قدرت تقارير حجم سوق هواة اقتناء السيارات النادرة في العالم بنحو 5ر14 مليار يورو أو ما يقرب من 7ر22 مليار دولار، وتزداد هذه السوق توسعا مع انضمام المزيد من الأثرياء إليها، من المستثمرين في روسيا والصين والهند والمزيد من الباحثين عن استثمارات في مجالات أخرى بخلاف البورصة.

وهناك الملايين من الدولارات التي تنفق في المزادات على السيارات القديمة والنادرة التي ترجع إلى العشرينات والثلاثينات من القرن الماضي. ويصل سعر السيارة القديمة التي تعود إلى ستينات القرن العشرين من طرز مثل مرسيدس بنز 300 إس إل وجالوينج وفيراري في المزادات إلى نحو نصف مليون يورو.

وفي العام الماضي اهتمت وسائل الإعلام في العالم بإعلان دار كريستي للمزادات عن عقد مزاد لبيع أغلى سيارة في العالم. وكانت هذه السيارة واحدة من بين آخر سيارتين من سيارات أوتو يونيون دي تايب وهي سيارة شاركت في سباق الجائزة الكبرى عام 1939.

وكانت التوقعات تشير إلى أن السيارة ستباع بثمن يتراوح ما بين 8ر8 ملايين و12 مليون يورو في المزاد الذي كان من المقرر أن يقام في 17 فبراير في معرض باريس للسيارات القديمة ، ولكن الشركة أوقفت المزاد بعد أن اكتشفت أن رقم الهيكل مختلف عن رقم هيكل السيارة التي فازت بسباق الجائزة الكبرى وأنها سيارة مقلدة.

وشنت الشرطة الإيطالية حملة في كافة أنحاء البلاد على الورش التي تصنع سراً سيارات فيراري مقلدة، حيث صادرت 14 سيارة مكتملة الصنع وثمانية مازال العمل جاريا فيها. واعتقلت الشرطة، التي بدأت الحملة بناء على بلاغ من فيراري، أكثر من عشرة أشخاص في كافة أنحاء إيطاليا.(د ب أ)