يتوقع البنك الإسلامي الآسيوي أن يستفيد من النمو القوي في قطاع المصارف الإسلامية، في دول مجلس التعاون الخليجي.

وتأتي توقعات البنك مع اقتراب بدء العمل رسمياً في أول مكتب تمثيلي إقليمي له في مايو المقبل في مرفأ البحرين المالي بهدف تطوير أعماله المصرفية التجارية والاستثمارية وتعزيز علاقاته مع العملاء والمستثمرين في دول مجلس التعاون.

وتأسس البنك عام 2007 كمشروع مشترك بين «دي بي إس» إحدى أكبر مجموعات الخدمات المالية في آسيا، وبين أربع وثلاثين مستثمراً من العائلات والمجموعات الصناعية في دول مجلس التعاون الخليجي، وهو ما يشكل قاعدة تمنحه وجوداً قوياً وقدرة متميزة على النفاذ إلى أكبر منطقتين للمصارف الإسلامية في العالم.

وفي أقل من عام ركز البنك الإسلامي الآسيوي الذي يعتبر في آسيا الرائد في قطاع المصارف الإسلامية الناشئ في سنغافورة، على التعاملات المصرفية المتنوعة مما أثمر عن حصوله على عدد من العمليات التجارية المهمة مع عدد من كبريات الشركات في دول مجلس التعاون.

ومن بين هذه الشركات ثلاث تتخذ من الكويت مقراً لها وهي الشركة الدولية للإجارة والاستثمار، ومجموعة الصناعات الوطنية، ومجموعة عارف الاستثمارية، وكذلك شركة بروة العقارية التي تتخذ من قطر مقراً لها.

وقال فينس كوك، الرئيس التنفيذي للبنك الإسلامي الآسيوي إن التشكيل الفريد لمالكي البنك يضمن له قدرات متجددة وخبرات تساعد العملاء على الاستفادة القصوى من المركزين الماليين الرئيسيين للمصارف الإسلامية في مجلس التعاون الخليجي وآسيا.

وأشار في هذا الصدد إلى أن تواجد البنك في منطقة مجلس التعاون الخليجي كان دائماً ضمن أولوياتنا لأنه يمكنهم من متابعة آخر التطورات في قطاع التمويل الإسلامي في الشرق الأوسط حتى يتمكنوا من تقديم خدمات أفضل للعملاء.

المنامة ـ «البيان»: