يبدأ سوق أبوظبي للأوراق المالية تحركات دولية بهدف جذب المزيد من الشركات الآسيوية لإدراج أسهمها لديها من خلال سلسلة من اللقاءات مع ممثلي بورصات آسيا الرائدة بدءاً ببورصتي سنغافورة وطوكيو. وتسعى سوق أبوظبي إلى الترويج لنفسها على المستوى العالمي بما يحقق زيادة في أحجام التداول وتطوير الأدوات الاستثمارية التي تقدمها السوق.
وذكر توم هيلي الرئيس التنفيذي لسوق أبوظبي للأوراق المالية في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه أن إدراج المزيد من الشركات الأجنبية في سوق أبوظبي يوفر فرصة متميزة لتنويع الأدوات الاستثمارية والقطاعات في السوق.
وأضاف توم «تخطط سوق أبوظبي للأوراق المالية لإدراج الصناديق الاستثمارية المتداولة وتفعيل التداول عليها، ونعتقد أن الصناديق الاستثمارية المتداولة الأجنبية سوف تحظى باهتمام كبير، وخاصة تلك المتعلقة بقطاعات غير متواجدة حاليا في الإمارات مثل قطاع الالكترونيات».
يرأس هيلي وفد السوق الذي يزور طوكيو وسنغافورة ويضم ممثلين رفيعي المستوى عن 8 شركات مدرجة في السوق وهي بنك أبوظبي الوطني، بنك أبوظبي التجاري، الدار العقارية، صروح العقارية، الواحة كابيتال، دانة غاز، صناعات اسمنت الفجيرة وأغذية.
ومن الجدير بالذكر أن سلسلة لقاءات آسيا تأتي بعد النجاح الذي تحقق في الندوات الترويجية التي عقدها سوق أبوظبي للأوراق المالية في يونيو 2007 في لندن ونيويورك. ويتم تنظيم سلسلة اللقاءات والاجتماعات بالتعاون مع بنك إتش إس بي سي ليمتد.