أعلنت بورصة دبي للطاقة اليوم عن حصولها على جائزة «أفضل بورصة جديدة للعام» 2008 التي تمنحها مجلة «إف أو دبليو»، المجلة العالمية المتخصصة بالمشتقات المالية. وتم الإعلان عن الجائزة في لندن أمس الأول خلال حدث بارز حضره نخبة من أبرز الشخصيات والمؤسسات في قطاعات المشتقات المالية وإدارة المخاطر والبورصات العالمية.

صدرت مجلة «إف أو دبليو» للمرة الأولى عام 1982، وهي مجلة تجارية واسعة الانتشار في قطاع المشتقات المالية وإدارة المخاطر العالمي، وتهدف جوائزها السنوية إلى تكريم التميز بين بورصات المشتقات المالية والمشاركين في السوق حول العالم.

وتم تكريم بورصة دبي للطاقة بجائزة أفضل بورصة جديدة للعام من قبل خبراء قطاع المشتقات المالية والبورصات. وقد نجحت البورصة منذ انطلاقها في شهر يونيو 2007 في تكريس مكانتها كأول بورصة عالمية لعقود الطاقة والسلع الآجلة في منطقة الشرق الأوسط، توفر شفافية في الأسعار وسيولة في أسواق النفط الخام في منطقة تعد الأبرز في العالم على صعيد تصدير واستيراد النفط. وقد قامت البورصة بتطوير وإدراج عقد عمان الآجل للنفط الخام، مستهدفة تنامي حاجة الأسواق لتحديد أسعار عادلة للنفط الخام الثقيل من منطقة الشرق الأوسط، وفي نفس الوقت جسر الهوة الزمنية بين أوروبا وآسيا وأميركا الشمالية. كما ستقوم البورصة قريباً بإدراج عقدين جديدين ستتم تسويتهما مالياً، وذلك بعد الحصول على الموافقات القانونية المطلوبة.

وقال أحمد شرف، رئيس مجلس إدارة بورصة دبي للطاقة، الذي تسلم الجائزة في لندن نيابة عن البورصة: «نحن سعداء للغاية بالحصول على هذه الجائزة المرموقة، ولا شك أن فوز البورصة بجائزة أفضل بورصة جديدة للعام سيعزز نجاحاتنا، كما سيساهم في مواصلة الدعم الكبير الذي حظيت به البورصة من قطاع الطاقة العالمي منذ الإعلان عن إطلاقها، وخلال الأشهر العشرة الماضية منذ بداية عمليات التداول».

وأضاف: «تؤكد هذه الجائزة على أهمية الإنجاز الذي حققته بورصة دبي للطاقة في تأسيس سوق مهم لتداول عقود الطاقة الآجلة، خاصة وأن التحديات التي رافقت تأسيس بورصة عالمية جديدة لتداول عقود الطاقة، وفي نفس الوقت تطوير عقود جديدة للطاقة، كانت صعبة للغاية. واليوم، نلاحظ بوضوح نجاح عقد عمان الآجل للنفط الخام كمؤشر معياري عالمي لتسعير النفط الخام في منطقة الشرق الأوسط، ومواصلة البورصة لاستقطاب مشاركين جدد من مختلف أنحاء العالم يومياً.

ومما لا شك فيه أن ما حققته البورصة في هذه الفترة القياسية يعد إنجازاً نوعياً، ونحن سعداء بتكريم الجهود التي بذلها فريق العمل في البورصة والشركاء والعملاء من مجلة «إف أو دبليو» وزملائنا في قطاع الطاقة. إننا واثقون من أن بورصة دبي للطاقة ستواصل البناء على هذه البداية القوية، وستحقق المزيد من الإنجازات المتميزة خلال العام المقبل».