أعلنت شركة ريم للاستثمار، إحدى الشركات الاستثمارية التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، عن تحقيق صافي أرباح عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2007 بقيمة 06 .1 مليار درهم، مقارنة مع 205 ملايين درهم في 2006، بنمو نسبته 417%. وارتفعت حقوق المساهمين بنسبة 85؟ لتصل إلى 5 .3 مليارات درهم مقارنة مع 9 .1 مليار درهم في عام 2006، وزاد صافي قيمة الأصول بنسبة 69؟ ليصل إلى 3 .5 مليارات درهم من 1 .3 مليارات درهم في العام 2006، واقترح مجلس إدارة الشركة توزيع أرباح نقدية بنسبة 10% من رأس المال.

وصرح سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة ريم للاستثمار: «كان عام 2007 عاماً استثنائياً وعلامة فارقة بالنسبة للشركة. فقد شهد هذا العام تسجيل الشركة لأداء مالي استثنائي، بما فى ذلك تحقيق صافي أرباح يفوق المليار درهم، وشهد هذا العام كذلك التواجد الفعال للشركة كإحدى الشركات الاستثمارية سريعة التطور ذات الأنشطة الدولية والتي تركز بشكل واضح على أن تكون لها الريادة في الأسواق الناشئة الواعدة.

وخاصة في شمال إفريقيا وآسيا، إضافة إلى قاعدة استثماراتها في أبوظبي. وأن تحقيق هذا النجاح للشركة لم يكن ممكناً دون اتباع استراتيجية فعالة للتوسع الدولي والاعتماد على فريق عمل متخصص ويتمتع بمهارات وكفاءات عالمية ويسعى إلى ترسيخ المكانة المتميزة لشركة ريم للاستثمار محلياً وعالمياً».

ولتسليط الضوء على النتائج الممتازة للعام 2007، قال عبد الحميد سعيد العضو المنتدب لشركة ريم للاستثمار: «لقد قمنا خلال العام 2007 باغتنام كافة فرص الأعمال المتاحة من خلال تنويع وسائل وسبل الاستثمار بالشركة، وبينما ركزنا على تحقيق نتائج مالية قوية هذا العام فقد ركزنا كذلك على النمو المستقبلي للشركة، وواصلنا اتخاذ القرارات الاستثمارية المهمة وتنويع استثماراتنا في الصناعات المتنامية ذات النتائج الواعدة والنمو القوي، وعلاوة على ذلك، فإن نتائجنا الإجمالية استفادت من النمو الاقتصادي الايجابي الذي يرجع للارتفاع الشديد فى أسعار النفط وثقة المستثمرين القوية».

وأضاف سعيد: «لقد نجحت ريم للاستثمار إلى حد كبير من خلال شركة ريم للتطوير الشركة الفرعية التابعة لها فى أن تجعل من نفسها أحد مطوري العقارات الرئيسيين على مستوى السوق المحلي وكذلك الإقليمي. وفي العام الماضي، أطلقنا مشروع نجمة أبو ظبي في جزيرة الريم على أرض تبلغ مساحتها 49 .1 مليون قدم مربع وهو المشروع الذي لقي استجابة هائلة من المستثمرين وحقق مبيعات قياسية وضم المشروع أيضا حي ميسان السكني. وكذلك النجاح في إطلاق مشروعنا التطويري العقاري الثاني المسمى روضة أبوظبي».

وتعليقاً على الآفاق المستقبلية، قال سعيد «إننا نتوقع استمرار النمو الاقتصادي القوي في سوق العقارات. فزيادة الاستثمارات الحكومية في البنية التحتية والمشاريع التوسعية ستدعم نمو القطاع الخاص. وريم للاستثمار تغتنم جيدا الفرص العديدة التى وفرها الازدهار الاقتصادي المستمر بالمنطقة ونحن بصدد استراتيجية توسع طموحة في الأسواق المحلية والدولية معاً».