ناقش سعادة عبد العزيز الغرير، رئيس المجلس الوطني الاتحادي والرئيس التنفيذي لبنك المشرق، العوامل المشتركة والتي لها تأثير على تدفق الاستثمار في اقتصاد الدول النامية، كما شرح الغرير أهمية تحقيق المناخ الملائم لأنظمة البنوك وتصحيح القطاع العام والخاص لتعزيز الاستثمار في العالم العربي.

جاء ذلك في كلمته أمام مؤتمر المصارف العربية، والذي يختتم أعماله اليوم في فندق كونراد في القاهرة، وافتتح المؤتمر هذا العام برعاية الدكتور أحمد نظيف، رئيس مجلس الوزراء المصري، وبالتعاون مع البنك المركزي في مصر واتحاد البنوك المصرية والاتحاد الدولي للبنوك العربية، وركز المؤتمر هذا العام على دور البنوك في تمويل المشاريع الاستثمارية.

وقال الغرير: «يقوم الاستثمار المباشر المحلي والأجنبي بدور مهم في تطوير أي اقتصاد». وتابع قائلاً: «لقد تم اتخاذ خطوات رائدة لجذب الاستثمارات إلى الدول العربية بما في ذلك فتح قطاعات اقتصادية متعددة للاستثمارات الأجنبية بالإضافة إلى تأمين الدوافع الصحيحة، لأن الاستثمار الخارجي المباشر يعطي زخماً لتطوير الاقتصاد من خلال جذب التقنيات الحديثة والمهارات الجديدة ورؤوس أموال جيدة للاستثمار».

وركز مؤتمر المصارف العربية على فسح المجال للمبادرات لتعزيز فاعلية تطوير المصارف والمؤسسات الاستثمارية والأصول في العالم العربي. وهذا كله يؤدي إلى استقرار الآلية المالية والفنية لمعظم مشاريع الاستثمار العربي والذي يساعد بدوره على تأمين مناخ قوي ويعزز الاقتصاد في المنطقة، بالإضافة إلى تأمين الفرص الاقتصادية للممولين والمصارف والاستمرار في النقاش المفتوح لوضع آلية ورؤية شاملة لتقوية وتوسيع التعاون الاقتصادي في العالم العربي.