حصلت 21 طالبة من الإمارات على لقب «سفيرة أبوظبي» ضمن برنامج فريد أطلقته هيئة أبوظبي للسياحة بالتعاون مع جامعة زايد يهدف لبناء جيل جديد من المواهب الإماراتية الشابة وإعداده ليتسلم الأدوار القيادية المستقبلية في قطاع السياحي الذي يشهد نمواً سريعاً في الدولة.
وأتيحت الفرصة للدفعة الأولى من المشاركات في برنامج «سفراء أبوظبي» الجديد لإبراز مهاراتهن في قطاع السياحة ومعارفهن الواسعة بالوجهات السياحية المتنوعة في الدولة خلال معرض الخليج سياحة الحوافز والأعمال والمؤتمرات 2008 الذي نظمته شركة ريد للمعارض واستمر ثلاثة أيام. والمشاركات هن من طالبات بكالوريوس علوم الاتصال والإعلام في جامعة زايد والتي تتضمن مناهجها مساقات مخصصة للسياحة.
وقامت هيئة أبوظبي للسياحة بتسليم الفتيات المشاركات شهادات تسميتهن سفيرات أبوظبي، وذلك في حفل خاص أقيم في جناح الهيئة في المعرض يوم أمس الأربعاء.
وقال خالد الهاشمي مدير إدارة الشؤون الإدارية بالهيئة أن السياحة تتحول بسرعة كبيرة لتصبح أحد أهم القطاعات الاقتصادية في إمارة أبوظبي مما يفتح أمام جيل الشباب في الإمارات فرصاً واعدة كبيرة لشغل مواقع قيادية مهمة في هذه القطاع السياحي، وأكد ان هذا البرنامج يعزز برامج التأهيل والتدريب الذي تعتمدها الهيئة في رعاية وتطوير الكفاءات الوطنية وإعطائهم فرصة المساهمة في تنمية القطاع السياحي وقيادة أنشطته في الاتجاه الصحيح بما يخدم الاقتصاد السياحي للإمارة. لافتا إلى أن الفوائد التي تقدمها السياحة للدولة لا تقتصر على الجوانب الاقتصادية فحسب بل تتضمن أيضاً فوائد اجتماعية وحضارية وغيرها من المكاسب المباشرة وغير المباشرة.
وذكر ناصر الريامي مدير إدارة التراخيص والتصنيف بهيئة أبوظبي للسياحة أن الفرصة ستكون متاحة للشباب المواطن عبر تفاعلهم وتواصلهم مع السياح القادمين من خارج الدولة لتقديم صورة راقية عن الإمارة تكون مصدرا للفخر لنا جميعاً. كما سيمكنهم في موقع المضيف أو المرشد أو السفير أن يطلعوا العالم على ثقافتنا وكرم ضيافتنا الأصيلة ويقدمون للعالم رسالة إيجابية مشرقة عن إمارة أبوظبي.
وانضمت الطالبات المشاركات في البرنامج تدريبي امتد لعشرة شهور ابتداء من يوليو 2007، وذلك بعد أن تم اختيارهن للدفعة الأولى من البرنامج بناء على سلسلة من الاختبارات للشخصية والكفاءة أجراها قسم التدريب السياحي التابع لقطاع الترخيص والتصنيف في هيئة أبوظبي للسياحة. وركز البرنامج التدريبي على التطوير العملي للمشاركات حيث شكل التدريب الميداني 80% من حصص التدريب. وحصلت المشاركات خلال البرنامج على دروس في الثقافة والتاريخ والعمارة والتنمية الراهنة والبيئة في إمارة أبوظبي.
كما تضمن البرنامج جولات تعليمية واستكشافية للوجهات السياحية والمواقع التراثية إلى جانب دروس في العمل الجماعي والتواصل والاتصال والتقديم والإرشاد والبروتوكول.
