطة المركز وإصدار سلسلة من المطبوعات والنشرات بعدة لغات أجنبية وإجراء محادثات مكثفة مع الوفود الزائرة والتي قامت الغرفة والمركز باستضافة بعضها وذلك بغرض تعزيز التعاون في مجالات تنظيم وإقامة المعارض والملتقيات.

كما أن مركز إكسبو الشارقة والذي يعتبر من أوائل مراكز المعارض التي شهدتها المنطقة استطاع أن يؤكد ومن خلال فعالياته وأنشطته الاقتصادية وإنجازاته أن تنظيم وإقامة المعارض والملتقيات يعتبران من أهم وأبرز الوسائل الناجحة والأكثر جدوى من حيث الشمول وسرعة إتمام الصفقات والتعاقدات التجارية قياساً بالإجراءات الناجمة عن القنوات والوسائل التقليدية للتشاورات وعقد الاتفاقيات ومنح الوكالات.

أجندة العام

ـ وماذا عن معارضكم هذا العام؟

ـ الخطة تتضمن إقامة 25 معرضاً متخصصاً خلال هذه الفترة بدأت بتنظيم معرضين في شهر يناير الأول معرض الخدمات الماليزية من 13 - 51 يناير والذي أقيم لأول مرة في المنطقة عموماً وفي إمارة الشارقة على وجه الخصوص والثاني إقامة الدورة الرابعة لمعرض الأعمال المعدنية (ستيل فاب) ومعرض تكنولوجيا الفولاذ في الفترة من 21 وحتى 23 يناير .

والذي يعتبر الحدث الأكبر في الشرق الأوسط يقام على أرض المعارض في مركز إكسبو الشارقة بمشاركة العديد من مصنعي وموزعي آلات ومعدات التلحيم والتقطيع وغيرها من الآلات والمكائن التي تستعمل في صناعة الفولاذ، وشاركت في المعرض كل من النمسا وبلجيكا والصين وفنلندا وألمانيا والهند وإيران وإيطاليا واليابان والسويد وسويسرا وتايوان وتركيا وبريطانيا وأميركا وسنغافورة، وصاحب المعرض تنظيم مؤتمر حديد وفولاذ الخليج.

كما أقيم في الفترة ما بين 17 ـ 19 فبراير معرض إكسبو ريفا الشرق الأوسط، المعرض الوحيد والمتخصص في صناعة الأحذية والمنتجات الجلدية والذي نظم لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط بالتعاون مع شركة ريفا ديلغاردا الإيطالية لتنظيم المعارض كما أن شهر فبراير شهد إقامة الدورة الثالثة لمعرض الزفاف المميز والتي بدأت فعالياته في 26 فبراير واستمر لمدة خمسة أيام وشارك فيه العديد من المؤسسات والشركات العالمية من مختلف الدول الأجنبية والعربية والخليجية بالإضافة إلى القطاع العامل في هذا المجال في الإمارات.

وضم المعرض جميع مستلزمات تنظيم حفلات الأعراس والزفاف وكل ما يلزم العروس والعريس من احتياجات ومستلزمات في مثل هذه المناسبات السعيدة والتي من بينها فساتين الزفاف والسهرة والعبايات والشيلات وغيرها من التصاميم الخليجية والملابس الجاهزة والزي الخليجي التقليدي والأحذية وكوشات وإكسسوارات ومجوهرات.

إلى جانب أجنحة متخصصة لبيع البدل الخاصة بالعريس وبعض ما تقدمه شركات تنظيم الافراح والشركات الخاصة بالصوت والإضاءة والبطاقات الخاصة بالأفراح والهدايا والورود وتصوير الأفراح وتأجير سيارات الأعراس بالإضافة إلى ما تقدمه شركات ووكالات السياحة والسفر والفنادق ومحلات المكياج والعطور وصالونات التجميل والمفروشات.

معرض التوظف بالقطاع المصرفي

وفي مارس تم تنظيم فعاليات المعرض الوطني للتوظف في القطاع المصرفي والمالي بمشاركة أكثر من حوالي 100 مؤسسة مصرفية وشركة ومؤسسة حكومية وخاصة بالإضافة إلى دائرة الموارد البشرية، ونظمته لجنة الموارد البشرية في القطاع المصرفي ومعهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية وغرفة تجارة وصناعة الشارقة.

وتميز المعرض باتساع حجم المشاركة واستقطاب العديد من الجهات التي تشارك للمرة الأولى مثل بعض البنوك والمؤسسات المصرفية ويهدف المعرض في الأساس على مساندة دور الحكومة الاتحادية في توجهها العام من أجل توطين القطاعات الاقتصادية والمالية المختلفة والتي تأتي بتوجيهات عليا لمساندة جهود عملية التوطين في القطاع الخاص والحكومي وإيجاد فرص للخريجين المواطنين في الحصول على وظائف في تلك المؤسسات.

كما تضمنت الخطة إقامة معرضين أيضاً في شهر مارس وهما معرض الواجهات في دورته الثالثة من 18 وحتى 20 منه ومعرض الشرق الأوسط للأسقف والكساء بنفس الفترة حيث تم حجز معظم المساحة الكلية المخصصة لتلك المعارض.

وتعتبر تلك المعارض التجارية الثلاثة الأولى من نوعها في الشرق الأوسط والتي ستسلط الضوء على منتجات الأبواب والنوافذ والجدران والأسقف ومنتجات كساء المباني والواجهات كما سيتم كذلك تسليط الضوء على المعدات والإكسسوارات والآلات التي لها علاقة بعمليات الإنشاء والتعمير.

وفي أبريل يقام معرضان حيويان الأول معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات من 15 وحتى 19 منه وتنظمه إدارة المركز بدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة وقد وسع المركز في هذه الدورة من مساحة المعرض نظراً للإقبال الكبير من العارضين مقارنة بالدورات السابقة حيث يعتبر الوحيد في الشرق الأوسط الذي يقام مرتين في كل عام بإكسبو الشارقة.

وهذا المعرض يزداد نموا في كل مرة يقام فيها مشيرا إلى ان المعرض سيكون ذات قيمة لعشاق المجوهرات والتجار والمحترفين الذين يزورون المعرض وكذلك للنخبة من العارضين القادمين من كل أنحاء العالم الذين سيعرضون بعض أفضل التصميمات هذا الموسم من احدث الإبداعات العالمية .

وان هذه الدورة ستكون هي الأكبر في تاريخ دورات المعرض من حيث مساحة وعدد العارضين وان العديد من الشركات والمؤسسات والهيئات المشاركة في المعرض سوف تطرح منتجات جديدة تعرض لأول مرة على المستهلك من حيث التصاميم الحديثة لأطقم الذهب والمجوهرات والماس واللؤلؤ والأحجار الكريمة والساعات.

والثاني هو معرض الخليج للصناعات البحرية خلال الفترة من 21 وحتى 23 أبريل أيضاً بمشاركة أكثر من 195 عارضا من أكثر من 29 دولة، وينظمه مركز إكسبو الشارقة وبدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة، ويتوقع المنظمون لهذا المعرض أن يتم خلاله عقد صفقات تزيد بنسبة 70% مقارنة مع معرض الدورة الماضية.

بسبب العديد من الحقائق الراسخة والحاصلة في المنطقة منها الزيادة في أعداد القوارب التي تستعمل في الإنشاءات البحرية وإحلال قوارب الحديد والألمنيوم مكان قوارب الخشب وزيادة بناء حاملات النفط والغاز. ويصاحب المعرض مجموعة من الفعاليات منها الحلقات التي تلقي الضوء على العديد من المنتجات والصناعات البحرية.

ويقام خلال الفترة من 6 وحتى 9 مايو معرض لايف ستايل الإيطالي والخاص بالمنتجات الايطالية وينظمه المركز بدعم من غرفة الشارقة وبالتعاون مع مكتب تمثيل غرفة تجارة إيطاليا في الإمارات والمكتب التمثيلي في دول التعاون وشركة آرتكس بدعم من مكتب هيئة التجارة الايطالية في دبي كما سنعلن عن تفاصيل المعارض الأخرى في حينه.

عاصمة الثقافة

ـ تشتهر الشارقة بأنها عاصمة الثقافة، فلماذا لا تنظّمون مؤتمرات ومعارض تنسجم مع هذا الانجاز باستثناء معرض الكتاب؟

ـ شهد العام الماضي نموا في عدد المعارض المقامة في المركز بشكل كبير وزادت معها المساحات المحجوزة والمخصّصة للعرض بنسبة 40 بالمئة، ما ينعكس بشكل واضح على القطاع السياحي ونتج عنه ارتفاع نسبة الإشغال في الفنادق والشقق المفروشة نتيجة توافد العارضين المشاركين والزوار في المعارض. وسوف نحرص خلال هذا العام على الإبقاء على معدل النمو ضمن حدود 20 بالمئة، مع التركيز على تطوير خدماتنا التي نقدّمها للعملاء والعارضين.

ـ متى سيسمح للشركات الخاصة بتنظيم المعارض والمؤتمرات في المركز؟ وهل تؤيدون هذا الطرح؟

ـ يشدّد مركز إكسبو الشارقة على تطبيق معايير خاصة في تنظيم المعارض، ويرحب المركز بالتعاون مع شركات خاصة لتنظيم معارض جديدة تنسجم مع تطلعات المركز المستقبلية، وللعلم فإننا نتعاون مع عدّة جهات، وفي هذا الصدد شهدنا تنظيم شركة رؤية الإمارات لأول معرض عقاري ضخم بالشارقة «ايكرس 2007» والذي حقق نجاحا باهرا وأيضاً هناك مشاورات مع شركات خارجية للتعاون معنا في تنظيم بعض المعارض ونحن نقر أن تنظيم المعارض والمؤتمرات أصبح صناعة بحد ذاتها وأودّ أن أشير هنا إلى أن تنظيم المعارض في أوروبا وصل إلى ذروته.

ومن المتوقّع أن تشهد منطقة الشرق الأوسط وبعض الدول الآسيوية كالهند والصين طفرة في تنظيم وإقامة المعارض، وبالنسبة لإكسبو الشارقة فإننا نصنّف أنفسنا على مستوى الخليج في المرتبة الثانية أو الثالثة. ونحن نواكب التطوّر والنمو في هذه الصناعة مستفيدين من الخبرات المتراكمة وتعاون الدوائر الحكومية وهيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة وغرفة الشارقة الذين يبذلون جهودا كبيرة لإبراز مكانة الشارقة على الخارطة العالمية.

فضلا عن تطور العلاقات الثنائية بين الشارقة والدول التي تشارك في هذه المعارض ونحن متفائلون جدا في الفترة المقبلة لاستقطاب معارض متخصصة، ونهدف لأن نصبح في المركز الأول في استقطاب المعارض الصغيرة والمتوسطة على مستوى الشرق الأوسط، ونسعى للاستحواذ على نسبة اكبر من تلك المعارض، ولاسيما أن 90% من التوجّهات العالمية تتجه نحو الشركات الصغيرة والمتوسطة. وهذا ينسجم مع طبيعة الشارقة التي تستحوذ على نسبة كبيرة من المشاريع الصناعية.

التوطين في إكسبو الشارقة

بالنسبة للتوطين في مركز إكسبو، قال سيف المدفع إننا نعمل على اجتذاب المواطنين والمواطنات من مختلف التخصّصات وفق حاجة المركز. لذلك، قمنا في الآونة الأخيرة بتوظيف عدد من المواطنين في أقسام مختلفة وعلى مستوى مديري الأقسام، وتم أيضاً توظيف بعض المواطنين في مركز الاتصال وفي قسم المبيعات، ونقوم كذلك بالاستفادة من المواطنين الذين يتمتعون بخبرات جيدة ضمن تخصّصات محدّدة، ويوجد دور كبير لغرفة تجارة وصناعة الشارقة في رفد المركز بالكفاءات المواطنة الشابة.

حوار: مصطفى عويضة