أعلن سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مطارات دبي الرئيس الأعلى، الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، رئيس اللجنة العليا لإدارة مكتب مهرجان دبي للتسوّق عن تحقيق نتائج قياسية جديدة خلال مفاجآت صيف دبي 2007، مع تجاوز حجم الإنفاق 21 .3 مليارات درهم بزيادة قدرها 25% مقارنة مع الدورة السابقة، وتخطّي عدد زوّار الحدث 1 .2 مليون زائر، بزيادة قدرها 12% عن الفترة نفسها من العام 2006.

وكشف سموه عن الموعد الجديد لمفاجآت صيف دبي 2008، التي ستنطلق فعالياتها في الفترة ما بين 19 يونيو حتى 22 أغسطس، حيث تجري الترتيبات حالياً لوضع تصوّرات خاصة لتطوير الأنشطة وتبنّي الفعاليات المبتكرة التي من شأنها أن تكون إضافة مهمة للحدث، وتسهم في نقله إلى مرحلة جديدة تتواكب مع التطوّرات التي تشهدها دبي، وتنسجم مع الانطلاقة الجديدة مع بداية العقد الثاني لحدث المفاجآت ضمن رؤية واستراتيجية مختلفتين. ويأتي هذا النجاح الكبير مع اعتماد استراتيجية جديدة تم تطبيقها في الدورة العاشرة للحدث تنضوي على إطلاق جميع المفاجآت مع بداية الحدث، واستمرارها طوال فترة أيامه، بدلاً من توزيعها على مدى عشرة أسابيع، كما جرت عليه العادة في السنوات الماضية، حيث كانت تنظم كل مفاجأة من مفاجآت الحدث لمدة أسبوع واحد فقط.

وأعرب سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم عن سعادته بهذه النتائج المحقّقة، والتي تؤكّد نجاح الاستراتيجية الجديدة التي تم تطبيقها في الدورة الماضية لمفاجآت صيف دبي، والتي شملت تغييرات كبيرة في طبيعة تنظيم المفاجآت ودور الدوائر الحكومية في دبي فيها، موضحاً أن هذا النجاح لم يكن ليتحقّق لولا الخدمات والتسهيلات التي وفرتها الدوائر الحكومية، والتعاون الوثيق بين القطاعين الحكومي والخاص.

استراتيجية طموحة

وأكد سموه أنّ الاستراتيجية الجديدة لحدث مفاجآت صيف دبي طموحة جدّاً، وهي تهدف إلى ترسيخ مكانة الحدث ليس على مستوى المنطقة فحسب، بل وعلى مستوى العالم أيضاً، وبما يتماشى مع التطوّرات الهائلة التي تشهدها الدولة بشكل عام ودبي على وجه الخصوص، وتبرز أهم المعالم الحضارية الجديدة، وذلك من خلال تبنّي كل ما من شأنه تعزيز الصبغة العالمية لإمارة دبي.

طابع خاص

وأوضح سموه أنّ الدورة المقبلة لمفاجآت صيف دبي 2008 ستكون ذات طابع خاص، مشيداً في الوقت نفسه بالجهود التي تبذلها الدوائر المحلية وفعاليات القطاع الخاص في إطار من التعاون والتنسيق المشترك مع مكتب المهرجان، بما يساهم بالوصول إلى تحقيق أفضل النتائج التي من شأنها أن تعود بالفائدة على دولة الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص. وأعرب عن ثقته بكفاءة القائمين على تنظيم الحدث، وآملاً في أن تحقق الدورة المقبلة نجاحاً كبيراً.

معدّلات نمو مرتفعة

وأشار سموه إلى أنّ حجم الإنفاق خلال الدورة الماضية ارتفع إلى 21 .3 مليارات درهم بالمقارنة مع نتائج العام 2006، والبالغ فيه 57 .2 مليار درهم، أي بزيادة قدرها 25%، علماً بأنّ هذه هي المرّة الأولى التي يكسر فيها حجم الإنفاق حاجز الثلاثة مليارات درهم، فيما كانت العروض الترويجية والخصومات المغرية أحد العوامل الرئيسية المحفّزة على التسوّق والجاذب الرئيسي في مفاجآت الصيف الماضي، حيث توزّعت معظم النفقات على التسوّق الكلّي والمأكولات والسكن والمواصلات. وذكر أن نسبة النمو في حجم الإنفاق على مدى عشر سنوات ارتفعت بنسبة 278%، لاسيما أنّ حجم الإنفاق في العام 1998 بلغ 850 مليون درهم فقط.

ولفت سموه إلى أنّ عدد زوّار مفاجآت صيف دبي 2007 تجاوز 1 .2 مليون زائر، بالمقارنة مع 875 .1 مليون زائر في العام 2006، أي بزيادة قدرها 12%. وارتفعت هذه النسبة إلى 250% عند مقارنتها مع الدورة الأولى، التي بلغ فيها عدد الزوّار 600 ألف زائر فقط.

نجاحات تتوالى

ومن جهتها أعربت ليلى سهيل، المدير التنفيذي لمكتب مهرجان دبي للتسوّق عن فرحتها بهذا النجاح الذي حقّقه حدث مفاجآت صيف دبي2007، والذي يضاف إلى النجاحات المتتالية المدوّنة في سجله الساطع.

وأوضحت أنّ الاستمرار في تحقيق معدّلات نمو مرتفعة طوال هذه السنوات والمحافظة على الزخم الذي وصل إليه الحدث، هو دليل على نجاح حدث المفاجآت، ونجاح الاستراتيجية التي تنتهجها حكومة دبي، والتي تضع أطر تنفيذها اللجنة التنظيمية العليا لمفاجآت صيف دبي.

وأكّدت ليلى سهيل انّ حدث مفاجآت صيف دبي 2008 سيكون في حد ذاته مفاجأة، لأنه سيكون بنكهة وطابع مختلفين، آخذين بالحسبان ما يتوق ويتطلّع إليه زوّار دبي من فعاليات جديدة تلبّي أذواق الجميع من الكبار والصغار والعائلات ومن مختلف الجنسيات، فيما سيتم تنظيم واستضافة عدد من الفعاليات العالمية الكبرى التي ستلقى اهتماماً وإقبالاً كبيرين من فئتي الشباب والكبار.

وأشارت إلى أن مفاجآت صيف دبي هو أكبر حدث ترفيهي صيفي في المنطقة، وأنّ دورة العام الجاري ستشهد نقلة نوعية للمفاجآت ترتقي بها نحن آفاق أرحب على مدى السنوات المقبلة، وبما يتماشى مع النهضة التي تشهدها دبي والمشاريع العملاقة التي سيتم انجازها في السنوات المقبلة، بحيث تصبح هذه المشاريع من المعالم اللافتة والمميزة للإمارة، ومن عناصر الجذب المهمة للزوّار والسياح، ويتم من خلالها تقديم خيارات أوسع لهم.

وأوضحت أنّ الدورة الحادية عشرة للمفاجآت ستشهد تنظيم واستضافة أنشطة وفعاليات ترفيهية تناسب كافة أفراد العائلة، بحيث يتمكّنوا من الاستمتاع بهذه الفعاليات سواء في مراكز التسوق المختلفة أو الأماكن المغلقة، لاسيما مع افتتاح مراكز تسوّق ومشاريع ترفيهية جديدة. مشيدة في الوقت نفسه بدور مجموعة مراكز التسوق في دبي والعروض الترويجية التي تنظمها والعروض الترفيهية التي تستضيفها خلال فترة الصيف، بما يمكن زوار الحدث الاستمتاع بإجازة سعيدة ومفيدة لكافة أفراد العائلة.

ووجّهت ليلى سهيل الدعوة للجمهور والسيّاح لزيارة دبي خلال مفاجآت الصيف، وجعلها مقصدهم ووضعها على رأس الوجهات السياحية الصيفية، لقضاء أجمل العطلات والإجازات، لما تتضمّنه من فعاليات وأنشطة مختلفة ومبتكرة ومتجدّدة. وكذلك الاستمتاع بتجربة تسوّق فريدة في مراكز التسوّق في دبي، بما تستضيفه من أنشطة متنوّعة وخصومات هائلة على المنتجات والمعروضات.

وأشارت المدير التنفيذي لمكتب مهرجان دبي للتسوّق إلى أنه وفي إطار الخطة الترويجية لحدث مفاجآت صيف دبي، فإنه سوف يتم تنظيم جولة تعريفية في معظم دول الخليج وبعض الدول الأخرى خلال الشهر المقبل، وذلك بهدف تعريف الجمهور وشركات السياحة والسفر في تلك الدول بالفعاليات المتنوّعة والشائقة والعروض الترويجية التي سيستمع بها زوّار دبي في هذه الفترة.

عقد من النجاح

استقبلت دبي في العام 1998 زوّارها بحلة جديدة مع تنظيمها حدث مفاجآت صيف دبي لأول مرّة، ذلك الحدث الترفيهي الأبرز على الصعيدين الإقليمي والعالمي، حيث تضمن العديد من الأنشطة التعليمية والترفيهية التي استقطبت كافة أفراد العائلة وبشكل خاص الأطفال. وكان الهدف من تنظيم هذا الحدث تنشيط حركة السياحة الداخلية والخارجية ودفع عجلة النمو الاقتصادي في دبي إلى الأمام خلال أشهر الصيف، إلى جانب ترسيخ مكانة الإمارة على الخارطة العالمية في ما يتعلق بقطاعي السياحة والأعمال.

واستمر تنظيم مفاجآت صيف دبي لمدة تسع سنوات بطريقة اختيار مفهوم مختلف في كل أسبوع يتم تنظيمها على مدى عشرة أسابيع، تقوم كل دائرة حكومية في دبي وبعض الجهات الأخرى بتنظيم أسبوع واحد من المفاجآت يزخر بالفعاليات والمفاجآت المدهشة والممتعة والتي تتنوّع بين مفاجآت الفنون والحلويات والشخصيات الكرتونية والزهور والمعرفة والمأكولات والألوان والعودة إلى المدارس، بالإضافة إلى المفاجآت الثلجية والتراثية والمائية والعالمية والمغامرات المرحة وغيرها.

وفي العام 2007 ، تم تطبيق استراتيجية جديدة لمفاجآت صيف دبي، تمثّلت في إقامة كافة المفاجآت على طوال مدة الحدث، وتنقلت هذه الفعاليات بين مراكز التسوّق والمواقع المختارة، ليتسنّى لكل زائر الاستمتاع قدر الإمكان بهذه الفعاليات بما تسمح فيه فترة إجازته في دبي.

أما في دورة العام 2000، فقد تم إطلاق شخصية مدهش، التي أصبحت الشخصية المحبّبة لدى الأطفال، حيث يقوم مدهش بالترحيب بضيوف الإمارة بالكرم ذاته الذي يميز شعب الإمارات، ويقدم للأطفال مجموعة كبيرة من الأنشطة الترفيهية والتعليمية تساهم في تنمية مهاراتهم وتوسّع آفاق معرفتهم.