مع النمو الكبير الذي يشهده قطاع الفنادق في الدولة، وتزايد أعداد المطاعم وانتشارها، تقدم إدارات تلك الفنادق على ابتكار مفاهيم تسويقية متفردة تساعد في تفريق منتجها عن المنتجات المتداولة الأخرى، وإعطائه سمة الهوية الجاذبة.
وتقوم فرق عمل تضم خبراء في مجال التصميم والتأثيث بدعم خبراء العلامات التجارية لتلك المطاعم في سبيل إحاطتها بهالة من البريق تجعلها راسخة في عقول وقلوب الزبائن.
وبوسع زائر مطعم «ذا غاليري» ُّوم هفٌٌمْ؟، التابع لفندق «روتانا سويتس» ـ برجمان، أن يتأكد من براعة التعامل مع مفهوم المساحات، عبر استغلال الفضاء المتاح بالطريقة الأمثل، لإنشاء مطعم يتمتع بسمة واضحة وهي الفن.
فعبر «لعبة المرايا» التي تمنح المكان مساحة إضافية، افتراضية أكثر منها واقعية، وعبر التوظيف المبتكر للإنارة، يشعر الزبون أنه يزور مطعماً ملحقاً بمكتبة ضخمة أو معرض كبير أو متحف، على غرار المطاعم «الفنية» المنتشرة في عواصم أوروبا مثل لندن وفيينا وباريس. وإضافة إلى التنوع الكبير في الطعام الذي يقدمه المطعم عبر «البوفيه» أو «آلا كارت» (القائمة)، فإن الألوان الزاهية التي تحملها اللوحات التشكيلية.
إضافة إلى المقاعد الجلدية، تدعم الإحساس بذلك التنوع والإنارة التي تصدرها كشافات أنيقة تشعرك أنك نجم من عالم الإبداع، من السينما أو المسرح أو الرواية، وتجعلك منطلقاً، تتحدث براحة.
فيما بوسعك التمتع أيضاً بشاي بعد الظهر، الذي لن تجده في «ذا غاليري» على غرار مطاعم أخرى، بل هو «باكيج» يضم الفراولة المغطاة بالشوكولاتة، مع ساندويشات خفيفة، وكيك من الطراز الانجليزي رفيع المستوى، مع القهوة أو الشاي بحسب الرغبة.
يتسع المطعم لأكثر من 70 شخصاً، في فترة الامتلاء، ويتمتع العاملون به بمستوى عال من الخبرات في فن الضيافة. «ذا غاليري» التابع «لروتانا سويتس» ـ برجمان، تجربة تستحق الاختبار.