توقعت تقارير إحصائية أن تقود منطقة الشرق الأوسط ارتفاعاً في الطلب العالمي على الصلب خلال الفترة المقبلة. وتردد في مؤتمر عن الصلب هذا الأسبوع أن الارتفاع القياسي في أسعار النفط سيساهم في تعزيز الطلب على الصلب في دول الخليج حيث من المتوقع أن توجه الدول الغنية المزيد من الأموال للإنفاق على البنية الأساسية.

ومن المتوقع أن يرتفع الطلب على الصلب هذا العام على الرغم من التباطؤ في الولايات المتحدة إذ يزيد الطلب من الشرق الأوسط والصين. وتقول منظمة الخليج للاستشارات الصناعية إن الطلب على منتجات الحديد والصلب في أكبر منطقة مصدرة للنفط في العالم والتي تستعد لمشروعات بنية أساسية بتكلفة تزيد على تريليون دولار قد يرتفع بأكثر من 30 بالمئة إلى 7 .19 مليون طن في 2008.

وقال علي بن حسن المريخي مدير الإدارة التجارية بشركة قطر للصلب «مع ارتفاع أسعار النفط تزيد قدرة الحكومات على الإنفاق على الإنشاءات». وأضاف «في دول الخليج هناك حاجة كبيرة للمباني الجديدة وزيادة الفوائض النقدية تشجع على إنفاق المزيد».

واعتبارا من العام الماضي تأتي نسبة من 65 إلى 70 بالمئة من الاستهلاك من الشرق الأوسط واسيا في حين أن أعلى نسبة استهلاك من حيث نصيب الفرد في الإمارات. وقال مسؤول من شركة لصناعة مواد البناء مقرها دبي «عدد السكان من المتوقع أن يزيد إلى مثليه في الأعوام الأربعة المقبلة وهو ما يعني أننا سنحتاج للمزيد من المساكن والبنية الأساسية».

وكانت الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» اكبر شركة منتجة للصلب في السعودية قد رفعت أسعار مبيعاتها من الصلب لتعويض ارتفاع تكاليف المدخلات. وقال محمد الماضي الرئيس التنفيذي لسابك إن الطلب على الصلب يتجاوز المعروض منه في السوق السعودي وان منافسي شركة حديد وحدة صناعة الصلب التابعة لسابك قد رفعوا أسعارهم.

وقال الماضي إن بعض المصانع تصدر الصلب في حين أن الطلب في السوق المحلي قوي ويفوق العرض لذلك تم رفع الأسعار. ولم يذكر الماضي نسبة الزيادة في الأسعار. لكن مصادر صحافية أشارت إلى أن الزيادة بلغت 6 .29 بالمئة إلى ما بين 3850 و4255 ريالا «ما بين 1027 و1135 دولارا» للطن.

وفي فبراير خفضت سابك سعر حديد التسليح 8 .4 في المئة إلى 2980 ريالا للطن وأبقت سعر قضبان الصلب دون تغيير. وتبلغ الطاقة الإجمالية لإنتاج الصلب في المملكة 43 .8 ملايين طن سنويا.