استقبل العاهل البحريني جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة أمس وفداً من كبار المسؤولين في شركة »سما دبي«، ذراع الاستثمار والتطوير العقارية الدولية التابعة لدبي القابضة. وعرض الوفد، الذي ترأسه فرحان فريدوني، رئيس مجلس إدارة »سما دبي«، نموذجاً لمشروع منتجع سلام البحرين الذي تطوره الشركة باستثمارات تصل إلى مليار دولار. كما قدم أعضاء الوفد ملخصاً موجزاً شرحوا خلاله لجلالة ملك البحرين أحدث التطورات الجارية في موقع المشروع.

ومع التقدم السريع في تنفيذ أعمال الأساسات، والاستعداد لانطلاق العمليات الإنشائية في أواخر شهر مارس، فإنه من المقرر إنجاز المرحلة الأولى من منتجع سلام البحرين وفقاً للخطة الزمنية الموضوعة خلال عام 2009.

وكانت »سما دبي« قد كثفت مناقشاتها في الفترة الماضية مع الديوان الملكي في البحرين بشأن المشروع لضمان تنفيذه بما يتماشى مع رؤية البحرين الرامية إلى تطوير منطقة جنوب غرب المملكة لتصبح إحدى الوجهات السياحية الرئيسية والمتميزة في المنطقة.

من جانبه توجه فرحان فريدوني بالشكر والتقدير للملك حمد بن عيسى لثقته الغالية التي أولاها لشركة »سما دبي« لتطوير هذا المشروع الرائد. وقال فريدوني: إن تطوير مشروع منتجع سلام البحرين يمثل فرصة مثالية لنا لترسيخ علاقاتنا مع مملكة البحرين. وكلنا ثقة في أن المشروع، كونه وجهة سياحية متميزة، سيعزز البيئة الطبيعية التي تتمتع بها منطقة جنوب غرب جزيرة البحرين، وسيساهم في دعم مكانة البحرين كمركز سياحي متميز.

ويسعى منتجع سلام البحرين، الذي تطوره شركة »سما دبي«، للاستفادة من طبيعة المنطقة وتوظيف خصائصها بما يعكس تصاميم متفردة تتلاءم والبنية الاجتماعية والثقافية التي تلبي الاحتياجات المتنامية لأسواق السياحة في المنطقة.

ويعد المشروع، الذي وضعت تصاميمه شركة »دي إس إيه أركيتيكتس«، منتجعاً شاطئياً راقياً يعكس فن العمارة التقليدي في البحرين، والتجربة الغنية التي يتمتع بها المجتمع المحلي. ويتولى أعمال المقاولات الرئيسة في المشروع شركة »ناس موراي روبرتس«.

ويمتاز منتجع سلام البحرين بموقع حيوي، حيث يقع في منطقة ساحلية، بالقرب من حلبة الفورمولا 1، على مسافة لا تتجاوز 45 كم عن مركز البحرين المالي. ويوفر المشروع مجموعة متكاملة من المرافق والتسهيلات الراقية.

وتتضمن المرحلة الأولى إنشاء فندق ساحلي راق يتألف من 280 غرفة فاخرة، وسبع فلل فندقية ذات واجهات مائية، ومركز مؤتمرات رفيع المستوى تبلغ مساحته 20 ألف قدم مربع، بالإضافة إلى ستة فلل ملكية ستقام على جزر خاصة. وستضم المرحلة الثانية مجمعاً سكنياً ومنافذ للتجزئة ضمن سوق شعبي.

وستوفر المرافق المخصصة للمؤتمرات والاحتفالات، والتي تتماشى مع الرؤية الرامية لترسيخ مكانة البحرين كمركز عالمي لتنظيم الفعاليات والمعارض والمؤتمرات، مساحات متنوعة بالقرب من الممرات المائية والمرافق الأخرى في المنتجع، بما يتيح خيارات واسعة لتنظيم مختلف أنواع الفعاليات.

وسيتيح منتجع سلام البحرين في المستقبل إمكانية امتلاك المساكن الخاصة، حيث سيوفر تشكيلة واسعة من الفلل الراقية، والمنازل الريفية والشقق السكنية. وسيشغل المنتجع مساحات واسعة تمتد على طول الشاطئ، للاستفادة من الواجهة المائية إلى أقصى درجة ممكنة، فضلاً عن شبكة القنوات المائية التي تنتشر في كافة أنحاء المشروع.