تظاهر الآلاف في شوارع ليوبليانا عاصمة سلوفينيا أول من أمس احتجاجا على تدني الأجور وجشع الشركات في أنحاء أوروبا وسط دعوة الساسة ومحافظي البنوك المركزية لكبح الأجور من أجل محاربة التضخم. ومع ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة عالميا نظم اتحاد نقابات العمال الأوروبية ما وصفه بإظهار للغضب والعزم على تحسين «أجور الفقر» التي يتقاضاها أكثر من 30 مليون عامل في أنحاء القارة.
وقال ريتشارد دومبر رئيس اتحاد نقابات عمال ألمانيا «هذا احتجاج على الوضع في أوروبا بأسرها». وكان ضمن حشد قدرته الشرطة بعشرة آلاف شخص وقال منظمو المظاهرة انه 35 ألف شخص. وقال المر زوبروفيتش «41 عاماً» وهو عامل من ليوبليانا «نريد أجورا أعلى لا أكثر .. التضخم لا نستطيع إيقافه». ويقول الاتحاد الذي يجمع تحت مظلته نقابات عمال في أنحاء القارة أن أرباح الشركات ارتفعت لأكثر من عشر سنوات لكن حصة الأجور من الثروة انكمشت في حين اتسعت الفجوة بين من على القمة ومن في القاع.
وقال جون مونكس زعيم الاتحاد قبل المظاهرة «هذه حملة أطلقت ببعض الغضب وبالتزام حقيقي».
وأضاف إن المظاهرة تسلط الضوء على جور كبار المديرين الذين يحصلون على أجور تصل إلى 300 مثل ما يتقاضاه عمالهم.