واصل النشاط العقاري بأم القيوين انتعاشه حيث أكدت مصادر عقارية أن السوق شهد عدداً من الصفقات التي تمت كبيع قطع أراض بمختلف مناطق الإمارة في فلج المعلا والسلمة والابرق والمنطقة الصناعية الأمر الذي أدى إلى استقرار الإيجارات.
وأكدت ذات المصادر أن هناك مشروعات جديدة ومتميزة ستفتح الأبواب أمام نوعيات جديدة، من الاستثمار العقاري تختلف عن المفاهيم التي كانت سائدة من قبل كالعقار السكني والتجاري والتقليدي أما المشروعات الجديدة فهي تشمل نظماً إنشائية وتعميرية كإقامة المدن المتكاملة التي تتوافر فيها كافة الخدمات التي لم تكن موجودة من قبل وأشار عقاريون إلى أن الأسعار المعتدلة للعقار في أم القيوين تمكن الإمارة أن تكون جاذبة لشريحة كبيرة من الذين يبحثون عن سكن بأسعار مناسبة ومعقولة موضحين أن النشاط الاقتصادي سوف يزداد إذا ما تم توفير البنايات الاقتصادية التي تناسب أصحاب الدخول المتوسطة والصغيرة.
وأكدت ذات المصادر أن هناك استفسارات كثيرة من الراغبين بالسكن في أم القيوين خاصة أصحاب الدخول الصغيرة والمتوسطة.
من جانب آخر أكد سيف بن يوخه من الشركة العقارية الاستثمارية في أم القيوين أن السوق العقاري شهد استفسارات عن الأراضي وخاصة السكنية والتجارية في منطقة الهبوب ومنطقة فلج المعلا والملك فيصل. حيث تم بيع قطعة أرض بقيمة 14 مليون درهم مساحتها 60 ألف قدم مربع بشارع الملك فيصل، وأن هناك عمليات بيع وشراء بمناطق الأبرق والسلمة والهبوب لمجموعة من الأراضي السكنية والتجارية.
وأوضح أن سبب الانتعاش في السوق العقاري هو اتجاه بعض المستثمرين الصغار إلى شراء الأراضي وبيعها بدلاً من شراء الأسهم لأن عائدها أصبح غير مضمون.
وعن أسعار الأراضي في أم القيوين قال إن سعر القدم المربع في شارع الملك فيصل 250 ـ 280 درهماً وشارع الاتحاد 250 ـ 300 درهم وفي السلمة 35 درهماً وفي فلج المعلا ارتفع سعر القدم المربع إلى 28 درهما نتيجة لتحسين البنية التحتية وفي منطقة الأبرق 85 ـ 100 درهم، مشيراً إلى أن أسعار الإيجارات شهدت استقراراً فوصل سعر الغرفة وصالة 27 ألف درهم وغرفتين وصالة إلى 40 ـ 45 ألف درهم.
أم القيوين ـ عصام الدين عوض