قال منظمو معرض أبوظبي العالمي للسيارات في شركة ريد لمعارض الشرق الأوسط، إن الدراسات والأبحاث العالمية توقعت نمو إجمالي مبيعات وحدات المركبات التجارية لتصل إلى أكثر من 23 مليون وحدة بحلول العام 2010. وتعود أبوظبي لاستضافة معرض للسيارات في الفترة من 17 إلى 21 ديسمبر 2008 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

وقال فريدريك ذيوكس، الرئيس المسؤول في ريد للمعارض في الشرق الأوسط، «تعتبر مدينة أبوظبي الاختيار الأمثل لإقامة معرض السيارات باعتبارها العاصمة لدولة الإمارات التي تحتوي على أعلى احتياطي للنفط، ولديها نسبة عالية من الجنسيات الوافدة بالإضافة إلى قيامها بتطوير القطاع السياحي لديها».

وتنمو صناعة السيارات الإقليمية بفضل الحالة الاقتصادية، التقنية، الأسعار وكذلك المنافسة بينما يتوقع أن تزيد قيمة السوق العالمي للمركبات التجارية 23 مليون وحدة بحلول 2010».

ويتوقع أن يكون النمو الأسرع بالنسبة لقطاعي المبيعات والإنتاج للمركبات نابعا من اقتصاديات آسيا باسفيك وأميركا اللاتينية. وأردف «ذيوكس» موضحا: «صناعة السيارات في الشرق الأوسط غنية وتدعمها بيئة تجارية ذات تسهيلات وإمكانيات عالية، سياسة الضرائب في المنطقة تجاه قطاع السيارات والتوفر السريع لتمويل المستهلك، كلها ساهمت أيضا في دعم جوانب النمو في الصناعة».

وتنويع أبوظبي لأنشطتها الاقتصادية وحركتها التوسعية المستمرة كانا سببا في استقطاب الأفراد من أنحاء العالم النائية، للاستقرار والعيش والعمل للاستمتاع بتسوق الدرجة الأولى والفنادق الفخمة والثقافة الفريدة في أبوظبي.

وفي مارس 2007 منحت مجلة «فوربس» أبوظبي لقب «أغنى مدينة في العالم». وتستأثر الإمارة بأكثر من 90% من إنتاج الإمارات من النفط، كما أنها تحتوي على رابع أكبر احتياطي نفط في العالم. وحسب التقارير الإعلامية، تتمتع أبوظبي باستثمارات تزيد قيمتها على 800 مليار دولار، إضافة إلى أكثر من 140 مليار دولار في مشاريع التطوير في القطاعين الحكومي والخاص التي يجري العمل على تنفيذها حاليا في أبوظبي.

ويعد معرض أبوظبي العالمي للسيارات الذي انطلق منذ أكثر من 20 عاما واحدا من أقدم معارض السيارات في الشرق الأوسط. وفي ظل الإدارة الجديدة من المنتظر أن يتم تطويره وإعداده ليصبح أحد أهم وأكبر معارض السيارات في الشرق الأوسط. وحرصت شركة الإمارات للمزادات على دعم المعرض بالإعلان عن مزاد سيارات ولوحات أرقام، وسوف يخصص جزء من عائدات هذا المزاد للجهات الخيرية.

أبوظبي ـ «البيان»: