قالت دراسة إنه لا شيء يغضب الكنديين أكثر من المكالمات الهاتفية التي يجريها معهم مندوبو مبيعات من أجل إقناعهم بشراء منتجات أو سلع معينة. فبحسب استطلاع للرأي أجرته وكالة أنغوس ريد على الانترنت أخيراً، فإن 58% من المستطلعة آراؤهم يقولون إنهم يشعرون بغضب شديد عندما يرفعون سماعة الهاتف ويكتشفوا أن شخصاً يحاول بيعهم سلعة معينة، فيما قال 54% منهم إن ما يغيظهم هو دفع رسوم إضافية لقاء سحب الأموال من أجهزة الصرف في الأماكن العامة.

وأبدى 48% استياءهم من الخدمة الرديئة في المطاعم، و42% قالوا إن أكثر ما يغضبهم هو الجيران الذين يسببون الضوضاء ويحيلون حياتهم إلى جحيم. ومن المفارقة أن 18% فقط من الكنديين شكوا من رداءة الطقس في بلادهم التي تهطل الثلوج فيها بكثافة خلال الشتاء وتنخفض درجة الحرارة فيها إلى أدنى مستوياتها.

وقالت نسبة مماثلة من الكنديين إن ما يزعجهم هو استلامهم كميات كبيرة من البريد «الرديء» كالذي يروج لشراء السلع أو الاشتراك في مختلف أنوع الخدمات.

وأظهر الاستطلاع أن الرجال يشعرون بالغضب أكثر من النساء عندما يتلقون مكالمات هاتفية من بائعين يحاولون بيعهم السلع مقارنة بالنساء، في حين أن النساء يشتكين أكثر منهم عندما يكون الجيران من النوع المزعج الذي يحدث الضوضاء خلال أوقات الراحة.(يو.بي.أي)