اهتمت دبي خلال السنوات الماضية بتعزيز بنى النقل التحتية وذلك تماشياً مع التطور العمراني الهائل والنمو السكاني الكبير الذي تشهده.
ويعتبر مشروعا مترو دبي وتوسعات مطار دبي الدولي إضافة إلى التطوير المستمر لشبكة الطرق الداخلية من أبرز المقومات التي تعتمد عليها الإمارة من أجل تعزيز قطاعاتها الاقتصادية ومواكبة التطور العمراني. ويجري العمل حالياً على تنفيذ مشروع المترو الذي تبلغ كلفته مليارات الدولارات وبعد أن أجريت له دراسات متخصصة وشاملة. ويتضمن تصميم شبكة مترو دبي خطين ـ الخط الأحمر والخط الأخضر ـ يخترقان قلب المدينة تحت الأرض ليخرجا إلى السطح في بوابات خاصة. وبرزت الحاجة لمترو دبي نتيجة زيادة عدد سكان المدينة، مما أدى لتعريض شبكة طرقاتها إلى ضغط كبير. أما بالنسبة لمشروع توسعة مطار دبي الدولي فيشتمل على مبنى الكونكورس 2 والكونكورس 3 والمبنى 3 ومبنى الميجاترمنل للشحن، بتكلفة 15 مليار درهم، مما يرفع الطاقة الاستيعابية للمطار من 25 مليون مسافر إلى 70 مليون مسافر سنوياً.
وخلال السنوات الماضية استثمرت دبي مبالغ هائلة في الموانئ والطرق والمطارات من اجل تحسين حركة النقل. ولزيادة السعة أطلقت إدارة الطيران المدني في دبي مشروع مدينة مطار جبل على بالقرب ميناء جبل على الذي يعد اكبر ميناء في المنطقة. وحصل سوق إدارة المرافق في الدولة، والذي يتوقع أن تبلغ قيمته 704 مليارات دولار أميركي خلال السنوات الخمس ولعشرين المقبلة، على دفعة جديدة من خلال توسيع قانون الطبقات أو الملكية، مما سيؤدي إلى تحسين الجودة وإدارة المرافق، حسبما تقول شركة جديدة في قطاع إدارة المرافق. وشهدت شركات إدارة المرافق، والتي تقدم خدمات مختلفة تشمل صيانة المباني والعمليات وإدارة المساحات وإدارة الطاقة والبنية التحتية للاتصالات، نمواً كبيراً في أعمالها حيث تسعى الشركات العقارية والمطورون وجمعيات مالكي الوحدات إلى تطبيق متطلبات القانون.


