كشف الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة أن عامي 2008 و2009 يمثلان انطلاقة جديدة لاستكمال جزء مهم من أعمال البنية التحتية الطموحة في القطاع السياحي بالإمارة التي تسهم في تنمية قطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات.

مشيراً في هذا الصدد إلى حجم المشروعات السياحية التي يتم تنفيذها حالياً في مواقع مختلفة بالإمارة ودورها الرئيسي في زيادة معدلات النمو السياحي بالإمارة واستقطاب المزيد من المعارض الدولية والأنشطة ذات الصلة، الأمر الذي يجعل أبوظبي وجهة عالمية يقصدها الراغبون في تطوير أعمالهم وتحقيق طموحاتهم الاستثمارية وخصوصاً في قطاع سياحة الحوافز.

جاء ذلك في تصريح بمناسبة الدورة الثانية من معرض الخليج سياحة الحوافز والمؤتمرات الذي تنطلق فعالياته اليوم (الثلاثاء)، وتستضيفه العاصمة أبوظبي وسط اهتمام القطاعات السياحية الخليجية والدولية، مدللاً على ذلك بحجم المشاركة والاهتمام الخليجي الواسع والسمعة الدولية التي يحظى بها المعرض رغم حداثته.

واعتبر المعرض في دورته الحالية بمشاركة نحو 50 دولة محطة أساسية لتنشيط تنمية القطاع السياحي بالإمارة والمنطقة في عام 2008، مشيراً إلى دور سياحة الحوافز والمؤتمرات في تطوير قطاع السياحة بإمارة أبوظبي وتحفيز شراكات إستراتيجية تصب في تنمية قطاع السياحة.

وأوضح الشيخ سلطان بن طحنون أن قطاع السياحة بأنشطته المختلفة اكتسب خلال السنوات القليلة الماضية أهمية بالغة في ظل التوجهات الحالية لتنويع مصادر الدخل بالإمارة، وهو ما تؤكده أنشطة هيئة أبوظبي للسياحة وشركائها وقيامهم بالدور الرئيسي في النهوض بالحركة السياحية في الإمارة، والمساهمة في أعمال الدوائر والمؤسسات في إمارة أبوظبي من خلال تعزيز التعاون المشترك من أجل تفعيل القطاع السياحي للإمارة.

وقال رئيس هيئة أبوظبي للسياحة ان نجاح معرض الخليج لسياحة الحوافز والمؤتمرات يعد تتويجاً للجهود المبذولة في إطار تطوير قطاع المعارض والمؤتمرات، مشيراً إلى أن الاهتمام الواسع بالمعرض يبرهن على النتائج الإيجابية لخطط حكومة أبوظبي الإستراتيجية وتوجهاتها في إنشاء بنى تحتية سياحية لا تشتمل على الخدمات الترفيهية الفاخرة فحسب، بل تعتمد على إطلاق مشاريع عقارية طموحة تؤكد إبراز إمارة أبوظبي كوجهة سياحية راقية ومستدامة.

وقال ان جميع المؤشرات تؤكد أن مستقبل سياحة الحوافز يحظى بفرص النجاح وأنه سيلعب دوراً رئيسياً في نهضة السياحة وتنمية أعمال شركاء القطاع السياحي في الإمارة وخارجها، مشيراً إلى أن نجاح المعارض وإقبال الجهات الدولية المنظمة للمعارض وكسب ثقتهم وتحقيق أهدافهم جعلت من أبوظبي مركزاً إقليمياً لجذب المزيد من هذه الشركات العالمية.

وقال: ان سياحة الحوافز داعم رئيسي للاقتصاد وعامل جذب قوي للاستثمارات ومصدر لتبادل الخبرات والتجارب، وهي الأعلى ربحية ونمواً في القطاعات السياحية.

مؤكداً على المشاركة والتواجد في المحافل الدولية المتخصصة بسياحة الحوافز بهدف تطوير شبكة العلاقات الدولية وتعزيز الشراكات مع الهيئات والجهات الفاعلة والمؤثرة في قطاع سياحة الحوافز على المستوى الإقليمي والدولي.

خاصة وأن هناك اهتماماً عالمياً كبيراً بالإنجازات التي تحققت على أكثر من صعيد، فضلاً عن تطلع المستثمرين وموفري الخدمات السياحية إلى الاستفادة من المشاريع الكبرى الواعدة في الإمارة سواء أثناء تنفيذها أو بعد إنجازها واعتمادها معالم سياحية رائدة في الإمارة والمنطقة.