قد يبدو للمشاهد من الوهلة الأولى، أن معرض الفنانة البرازيلية إليزابيث أوليفال كناية عن عمل واحد، إذ يتوسط القاعة عمل مشغول بالأقمشة الشفافة، يوحي بالسفينة أو الأرجوحة أو بأشياء أخرى، حاول تفسيرها الجمهور. وقد افتتح الفنان عبدالله العامري مدير مؤسسة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث المعرض مساء أول من أمس في المجمع الثقافي في أبوظبي.
وهكذا يبقى تفسير العمل أكبر من العمل نفسه، شأنه شأن أي عمل فني متشبع بالحداثة. تقول أوليفال عن أسلوبها الذي تطرح فيها أفكاراً معينة: «أقوم بعمل التركيبات الفنية، بالاعتماد على التركيب والتفكيك للروايات، وبالأخص قصص الجنيات، كما أرسم خرائط العالم والبيوت، عن طريق نقل العناصر التي تظهر العمل الفني المعاصر مع استخدام الصور وأعمال النحت الفنية».
وعن العمل المعروض في قاعة ابن ظاهر، قالت أوليفال: «أقوم بتجسيد الجمال النائم والأحبة، وهي أعمال فنية مأخوذة عن حكايا الجنيات، وهو ما سمعناه عن قصة الساندريلا، عندما كنا أطفالاً وما يتبادر إلى أذهاننا عندما ندخل قاعة عرض الفنون. والمنحوتات توضح العلاقة بين ما هو معروف وما هو بعيد، ولكنه الآن قريب، إننا داخل القصة حيث يحس الجمهور بالطبيعة.. الجمال النائم والأحبة هي عبارة عن ذكريات وأحاسيس وأحلام تحكي قصص الجنيات بشكل معاصر والأعمال الفنية تجذبك لكي تلمسها».
وللفنانة معارض كثيرة بدأت من معرض في مدينة سان باولو بعنوان «البيت»، ثم أقامت العديد من المعارض في أماكن مختلفة، طرحت فيها أفكارها تحت عناوين جذابة مثل «تصبحين على خير ساندريلا»، و«النساء والفن»، وغيرها.
أبوظبي ـ عبير يونس
