فازت مجموعة الفطيم، بحصة مسيطرة في شركة روبنسون آند كومباني السنغافورية للمتاجر متعددة الأقسام. وضمنت المجموعة، التي قدمت عرضاً نقدياً من خلال ذراعها الاستثماري وهي شركة الفطيم العالمية الخاصة المحدودة (الفطيم العالمية)، حصة نسبتها 88% من أسهم روبنسون، التي تدير متاجر متعددة الأقسام ومتاجر متخصصة مثل روبنسون، جون ليتل، ماركس وسبنسر، برنسيبالز، تروكو، ريفر آيلاند وفات فيس في سنغافورة وماليزيا. ويحقق الاستحواذ لمجموعة الفطيم تواجداً قوياً في واحد من أكثر الاقتصادات ازدهاراً في منطقة جنوب شرق آسيا.
وحصلت الخطوة الحاسمة التي اتخذتها الفطيم العالمية برفع عرضها السعري إلى 20 .7 دولارات سنغافورية على موافقة أغلبية حملة أسهم، وتمكنت المجموعة في أوائل الاسبوع من الإعلان رسمياً بأن العرض قد أصبح غير مشروط. وتمثل الزيادة التي تبلغ 20 .0 دولار سنغافوري تحركاً هامشياً من 7 دولارات كسعر للسهم الذي تم عرضه في مارس. وبدأ العرض بسعر أولي للسهم بلغ 25 .6 دولارات سنغافورية عندما تم الطرح في يناير الماضي.
ومع بداية الاسبوع ضمنت الفطيم العالمية حصة تتجاوز 88% من الأسهم. وفي إعلانها الرسمي لبورصة سنغافورة، أكدت الفطيم العالمية أنها قد مددت الموعد النهائي لعرضها إلى 30 أبريل من 3 أبريل. في حين لعب بنك ستاندرد تشارترد بي إل سي وبنك بيكر آند مكنزي وونج آند ليو، دور تقديم المشورة للفطيم العالمية في عملية الاستحواذ.
وقال جيمس جيليسبي مكالوم مدير الفطيم العالمية: «هذه هي بداية فصل جديد ومثير في قصة روبنسون آند كومباني، إذ نتطلع الى العمل مع إدارة الشركة لاستكشاف المجالات التي يمكن لشركة أن تستفيد فيها من خبرة مجموعة الفطيم بقطاع تجارة التجزئة لتحقيق مزيد من التوسع في تواجدها بالمنطقة».
وقال «إن المجموعة تتمتع بهوية علامة تجارية قوية، وبتراث تحسد عليه في تلبية وتجاوز توقعات العملاء. ونحن نعتزم بكل تأكيد الاستمرار في ذلك وتجاوز هذا التقليد الذي يعتبر موضعاً للفخر».
ويمثل الاستحواذ على أعرق شركة لتجارة التجزئة في سنغافورة خطوة مهمة بالنسبة لمجموعة الفطيم، حيث يعتبر ذلك دليلاً على تصميمها لتوسيع عملياتها لتتجاوز أسواقها الأساسية في دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتصل إلى أسواق جنوب شرق آسيا والمناطق المجاورة.
وتضطلع الفطيم العالمية بدور رئيسي في ترسيخ مكانة المجموعة كشريك استثماري ومالك لأعمال تجارية كبرى وعلامات تجارية رائدة في منطقة جنوب شرق آسيا.
دبي ـ «البيان»: