قال وزير البيئة الإقليمية الاسباني فرانسيسكو بالتاسار إن إقليم قطا لونيا الواقع شمال شرق البلاد والذي يضم خزان ساو يمر بحالة طوارئ قومية. وأسبانيا هي واحدة من أكثر دول أوروبا تضررا من الاحتباس الحراري لأنها إحدى أكثر تلك الدول جفافا. لكن الخبراء يرجعون النقص الحالي في إمدادات المياه للسياسات الخاطئة وإهدار المياه. وتبذل السلطات قصارى جهدها لتوفير مياه الشرب خلال الصيف الجاري واختلفت سلطات إقليم قطالونيا مع الحكومة المركزية حول الحلول الممكنة.

وانخفض هطول الأمطار في أسبانيا خلال الستة أشهر الماضية بنسبة 56% وتمتلئ خزانات المياه إلى نصف سعتها فقط. ويتضرر من الجفاف حوض البحر المتوسط بشكل خاص. ويعاني إقليم قطالونيا واحدة من أسوأ موجات الجفاف منذ 60 عاما حيث لم تهطل الأمطار بشكل جيد على الإقليم منذ نحو 18 شهرا كما أن خزانات المياه لم تمتلئ إلا بنسبة 20 % فقط من سعتها.

وإذا لم تهطل الأمطار لن يقتصر خطر الجفاف على الزراعة فحسب بل سيمتد لإمدادات مياه الشرب وقطاع السياحة أحد أهم القطاعات في أسبانيا. وفرضت سلطات قطالونيا حاليا غرامات مالية على من يهدرون مياه الشرب تتراوح بين 30 يورو (47 دولارا) لمن يستخدمون المياه في غسيل السيارات وثلاثة آلاف يورو لمن يستخدمونه لملء حمامات السباحة الضخمة.

(د ب ا)